أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن تيشوري - ثورة تونس المظفرة وازمة المشاركة في الوطن العربي















المزيد.....

ثورة تونس المظفرة وازمة المشاركة في الوطن العربي


عبد الرحمن تيشوري

الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 10:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل الانحسار الشديد الذي يعم المنطقة العربية وعزوف الانسان في الوطن العربي بشكل عام عن المشاركة والمساهمة الايجابية في كثير من الاحداث المصيرية التي مرت على الوطن العربي في الوقت نفسه يتعاظم الحديث عن وجود ازمة عميقة للمشاركة في الوطن العربي يعزى اليها جزء كبير من اسباب هذا الانحسار ولقد جاء هذا المقال على خلفية انتخابات حزبية
ان الحديث عن ازمة المشاركة لايمكن ان يغفل انها جزء من الازمة العامة التي تعاني منها انظمتنا العربية على مختلف الصعد حيث الهيمنة الامريكية شبه المطلقة على مصادر القرار في منطقتنا العربية واذلال اسرائيلي مستمر للعرب دون مقاومة او دفاع عن النفس سوى الممانعة السورية التي يركزون اليوم عليها لانهائها واضعافها (عبر القرار الظني الذي سيطال المقاومة ) اضافة الى كل ذلك يعاني الانسان العربي في حياته اليومية من كبت وقهر وجوع وفقر متصاعدين باستمرار
ان الحديث عن ازمة المشاركة يجب ان يكون من اولى مهمات القوى السياسية على مختلف مشاربها ومنطلقاتها وخاصة ان الدراسات والنقاشات جارية لاصدار قانون احزاب جديد عصري ينظم الحياة السياسية في سورية على خلفية قرار المؤتمر القطري العاشر للحزب واستكمالا لمشروع التحديث والتطوير الذي اشاعه الرئيس الشاب الدكتور بشار الاسد في ثنايا خطاب القسم عندما وصل الي السلطة عام 2000
هناك حالة سلبية شديدة وانصراف واضح عن القضايا العامة لان هناك استغراق كبير في ملاحقة قضايا لقمة العيش ومشاكل الحياة اليومية بالاضافة الي حالات عدم الثقة وكل ذلك كرس الاحباط عند الناس البعثيين وغير البعثيين الامر الذي ادى الي تفشي اساليب وممارسات لا ديموقراطية مثل الوساطة والمحسوبية و التعصب والارهاب الفكري وعدم تحمل وقبول الراي الاخر والاستعلاء وفرض الذات داخل معظم الحركات السياسية العربية بما فيها الحركات المعارضة والتي تدعي انها ساعية للتغيير هذه الامور مجتمعة ساهمت في خلق حالة عجز شامل في كل المنطقة العربية وفي سورية ولكن بشكل اقل الا مر الذي يدفع للبحث في هذه المسالة لمعا لجة حالة عدم المشاركة الايجابية باتجاه تفعيل وتحريض الناس على العمل والمشاركة وتجاوز الحالة السلبية التي لا تخدم البلد ونحن بحاجة الى جهود جميع ابناء البلد من اجل تطويره وتحديثه لان التطوير والتغيير والتحديث عملية مجتمعية
• مفهوم المشاركة :
ان المشاركة تعني مشاركة اعداد كبيرة من الافراد في الحياة العامة اما المشاركة السياسية تعني مشاركة اعداد كبيرة في الحياة السياسية والحزبية ومن وجهة نظري ان المشاركة السياسية تعني قدرة المواطنين على التعبير اولا
والتاثير العلني الحر ثانيا في اتخاذ القرارات وصنع السياسات العامة وادارة الشؤون العامة واختيار القادة السياسيين سواء مباشرة او عن طريق اختيار ممثلين يقومون بذلك نيابة عن الشعب
والمشاركة هي نشاط المواطنين الفردي والجماعي المنظم او العفوي المتواصل او المتقطع السلمي الشرعي والفعال وغير الفعال
• اهداف المشاركة ودلالاتها:
المشاركة هي مؤشر تفاعلي على صحة العلاقة بين المجتمع والدولة وخاصة المشاركة السياسية ومن وجهة نظري لا مواطنة سياسية بغير المواطنة الاقتصادية وبقدر ما تكون الدولة او السلطة تعبيرا امينا عن المجتمع بقدر ما تزداد وتتطور المشاركة السليمة المنظمة لافراد المجتمع في الشؤون العامة سواء بصفتهم الفردية او الجماعية من خلال منظماتهم واحزابهم وجمعياتهم الطوعية الاهلية بقدر ما تزداد مساهمة الناس في بناء المجتمع والارتقاء المستمر للسلم الحضاري المجتمعي
كما ان المشاركةهي دليل عملي واساسي على ان النظام يمتلك القدرة على تحقيق التنمية السياسية وفي حال انعدامها هي مؤشر ودليل على تخلف النظام السياسي وعدم قدرته على تحقيق اهداف التنمية السياسية وتنفيذ برامجها وسياساتها ونقلها من مستوى الاطروحات النظرية الي مستوى الانجازات والسياسات التنموية التطبيقية الحقيقية
