أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس داخل حسن - خارج نطاق التغطية















المزيد.....

خارج نطاق التغطية


عباس داخل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 20:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خارج نطاق التغطية
يبدو أن البعض خارج نطاق التغطية لانه من مشتركي شبكة آسيا سيل او على شبكة زين ، لايريد أن يفهم اويرى الامور على حقيقتها فيغمض العينين ويصم الاذنيين ويغلق فمه على طريقة لاأرى ولاأسمع ولاأتكلم وهذه ثقافة القطيع رغم كل الأستفزازات والمصادرة لحقوق مجتمع وامة باكملها
كلوا واشربوا وانتظروا موتكم على يد ديكتاتور اوحزب او مليشيا او عصابة تسليب اوشركات الحماية الخاصة التي تغير جلدها واسمها لحماية المنزلين من الحكومة والمسؤولين وأصحاب الارث والمال والوجاهة دون وجاهة تذكر بل بالوراثه ابن القيصر قيصر حتى لو كان معتوه ، ابله ، اوفارغ مثل طبل أجوف .
وبدأ شعار الدنيا شطارة عليك أن تصل وتصادر اوتغزو لتنهب اما الدين والقانون والسنن الانسانية باتت كلام فارغ ليس له معنى وعليه اصبح قانون الغاب هو السائد ولامكان للضعفاء وبدا الافتراس بوحشية والنهش والتدمير لكل شيء
ورغم هذا الوضع الاسود والحال المزري يبرر البعض الافعال المشينة وتنميقها واقفين بوجه من يريد ان يمارس حقه الانساني باستخدام العقل والمنطق وتلمس الحقائق بحواس بشرية في السمع والبصر والبصيرة والنطق .
والغريب ان الكل بدا يفضح الكل والتساؤل من هو بريء ومن هو المذنب من هو الجلاد ومن هو الضحية ومن السارق ومن المسروق .على مدى سبع سنوات الحكومة تفضح الحكومة والهيئات تفضح نفسها والشعب غط في سبات دون حراك
إنتخب قبل ان ترتكب معصية وتحرم من الجنة
إستفتى قبل ان تاثم
إنبطح واستسلم قبل عاصفة الارهاب والقتل
عليك واجبات يقرها القانون والدستور ....
وحين تسال عن الحقوق الله يعوض خلصناكم من الديكتاتورية
كلام بمنتهى الصحة والدقة انتهى العصر الجليدي للديكتاتوريات والذي استمر لعقود طويلة في العراق على يد البرابرة وبدا عصر الديناصورات التي تلتهم كل شيء دون هوادة اورحمة .عصر اسماك القرش التي لاترتوي من الدم العراقي
ولمن كان خارج نطاق التغطية نود إعادة تقارير هيئات ومؤسسات الحكومة واقوال الحكومة برئاساتها المتعددة الرؤس مثل تنين
اولا : تقرير هيئة النزاهة على لسان القاضي رحيم العكيلي تلقت هيئة النزاهة أكثر من 6270 بلاغا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، مبينة ان عدد المطلوبين المتهمين وصل إلى 6031 متهما بينهم 250 متهما بدرجة مدير عام فما فوق ومن ضمنهم أربعة بدرجة وزير.( بلد كلمن يده له تحت شعار اضرب وأهرب)
وكاشفا عن بعض الأرقام التي صدرت عن الهيئة في آخر تقرير لها، مبينا أن الهيئة تلقت منذ الاول من كانون الثاني الماضي حتى الاول من ايلول نحو 6270 بلاغا، وبلغ عدد المطلوبين وفقها 6031 متهما منهم 250 موظفا بدرجة مدير عام فأعلى ضمنهم أربعة بدرجة وزير.ارقام غير معقولة اطلاقا وما خفي اعظم
وقد بلغت قيمة الاموال في اطار الفساد نحو 4446 مليارا و891 مليون دينار.اماغير المكشوف والمسكوت عنه يفوق هذه الارقام عشرات المرات والايام ستكشف ماهو اكبر واخطر .تخيلوا حجم الكارثة والغريب بالموضوع اين البرلمان واجهزة الرقابة من كل هذا التبديد بالاموال وماذا ينفع بعقوبة هؤلاء وبعدها يعفى عنهم بقرار من رئيس الوزراء كما حصل مع مزوري الشهادات .ولم يسترد شيء يذكر
ثانيا : مخصصات الرئاسات الثلاثة كرواتب ومنافع اجتماعية وامر غريب ان يطلب الحكام منافع اجتماعية والخزينة مفتوحة دون حساب لهم ولاقاربهم والطريق سالك للنهب والسلب دون رادع من اي نوع ومع ذلك شرعنوا لنهبهم على مرءا ومسمع المنكوبين بكل شيء بدنياهم
لقد بلغ حصتهم من الموازنة 831 مليون دولار سنويا و82 مليون دولار رواتب مجلس النواب وبعد اخذ ورد اتفق الجميع خلسة على عدم اثارة الموضوع اوكشف الارقام وعن اي ارقام يتحدثون لااحد يستطيع فك شفرة الارقام السرية بين المتصافقين
