أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عزام يونس الحملاوى - خيارات الشعب الفلسطينى الغير محدوده فى الوقت الراهن














المزيد.....

خيارات الشعب الفلسطينى الغير محدوده فى الوقت الراهن


عزام يونس الحملاوى

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 19:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


بعد ان وصلت مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى الى طريق مسدود, مازالت هناك بعض الاصوات التى تتحدث عن ضعف الموقف الفلسطينى وعدم قدرته على مواجهة الاحتلال, بسبب اختلال موازين القوة والمشاكل الداخليه التى تعصف بقضيتنا, ولازالت تسوق بان اوراق الحل فى يد الولايات المتحدة الامريكيه ولابد من الاعتماد عليها بشكل كامل0لقد تناست هذه الاصوات ان سياسة الرهان على الولايات المتحدة كراع وحيد للمفاوضات لم تحصد سوى الذل والدمار للشعب وللقضيه, وغطت على أعمال اسرائيل الاجراميه وزادت من الاستيطان, وتناسوا اصحاب هذه الاصوات ان الموقف الاخير للادارة الأمريكية بعدم الضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان ماهو الا خطوة في تراجع الادارة الامريكيه عن مشروع الدولتين, ‏وان هذا التراجع شجع اسرائيل على التعنت ونهب ماتبقى من الارض, وماهو ايضا الا وسيله للمزايدة والضغط علي منافسيهم فى الانتخابات الرئاسة المقبلة وعلي رأسهم جون بولتون, الذى يطالب باغلاق ملف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني‏ والتركيز علي الملف النووي الإيراني.‏ لقد ان الاوان لان ننفض غبار الخيبه والفشل, وان تتنحى تلك الفئه التى مازالت تريد الاعتماد بشكل كامل على الدور الامريكى لرعاية عملية السلام, ويجب على م ت ف ان تسرع بمحاسبتهم, وان تضع مع باقي الفصائل الفلسطينيه استراتيجيه جديدة وموحدة تعكس مصلحة القضيه الوطنيه, مستفيدة من التجربة السابقه المهينه والمدمرة للمفاوضات وقضيتنا, حتى تقوم الادارة الامريكيه بالضغط لوقف الاستيطان بشكل كامل فى كافة الاراضى المحتله, ووضع مرجعيات واضحة للتفاوض, وبذلك نكون قد وضعنا اقدامنا على بداية الطريق الصحيح والنجاح, ونستطيع الخروج من مأزق المفاوضات0 ولكي نضمن استمرار هذا النجاح, يجب انهاء الانقسام, واعادة الوحدة الوطنية بين جناحى الوطن تحت قيادة م ت ف, ورص الصفوف لاننا مازلنا نعيش مرحلة التحرر الوطني, حيث يجب ان يكون تناقضنا مع الاحتلال وليس بيننا كقوى فلسطينيه0 اما الاستراتيجيه الجديده, فيجب ان تشتمل على نقطه مركزيه وهى كيفية تغيير ميزان القوى الذى يصب لصالح اسرائيل, وهذا لايمكن ان يتم الا باعادة الاعتبار للبرنامج الوطنى, واصلاح م ت ف بكافة مؤسساتها وتفعيلها, واستخدام كافة انواع المقاومة التى اقرتها الامم المتحدة والقوانين الدوليه للشعوب المحتله لتحرير اراضيها0 وحتى يتم ذلك ونستطيع انجاز اهدافنا, لابد من تعزيز صمود شعبنا, واعادة النظر في المجال السياسى والاجتماعى والاقتصادى,وإشاعة الديمقراطية واطلاق الحريات بكافة اشكالها, لان هذا سيعزز من الوحدة الوطنية التى ستكون سلاحا قويا فى نجاحنا لمواجهة العدو, اضف الى ذلك تنظيم النقابات المهنية والعماليه والنسائيه لاطرها وتنظم صفوفها لمواجهة الاحتلال, وكذلك بناء مؤسسات الدوله بشكل صحيح بعيدا عن الواسطة والمحسوبية, مع اجراء الانتخابات الديمقراطيه فى كافة المؤسسات بكل انواعها وفق التمثيل النسبى لضمان مشاركة الجميع والبعد عن المحاصصه, والتحضير للانتخابات التشريعيه والرئاسيه, مما سيؤدى الى ستعادة الشعب لعافيته, وسيكون قادرا على الصمود والمواجهه0 اما على صعيد العدو الصهيونى, فيجب ايقاف كل اشكال التعاون والتنسيق معه فى كافة المجالات, واذا كان هناك ضرورة للتعاون فلابد ان يصب فى مصلحة القضيه الفلسطينيه, ويجب العمل على تفعيل قرارات الامم المتحدة التى تصب فى صالحها لمحاصرة اسرائيل وملاحقتها قانونيا, ومحاولة فرض عقوبات عليها من قبل المجتمع الدولى0اما على صعيد الدعم العربى والدولى , فهناك الكثير إذا أراد العرب ذلك حيث يجب استغلاله الى اقصى ما يمكن, فيجب تفعيل مكتب المقاطعه العربيه, والتلويح باستخدام ورقة البترول, وسحب الأموال من البنوك الامريكيه, واعتصام الجماهير امام السفارات الامريكيه والاوروبيه ومكاتب الامم المتحدة, كى تشعر اسرائيل بقوة الموقف العربى وإنها ستحاسب على اعمالها الاجراميه وتهربها من استحقاقات السلام, وكذلك دفع الدول الاوروبيه الى الاعتراف بالدوله الفلسطينيه, بالاضافه الى محاولة التاثير على القرار الامريكى ليكون متوازنا مع قرارات ألشرعيه الدوليه 0ان القيادة الفلسطينيه مع شعبها لاتزال تملك الكثير من اوراق القوة والضغط كالمقاومة الشعبيه لمواجهة الاحتلال والتصدى لسياساته العدوانيه كما يحدث فى الضفة الغربية, ولكن يجب ان يكون هذا التصدي وفق الية عمل مشتركه وبعيده عن العمل الفردى للفصائل, وهذا النوع من المقاومه سيكون اكثر فاعليه وتأثيرا ونجاحا كما يحدث فى نعلين وبعلين والمعصرة وغيرها, وللنتائج الايجابيه التى نتجت عن مقاطعه البضائع الاسرائليه0 ان هذا النوع من المقاومه الشعبيه سيساعد على تشكيل جبهة واسعة من التعاطف الدولى, من خلال الحركة ألدبلوماسيه للسفراء وكافة القوى الفلسطينيه والاعلام الفلسطينى لكسب التاييد للقضيه الفلسطينيه, بالاضافه الى طرح موضوع الاستيطان على مجلس الامن, والعمل على الحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينيه من الدول كما حصل من البرازيل وغيرها0 إن معركة اللجوء الى المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة, هى معركة تكسير عظام بين المفاوض الفلسطينى والاسرائيلى, تحتاج الى تكاتف كافة الاطراف والقوى, وتحتاج الى دعم جماهير شعبنا الفلسطينى والجماهير العربيه وكل دول وشعوب العالم, بالاضافه الى المنظمات الدوليه والمؤسسات الحقوقيه العالميه والعربيه والاسلاميه, للالتفاف حول القيادة الفلسطينيه الموحدة والمفاوض الفلسطينى, لإجبار اسرائيل على التنازل عن كافة حقوقنا, مع تمسك المفاوض الفلسطينى بعدم التنازل عن الحقوق الوطنية المشروعة التى اعترف بها العالم 0