والمشاركة السياسية ايضا هي مؤشر على ديموقراطية النظام السياسي وهي المظهر الرئيسي للديموقراطية وتتجلى في تعزيز دور المواطن في اطار النظام السياسي وضمان مشاركة او مساهمة جميع المواطنين في عملية وضع السياسة العامة واختيار القادة السياسيين بشكل حر ويمكن تحديد اربع صفات للمشاركةهي:
- المشاركة تعني مساهمة الشعب في رسم السياسات العامة
- المشاركة تعني اعادة هيكلة وتنظيم بنية النظام السياسي من خلا ل تجديد القيادات
- المشاركة ونسبتها هي احد معايير ومشروعية السلطة السياسية في اي مجتمع
- المشاركة الواسعة توفر للسلطة امكانية التعرف بشكل حقيقي وليس وهميا على راي الشعب ورغباته واتجاهاته
ابعاد ازمة المشاركة في سورية والوطن العربي
• الاختلال في شرائح المجتمع السياسي حيث يوجد تقلص واضح في شرائح المشاركين والمهتمين وتضخم ملحوظ في شرائح غير المهتمين
• مشاركة موسمية شكلية غير فعالة مثل ظاهرة المرشح الواحد او التزكية او نفس المرشح ونفس الوجوه و الانتخابات غير النظيفة و اختفاء المعارضة الحقيقية
• مشاركة اجبارية متحكم فيها تاخذ شكل التعبئة بفرض خلق المساندة الشكلية للاحزاب والنظم الحاكمة دون ان تعبر عن مشاركة حقيقية نابعة من اهتمام المواطن بما يجري حوله في المجتمع السياسي وفي الحياة العامة
• تقسم الشرائح من حيث المشاركة الي اربع :
- شريحة المشاركين الذين يمارسون حقوقهم ويتصفون بالاهتمام بما يجري حولهم من احداث ووقائع ولديهم الشعور بالثقة بالذات والقدرة على التاثير في العملية السياسية والانتخابية ويتسمون بالتفاعل والتجاوب وهم اعضاء نشيطون في التنظيمات السياسية الوسيطة من احزاب وجماعات ونقابات وجماعات مصالح وجماعات ضاغطة
- شريحة المهتمين ويمكن وصفهم بالمتابعين وهم مشاركون بالمعنى الضيق كالتصويت في العملية الانتخابية – مناقشة الاحداث العامة – الاهتمام بالتطورات السياسية
- شريحة السلبيين وغير المهتمين وهم من لاوعي لهم ولا اهتمام لديهم بما يجري حولهم من وقائع سياسية فتعتصرهم مشكلات الحياة اليومية وتتركز حياتهم حول الوقائع والاحداث غير السياسية وعادة ما توصف هذه الشريحة من الافراد باللا سياسيين
- شريحة اخيرة هي شريحة المتطرفين او ما يعبر عنهم احيانا بالحركيين او النشطيين وهذه الشريحة عادة يقومون بالاضطرابات والمظاهرات ويقومون باعمال شغب وتخريب وما شابه ذلك وقد يتعاونون مع جهات خارجية وهم يشكلون المعارضة للنظام او للحزب الحاكم او الحزب القائد الذي بيده مقاليد الامور
بشكل عام تكثر الشريحة الثالثة والرابعة في الوطن العربي وتتقلص شريحتي المهتمين والمشاركين بسبب غياب المستلزمات المادية للمشاركة وبسبب عدم توفر حرية الراي والتعبير وحق تشكيل التنظيمات السياسية وحرية الانتساب اليها وعدم ضمان حق المواطن في الحصول على المعلومات من مختلف مصادرها والدراسات جارية في سورية من اجل وضع قانون احزاب عصري ينظم الحياة السياسية ونامل ان يعالج مسالة المشاركة بشكل شامل ويحفز على تاسيس لمشاركة فعالة في الحياة السياسية والحياة العامة
وعموما يجب ان ننتهي من المشاركات الموسمية وان تكون المشاركة فعالة وسليمة وصحيحة ويجب فسح المجال امام الناس والناخبين مناقشة ومساءلة الحكومة والادارة والرقابة على انفاق المال العام وعلى كل سياسات الحكومة في جميع المجالات لان المشاركة الفعالة تفترض قدر معقول من المعلومات يتاح بسهولة ويسر للافراد والجماعات والكف عن الرقابة الاعلامية الصارمة وعدم احتكار الحكومة لوسائل الاعلام ويمكن اجمال عوامل ازمة المشاركة في الوطن العربي وسورية بما يلي :
عوامل ازمة المشاركة في الوطن العربي
• التفاوت الاجتماعي الاقتصادي وعدم ضمان الحد الادنى للكفاف الاقتصادي
• انخفاض درجة الوعي السياسي نتيجة لانتشار الامية ونقص الخبرة وغياب الحرية الاعلامية
• ضعف المشاركة السياسية اكثر من المجالات الاخرى
• غياب القوى الاجتماعية الوسطى حاملة التغيير وحاملة التنمية وصانعة المشاركة
• طغيان العنصر الشخصي على العملية السياسية
• ضعف التنظيمات السياسية الوسيطة كالاحزاب والنقابات والجمعيات وجماعات الضغط
• اقامة خلايا وتنظيمات ذات انشطة سرية نتيجة عدم الاعتراف بالمعارضة وقبول النقد والراي الاخر

