أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن الشامي - تقرير الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي عن حادث الأسكندرية















المزيد.....



تقرير الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي عن حادث الأسكندرية


حسن الشامي

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 12:49
المحور: المجتمع المدني
    


أعلنت الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أرسلت إلى الأسكندرية عقب التفجير الذي حدث في كنيسة القديسين وجاء نصه كالتالي:

مقدمة
لمن تدق الأجراس ؟..
إنها تدق للمصريين .. أبناء هذا الوطن ، الذي يقف اليوم جميع أهلة بطول نيله العظيم يصلون صلاة واحدة لإله واحد ،لتظلل رحمته ومحبته سماء هذا البلد الذي ظل و سيظل آمنا، سوف تدق الأجراس طويلا و يصدح الأذان عاليا ،يعانقا تاريخ هذا الوطن و حضارته و مستقبله .
بدايات حزينة لعام جديد ، كنا نتمناه جديدا سعيدا مفعما بالأمل ، لكنه جاء يلفه الحزن و الآسي، جاء مخضبا بدماء المصريين مسلمين و أقباط ،لم تفرق يد الغدر بين مسيحي ومسلم ، دماء المصريين تعلن وحدتهم ، الموت يوحد المصريين ، نأمل أن توحدهم الحياة .
إن الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي وهي تقدم تقريرها عن بعثة تقصي الحقائق التي أرسلتها إلي موقع الحادث للوقوف علي حقيقة ما حدث، تعلن عن بالغ حزنها و أسفها لما حدث و تقدم التعازي لعموم الشعب المصري في وفاة 22 من أبنائه، فضلا عن إصابة 96
مواطنا مصريا ما بين قبطي مسلم.

وإذ تنعي الجمعية المصرية ضحايا الحادث و تتمني الشفاء و السلامة للمصابين تهيب بالمسلمين والمسيحيين أبناء هذا الوطن الواحد و التاريخ و المستقبل المشترك إعلاء صوت العقل و ضبط النفس و انتظار ما سوف تسفر عنه نتائج التحقيقات ،كما تؤكد أن ما حدث يشكل انتهاكا جسيما للحق في الحياة و مخالفة صارخة لكافة المواثيق و التشريعات و الأعراف القانونية و الإنسانية و تطالب بسرعة الكشف عن الجناة و معاقبتهم وفقا للقانون في جريمة يأباها الضمير الإنساني .
و تؤكد الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي أن تلك اليد السوداء التي اقترفت تلك الجريمة لن تنال من وحدة المصريين و لا إيمانهم بالوحدة الوطنية و لا قناعتهم بالماضي و الحاضر و المستقبل المشترك لهذه الأمة و تدعو الجمعية المصرية أبناء الشعب المصري لأن نتوحد جميعا ونحضر جميعا قداس عيد الميلاد المجيد تهنئة و حماية للأقباط وللكنائس في مصر و لتكن صلاة القداس إعلانا عن وحدة الشعب المصري وتماسكه وإيمانه العظيم بالوحدة الوطنية شريان الحياة في هذا الوطن .
وقد أوفدت الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي بعثة لتقصى الحقائق لمعرفة ظروف وملابسات الأحداث، ضمت البعثة كل من الزملاء، خالد الجمال ومصطفى احمد محمد ومصطفى إدريس وسمر محمد البحيري ، وقد قامت البعثة بزيارة كافة مواقع الأحداث ومعاينتها، والتقت بعدد من شهود الأحداث والمصابين، والذين أدلوا بشهادتهم التفصيلية للبعثة، حول وقائع الأحداث..