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,167,647
- المرض الخبيث فى العصر الحديث
- المغردون خارج السرب
- المهور والافراح فى فلسطين
- احترموا ارادة الشعب
- فى ذكرى الاستقلال
- ابو عمار0000 قصة شعب وكفاح
- اختر الاجابه الصحيحه
- النتن ورائحة تهديداته الكريهه
- الارهاب
- الزهرة الحزينه
- شيوخ رغم انوفنا
- حتى ينجح مشروعنا الوطنى
- جميعنا على المحك
- هل يتحول السراب الى حقيقة؟؟؟؟؟؟
- الواهمون واحلام اليقظة
- من يخلصنا من هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- معالوت البطولة
- نظرة عامة على نتائج الثانوية العامة فى فلسطين لعام 2010
- متى سيتم الاصلاح ومحاسبة الفاسدين
- الا يخجل هؤلاء من انفسهم


المزيد.....




- لقاح جونسون أند جونسون ذي الجرعة الواحدة -آمن وفعّال-
- نواب يبدأون بجمع التواقيع للضغط من أجل حل البرلمان
- إنه النسيان!.. البحث لأسابيع عن مكان ركن سيارة مسن ألماني
- رئيس وزراء أرمينيا يحذر من انقلاب ويطالب أنصاره بالتدخل
- علاء مبارك يغرد في ذكرى وفاة والده
- الخارجية الفلسطينية تدعو -الجنائية الدولية- للإعلان عن فتح ت ...
- مرشح بايدن لرئاسة الـCIA يدرج في وثيقة تلقيه هدايا من سفير ا ...
- مصر تشير إلى -عيوب- في سد النهضة الإثيوبي وتكشف عن إجراءات س ...
- ولي عهد البحرين ونتنياهو يؤكدان أهمية مشاركة دول المنطقة في ...
- برلماني: شبح التهديد الروسي يجلب دخلا ثابتا للشركات التي تبي ...


المزيد.....

- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني
- كتاب: - صفقة القرن - في الميدان / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- صفقة القرن أو السلام للازدهار / محمود الصباغ
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عزام يونس الحملاوى - خيارات الشعب الفلسطينى الغير محدوده فى الوقت الراهن