اثار ازمة المشاركة على مستقبل التطور العربي
• لا يمكن للنظم التي لا تعرف سوى المشاركة الشكلية الغير فعالة ان تحقق التماسك وان تحقق التنمية الاقتصادية لان غياب المشاركة يمنع استغلال الطاقات والقدرات وبالتالي تصبح التنمية عرجاء بدون مشاركة جماهيرية حقيقية واسعة
• لا يمكن للنظم التي لاتعرف المشاركة ان تتطور وتنمو سياسيا وتبقى الديموقراطية فيها لافتة استعراضية لاغير
• تبقى النظم البرلمانية في المجتمعات التي لاتعرف المشاركة الفعالة عاجزة عن الوفاء بمطالب الجماهير حيث تكون هذه المؤسسات واجهات فقط
• ان الدول التي لاتعرف المشاركة الكبيرة والفعالة تكثر فيها الولاءات الشخصانية والاسرية والعشائرية والقبلية وتكون مؤسساتها واحزابها هياكل كرتونية عاجزة عن القيام بدور حقيقي مؤثر في العملية السياسية
• ان عدم المشاركة الفعالة حول الامة العربية الي امة غير محاربة انهزمت امام الوجود الاسرائيلي على الرغم من من القدارات الكبيرة للعرب التي لم يتم تفعيلها حتى الان لذا لا تزال الجماهير والانظمة العربية غير واعية بحقيقة مخاطر الوجود الاسرائيلي على المستقبل العربي هناك عمليات ابادة من قبل امريكا للشعب العراقي ولم يفعل العرب شيء علما ان عواصم غربية كثيرة شهدت مظاهرات ضد هذه الابادة لم تشهد مثلها اي عاصمة عربية
اهمية المشاركة ودورها العام