ثالثا : فساد الوزارات بلا استثناء بدءا من العقود والتدريب والاستيراد لكل ماهو خردة وفاسد او اكل الدهر عليه وشرب وانتهاءا بحرق البنوك والوزرات والنتيجة ليست ضد مجهول وبدون تحقيق وقبل ان تطفا تلك الحرائق يسارع جيش جرار من الناطقين بكشف الفاعل تماس كهربائي وليس عمل تخريبي والارقام المنشورة والموثقة لفساد الوزارات تثير الرعب من هول وحجم النهب وتدمير للبنى التحتية بمشاريع وهمية اومخطوءة وجلب شركات من بلدان تعاني الانحطاط بسبب تردي اوضاعها هي الاخرى ومنخورة للاسباب ذاتها التي يمر بها العراق وهنا سهولة التمرير بالتزوير والنهب لانعدام التشريعات هنا وهناك (ووافق شن طبقه ) اضافة لعمليات النهب من قبل جميع الاحزاب للثروة الوطنية من بترول وموارد طبيعة واثار لبلد عمره سبعة الاف سنة .
ويعاند البعض في إيجاد مبررات لهذا الخراب والتفكيك للدولة بالتدليس واخفاء الحقائق ، وربما يسال سائل لهذا الحد الامور قاتمة وسوداوية ، الجواب نعم بعد ان نسفت الدولة بقضها وقضيضها واصبحت لقمة ساغة لدول الجوار وماأبعد فهناك العشرات اجهزة المخابرات والاف الجواسيس في العراق وهذا معلن من قبل بعض مسؤلي الدول دون ادنى استحياء اوخجل ماذا تفعل مخابراتهم في بلد منكوب بكل شيء ، هل هي شركات تنموية ونقل تكنلوجيا اوشركات اعمار بكل تاكيد انها شركات تجسس ونهب وقتل وتصفية حسابات اقليمية وطائفية على ارض مستباحة من الحدود الى الحدود .
وفلت من دمر واحتل العراق دون ان يدفع ثمن احتلاله في تدمير كامل البنى التحتية واخل في مسؤليات اقرها القانون في حماية السكان والاثار والحدود والموارد بل جلب الارهاب وفتح الحدود واصبح الدم العراقي مستباح ونهب ثروات لاتقدر بثمن ومع ذلك كوفىء باتفاقية رائعة الامتيازات دون ثمن يذكر وترك حراس امناء على مصالحه رغم ازدواجية الولاءات لوكلائه
ان الطامة الكبرى بمن تصدر الحكم باسم النضال ضد الديكتاتورية المنقرضة دون رجعة حيث اخضعوا كل شيء لحسابات المحاصصة والكسب للحزب واذا ماختلفوا حتى داخل الحزب سيبدأ التشظي بتفريخ احزاب من البطون واتسع المشهد السياسي العراقي بحيث لم يحتمل الجميع مهما عضمت الموارد لان الكل يبحث عن حصته من الكعكة بعد الانتخابات وبغياب قانون الاحزاب اصبح التدافع على الكراسي أمر لايحتمل ناهيك عن غياب الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب فلم يحدث ان انتخب اي حزب امينه العام بمؤتمر وبشفافية امام وسائل الاعلام مايحدث اما توريث او ازاحة الامين العام السابق ليشكل الاخير حزبا مناكف بنفس الاسم وهذه حالة مرضية وعربية بامتياز وليس عراقية فقط وتعاظم عدد الاباطرة بشكل مخيف حقاً
في ظل هذه الاوضاع تصبح منظمات المجتمع المدني والاغلبية ليست صامتة بل تساق بقوانين القوة الشبحية للساسة مثل قطيع واعادة انتاج نوع من الحكم يصعب وضعه تحت طائلة مسمى بعينه ويصعب على فقهاء العلوم السياسية التصنيف لمايحدث بتشويه النظم التي يستوردها السياسي العراقي ويعيد انتاجها بعد ان يفرغها من محتواها لانتاج كياناتهم المشوهة وغير مفهومة ،وعصية على من يريد تفكيك جيناتها وبدا اصحاب القصور الرئاسية الجدد بلأنفراد بكل شيء واصبحوا ذئاب والذئاب لاتهرول عبثا .
عباس داخل حسن






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,963,102
- نداءات نائية
- بطاقة تعريف
- سيدي بوزيد يترجل سيداً
- مقامة في الرعبلة العراقية
- ادب قصة قصيرة
- الف ليلة وليلة باللغة الفنلندية


المزيد.....




- قطر تدين محاولة استهداف ميناء راس تنورة: استهداف المنشآت الح ...
- رسالة من العاهل السعودي لأمير قطر
- البابا فرنسيس يغادر العراق بعد زيارة تاريخية
- النمسا تعلّق استخدام لقاح أسترازينيكا.. لماذا؟!
- البابا فرنسيس يغادر العراق بعد زيارة تاريخية
- النمسا تعلّق استخدام لقاح أسترازينيكا.. لماذا؟!
- خريجو ذي قار يجددون تظاهراتهم الاحتجاجية للمطالبة بتعيينهم
- -إثنين الغضب- يقطع الطرقات اللبنانية
- البابا يشكر نساء العراق
- للاستيقاظ مبكرا ونشيطا عليك النوم في هذه الأوقات فقط!


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس داخل حسن - خارج نطاق التغطية