اولا _ سيناريوهات الحادث:
في تمام الساعة الثانية عشر و20 دقيقة بعد منتصف ليل يوم الجمعة الموافق 31/12/2010 ومع أول دقائق العام الجديد 2011 ، حدث الانفجار المروع أمام كنيسة القديسين بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية وتبين أن الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة – وفقا لشهود الحادث- أدت إلى انفجار سيارتين أخرتين مما أدى لمقتل 22 وإصابة 96 حسب تقديرات وزارة الصحة .
وحسبما أكد شهود عيان هناك ثلاثة سيناريوهات للأحداث:

السيناريو الأول :
وجود سيارة اسكودا خضراء مفخخة كانت تقف بالصف الثاني من الطريق وخرج منها شخص يتحدث في الهاتف المحمول وابتعد عن السيارة التي انفجرت أمام كنيسة القديسين فى تمام الساعة الثانية عشر و20 دقيقة بعد منتصف الليل بعد خروج الإخوة الأقباط من الكنيسة، وأضاف شهود العيان بأن قوة انفجار السيارة المفخخة أدت إلى انفجار سيارتين بجوار السيارة الأصلية، وهو ما أثار حالة من الرعب بين أهالي المنطقة

السيناريو الثاني :
وجود سيارة اسكودا خضراء مرت أمام الكنيسة ووقفت أمام الباب الرئيسي بعرض الشارع وخرج منها ثلاثة شباب ، احدهم كان يتحدث في هاتفه المحمول وابتعدوا عن السيارة التي انفجرت أمام كنيسة القديسين .

السيناريو الثالث :
أن الانفجار نتج عن حزام ناسف أو زرع عبوات ناسفة بأحدي بالوعات الصرف الصحي أمام باب الكنيسة الأمر الذي أدي إلي انفجار شديد أسفر عن تفجير سيارتين ومقتل وإصابة كل من كان بالقرب من الكنيسة.

ثانيا- معاينة مواقع الأحداث:
أثناء توجه بعثة تقصي الحائق إلي محافظة الإسكندرية للوقوف علي حقيقة ما حدث يوم الأحد الموافق 2/1/2011 في تمام الساعة الواحدة إلا ربع ظهرا ، رصدت البعثة عدد 30 سيارة امن مركزي تتقدمهم سيارة مدرعة وسيارة شرطة (بوكس) علي طريق مصر إسكندرية الصحراوي متجهة للإسكندرية كنوع من تكثيف التواجد الأمني داخل الإسكندرية تحسبا لتفاقم الأمور إلي الأسوأ.
و قد وصلت البعثة إلي محافظة الإسكندرية في تمام الساعة الثانية ظهرا و انتقلت من فورها إلي موقع الحادث بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدي بشر ،حيث كان هناك تواجد امني كثيف حال دون تمكنها من الدخول إلي مقر الكنيسة ، موقع الحادث ،وبذلك لم تتمكن بعثة تقصى الحقائق من إجراء المعاينة في كنيسة القديسين مار مرقس الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء ، ورصدت البعثة منع العديد من الإعلاميين و وكالات الأنباء من دخول الكنيسة ، وحدوث بعض الاحتكاكات في صورة مناقشات بين بعض الأقباط والمسلمين المتواجدون بمسرح الأحداث ، متهمين إياهم بمسئوليتهم عن الحادث .
و من ثم فقد قامت البعثة بمتابعة تداعيات الحادث من خلال شهود العيان و أهالي المنطقة، حيث توجه بعض أعضاء البعثة إلي مستشفي شرق المدينة لمتابعة أحوال المصابين المتواجدين بها وما تم إجراؤه لهم من علاج ، ورصدت البعثة وجود عدد 36 حالة دخلت المستشفي بعد الحادث مباشرة ، وتم إجراء عدة مقابلات مع المصابين وأسرهم الذين مازالوا يتلقون العلاج داخل المستشفي ، ثم اتجه بعض أعضاء البعثة إلي مستشفي مارمرقص حيث تم رصد عدد 15 حالة بالمستشفي تتلقي العلاج .