حصلت بعض التغييرات في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والادارية لكن الوطن العربي بحاجة الي ثورة سياسية تغير العلاقة بين الحكام والمحكومين لارساء مبدا جديد للسلطة واقامة مؤسسات ذات فاعلية ونمط جديد يقوم على المشاركة وهذه المشاركة من وجهة نظري تبدا من توفير حرية الراي والتعبير ووجود الراي والراي الاخر والراي المعارض والراي المجادل وتامين العدل الاجتماعي والطمانينةالافراد وضمان حقوقهم الاساسية واطلاق الحرية والديموقراطية لانه في ظلها وفي مؤسساتها تنمو مواهب الانسان ويستطيع ان يقدم لامته كل ما يستطيع من فكر وابداع وعمل
المشاركة هي خير للجميع لكل ابناء هذا الوطن على اختلاف طبقاتهم واحزابهم وارائهم حاكمين ومحكومين فالمعركة من اجل المشاركة تتطلب كل جهد وتستحق كل بذل
ولن اقول لنبدا لان الرواد الاوائل رواد عصر النهضة امثال الكواكبي والطهطاوي والافغاني ومحمد عبدو ورشيد رضا والتونسي وغيرهم اكدوا وكتبوا وقالوا كثيراا بالمشاركة ونقلوا كل تراث اوربة وفرنسا في هذا الامر اذا لنقل لنواصل السير ونعيد وصل ما انقطع مع الرواد ولنسرع الخطى ولنستهن بكل ما يواجهنا من صعاب فكل صعب يهون من اجل هذه الغاية النبيلة لخير امتنا وشعبنا
هناك دول عربية حققت نتائج طيبة وهناك دول لا زالت تتأرجح
ماحدث في تونس وما يجري في مصر يؤكد الحاجة الى التغيير والتطوير وعلينا اخذ الدروس والعبر وعلينا الاستماع الى الناس
وها نحن اليوم في سورية امامنا مشروع تطويري وتغييري وتحديثي لكل مفاصل الدولة فعلينا جميعا المشاركة والعمل والانخراط في هذا المشروع الذي اطلقه رئيسنا الشاب الدكتور بشار الاسد في ثنايا خطاب القسم من عام2000 واكد عليه عام 2007
وعلى الحكومة تنفيذ تعليما ت السيد الرئيس بدقة وعدم مقاومة الاصلاح
لاننا نلاحظ مقاومة حكومية لمشروع الرئيس الاصلاحي لا سيما تعطيل وتخريب تجربة المعهد الوطني للادارة
عبد الرحمن تيشوري



#عبد_الرحمن_تيشوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من اجل مستقبل سورية واولادنا
- الثقافة الحكومية السائدة - ثقافة مديرنا - مقاومة التغيير ومح ...
- لا توجد دولة متخلفة ودولة متطورة بل توجد ادارة متخلفة وادارة ...
- الفساد يعرقل التنمية ويخرب السلطة الادارية وينعكس سلبا على ا ...
- المنظمات العالمية والمنظمات العربية - التشابه والاختلاف
- ان احداث تغييرات في بيئة الادارة السورية يستدعي بالضرورة تدخ ...
- مراحل تطور الادارة في سورية
- كيف يمكن تحسين أداء اية مؤسسة عامة؟ -عبد الرحمن تيشوري
- هل يمكن تطبيق اقتصاد المعرفة في سورية؟؟؟
- متى نجد حلولا جذرية للخريجين وللكفاءات العالية ؟؟؟؟؟
- اسباب ارتفاع تكلفة المشاريع العامة واسباب تأخيرها
- كل دول العالم تدعم انتاجها المنافس فكل بقرة هولندية تحصل على ...
- العمال ذو الياقات الذهبية يمتلكون راس مال هام جدا هو المعرفة ...
- الادارة عندنا تعمل وفق مبدأ سيري فعين الله ترعاكي
- تقويم اداء المؤسسات والمديرين من اهم تطورات علوم الادارة الح ...
- الاستثمار السوري بالاستناد الى مؤشرات تقارير دولية
- الاسلوب الاداري بالحصاد الاجتماعي احد الاسس العلمية والمنهجي ...
- يجب الاستفادة من تجارب الدول الناجحة في الاصلاح والاعتماد عل ...
- الفكر الاداري الجديد - حكومة وادارات منافسة ذات رسالة بعيدة ...
- الادارة الاستراتيجية للموارد البشرية


المزيد.....




- شاهد .. رجل يؤدي 100 قفزة بالمظلات في يوم واحد بمناسبة عيد م ...
- بيلا حديد ترتدي فستانًا رُش على جسدها أمام الحاضرين في باريس ...
- البرازيل: لولا دا سيلفا وجايير بولسونارو أمام ساعة الحسم
- مخرجات اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة الكاظمي
- حسن نصر الله يتهم العراقيين بنكران الجميل: ايران ليس لها اطم ...
- النزاهة تنفذ أربع عمليات ضبطٍ في مصارف حكومية
- ألمانيا تعتزم تزويد أوكرانيا بنظام للدفاع الجوي خلال أيام
- الولايات المتحدة: حصيلة ضحايا الإعصار إيان في فلوريدا ترتفع ...
- استدعاء وزير خارجية سابق للشهادة في محاكمة حليف لترامب المته ...
- انقلاب بوركينا فاسو.. احتجاجات ضد فرنسا وحريق بسفارتها والرئ ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن تيشوري - ثورة تونس المظفرة وازمة المشاركة في الوطن العربي