ثالثا- الشهادات :

شهادات رجال دين مسيحى :
أدلى القس راضي عطا لله بشهادة كاملة عن تفاصيل الإحداث التي وقعت إلى بعثة تقصى الحقائق تضمنت الملاحظات التالية:
لقد حضرت الاجتماع الخاص بكنائس الإسكندرية لبحث سبل تدارك الموقف و لقد تم دعوة قطاع كبير من الأقباط والمسلمين والقيادات الدينية وتم إصدار بيان مشترك واتخاذ قرار بمعالجة الوضع الحالي وتهدئة الأنفس وزيارة المرضي و بحث كيفية معالجة المناخ العام بالإسكندرية ولو كانت هناك تدخلات خارجية يجب اتخاذ كافة الإجراءات التي من شانها منع المناخ الحالي من السماح لتلك التدخلات من الحدوث داخل الإسكندرية وشهد الاجتماع تبني الدعوة لتدشين منتدى حوار الثقافات بين الكنيسة الإنجيلية ووزارة الأوقاف وشهد الاجتماع تحرك ومشاركة مجموعة كبيرة من رجال الجامعة والإعلام وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وتم الاتفاق علي عقد لقاء شهري للاجتماع وتحسين المناخ العام داخل الإسكندرية".

شهادات شهود الواقعة :
1 ـ محمد احمد علي - 16 سنة .
روي علي لسان ابن خالته المقيمة بمنزل كائن بشارع العيسوي ومواجه للشارع الذي تتواجد به الكنيسة أن هناك احد الأفراد قام بصف سيارته (اسكودا خضراء) خلف السيارة التي تم من خلالها التفجير وشاهد ورقة متواجدة داخل السيارة مكتوب عليها "البقية تأتي" إلا انه لم يهتم بالأمر واتجه نحو الكنيسة فحدث الانفجار ، فور حدوث الانفجار امتلئ الشارع بأشلاء الضحايا والدماء ، كما أشار إلي حدوث مشادات عنيفة نشبت بين شباب المسيحيين المتواجدين بالكنيسة والمصابين بالذهول من هول الموقف وبين شباب الإخوان المسلمين المتواجدين للمساعدة وذلك بسبب اعتقاد شباب المسيحيين في بداية الأمر بان جماعة الإخوان المسلمين هي التي وراء ارتكاب تلك الحادثة ، وتجمع الشباب المسلمون وقاموا أيضا بالاعتداء علي المسيحيين باستخدام الشوم والعصي والاعتداء علي كافة المنازل المحيطة التابعة لمسيحيين ، ونظرا لان مالكة العقار الذي تقيم به خالته مسيحية قام شباب الإخوان المسلمين بقذف المنزل بالحجارة ، ونتج عن ذلك هروب بعض المسيحيين من منازلهم واستمرت هذه المشاجرات حتى الساعة الثالثة فجرا ،لدرجة أن المسيحي الذي كان يغادر منزله كان يرتدي غطاء راس (طرحة) حتى لا يتعرف عليه احد الشباب المسلمين ، وتمت تلك الأحداث كلها في ظل غياب تام للأجهزة الأمنية التي بدأت في الظهور في حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا ، وقامت الأجهزة الأمنية بعدة محاولات لفض الاشتباكات باستخدام القنابل المسيلة للدموع. واستمر فض المظاهرات حتى الساعة السادسة من مساء يوم السبت الموافق 1/1/2011 ، وتلي ذلك ظهور مسيرات سلمية تحمل شعار الهلال مع الصليب قام بها شباب من المسلمين والمسيحيون بعيدا عن مشاركة أي قيادة دينية أو مجتمعية تابعة لأي من الطرفين.
2 ـ أبراهام إبراهيم.
وهو اخو المهندس فيكتور إبراهيم المعيد بكلية هندسة والمصاب والمحجوز بالعناية المركزة قال " اخبرني أخي بأنه كان واقف أمام الكنيسة وجاءت سيارة اسكودا خضراء ركنت صف ثاني أمام الكنيسة وخرج منها شخص كان يتحدث بالهاتف واستوقفه احد المتواجدين يخطره بعدم جواز ترك السيارة أمام الكنيسة صف ثاني، فرد عليه بأنه يتحدث في الهاتف المحمول وابتعد عن المكان وفجأة حدث انفجار رهيب وأخطرتني المستشفي أن أخي دخل المستشفي ولحظة وصولي إلي المستشفي وجدت الدماء بجميع أرجاء المستشفي ، أما الإسعاف فجاءت حوالي الساعة الثانية صباحا وازداد عدد سيارات الإسعاف حوالي الساعة الثالثة صباحا وأساسا ممنوع أي سيارة تركن أمام الكنيسة ولو كان في امن كان هيمنع أي سيارة تركن أمام الكنيسة، لكن الأمن مكنش كفاية انه يمنع أي حاجة ، وفي صامولة دلوقتي جوه جسم أخي مازالت موجودة رغم إجراء الجراحة ولو كانت العربية مفخخة بس مكنش حصل كده لكن العربية كان فيها قنبلة بها صواميل".
3 ـ كرم خير الله.
وهو مهندس واحد شهود الواقعة قال " خرجت من الكنيسة بعد سماع صوت الانفجار فوجئت بمجزرة .. دماء وأشلاء وقطع وأجزاء من أجسام الناس وبعد شوية جه حوالي 10 شباب مسلمين ودخلوا الكنيسة وقعدوا يكسروا فيها ، وبعدين مع أن في أحداث زى دي حصلت في العراق وفي تهديدات بان الأحداث دي حتحصل في كنايس القاهرة من قبل جماعة المجاهدين علي الموقع الخاص بجماعة تدعي المجاهدين إلا أن الأمن معملش حاجة عشان يأمن الكنايس ، الدماء علي جدار الكنيسة حتى الدور الثاني ، زجاج الكنيسة كله مكسر ، السيارة كانت مقلوبة طارت وانقلبت وده دليل علي أن القنبلة كانت داخل السيارة "

شهادات بعض المصابين :
1 ـ ريهام رشدي شحاتة – السن 26 عاما .
تحدثت معنا هي و والدتها بسبب عدم قدرتها علي الحديث نظرا لحالتها الصحية والنفسية ومنعا لتكرار عرض الوقائع منذ ارتكاب الحادث ، روت والدتها علي لسان ريهام بأنه " أثناء خروج ريهام وزوجها وزوجة أخيها شاهد زوجها سيارة سكودا خضراء قادمة من اتجاه البحر وفي لحظات فوجئت بالانفجار الذي عمي بصرها مؤقتا وفورا تم نقلها إلي مستشفي شرق المدينة وتبين إصابتها بكسر بالقدم اليسري وضرورة إجراء جراحة لاستخراج ثلاثة شظايا من قدمها بالإضافة للجروح السطحية العديدة التي خلفها الانفجار ، أما زوجها اشرف منير فأصيب إصابات خطيرة نقل علي أثرها بصحبة وزير الصحة بالإسعاف الطائر إلي مستشفي الهلال الأحمر بالقاهرة وتبين إصابته بشظايا في الرأس وشرخين بالجمجمة وتم إجراء عملية جراحية له بالقدم والذراع ووجود إصابة خطيرة بالإذن قد تؤدي إلي عدم تمكنه من السماع بأحدي أذنيه وهو حاليا يرقد بالعناية المركزة. أما زوجة أخيها انجي ملاك عازر فقد أصيبت وتم نقلها إلي مستشفي القديسين مار مرقص التابعة للكنيسة وتبين إصابتها بثلاثة رمانات بلي بقدمها وأصيبت أذنها بإصابات خطيرة وجروح بالوجه وجدير بالذكر أنها حامل ، وأجريت لها جراحة استخرج من خلالها خمس شظايا من قدمها وهي الآن ترقد بالعناية المركزة".
وتري والدة ريهام أن "عدم وجود قوات امن كافية أمام الكنيسة هو السبب الأول والرئيسي لحدوث هذا التفجير وتري أن الانفجار كان عنيفا جدا عليهم وصادما وتتساءل هل نستطيع دخول كنيسة بعد الآن" ... وأكملت " إحنا خايفين ،كيف يكون هناك عيدا ونحن يملؤنا الحزن الشئ الوحيد الذي سيجعلنا نخرج يوم العيد إلي الكنيسة هو حكم البابا فقط لكن لن يكون هناك عيدا... وظلت تتساءل كيف سنعيش بهذه البلد بعد الآن" وأشارت إلي أنها ترغب في الرحيل عن مصر حيث لا يوجد امن ولا أمان لها ولأسرتها داخل مصر الآن.
وأشار عازر شحاتة عازر عم ريهام إلي أن "الكنيسة كانت مدرجة بقائمة الكنائس المستهدفة من قبل جماعة دولية تدعي المجاهدين بدعوى دفاع الكنائس المصرية عن مختطفي كلا من وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته ومعلن عن ذلك منذ فترة تكفي لان تقوم الدولة بوضع قوات امن كافية وكفيلة بمنع حدوث أي تصرف إجرامي مثل ما حدث إلا انه يري أن الشعب يعلم لكن الدولة والأجهزة الأمنية لا تعلم".
2 ـ يوساب يوسف تادروس – السن 22 عاما.
قال يوساب في شهادته انه في تمام الساعة الثانية عشر وثماني عشر دقيقة حدث الانفجار ومع قوة الانفجار سقط زجاج الكنيسة بأكملة من قوة الانفجار وقد كنت متواجدا بالمذبح
( المكان المخصص لصلاة الكاهن ) وكان بالأعلى مجموعة من الشبابيك والنجف وسقطت بأكملها علي المذبح مكان الصلاة وتناثر الزجاج بوجهي و أصبت بجرح بذراعي ورأسي وكتفي . ونظرا لحالة الذعر قام أبونا الكاهن بإخراج المصلين من الأبواب الخلفية للكنيسة ثم توجهت لمستشفي مار مرقص التابعة للكنيسة ووجدتها ممتلئة بالدماء بمدخل المستشفي نتيجة الحادث وكان بها لا يقل عن ستين حالة من المصابين وكان ذلك في تمام الساعة الثانية عشر وخمس وأربعون دقيقة , وعلمت انه تم تحويل بعض الحالات القادرة علي المستشفي الميري والألماني ومستشفي شرق المدينة وفي تلك الأحداث لم يتواجد الأمن بالمنطقة حتى الساعة الواحدة والنصف صباحا وقام الأمن بالسيطرة علي الكنسية بالدخول الينا وقام الأمن بضرب المتظاهرين داخل الكنيسة بعد الانفجار و بإلقاء القنابل المسيلة للدموع داخل الكنيسة لتفريق المتظاهرين داخلها في حين تواجدت أشلاء الضحايا أمام الكنيسة حتى الساعة الرابعة فجرا , وقد تواجد مجموعة من الشباب بشارع خالد بن الوليد باعتراض الطريق لأي شخص قبطي والاعتداء علية بالضرب ومنهم مينا فوزي الذي تم الاعتداء علية وضربه مما نتج عن أصابته بالرأس وكسر بالقدم .
3 ـ نادر احمد محمد - السن 31 عاما .
أمين شرطة واحد أفراد الأمن الخاص بتامين الكنيسة والذي كان متواجدا علي بعد 3 متر من باب الكنيسة الرئيسي وحدث الانفجار الذي أسفر عن إصابته باشتباه بكسر بالساق اليسري وجروح متعددة بالإضافة للإصابة بالصمم المؤقت ، ويري نادر أن " القنبلة كانت مزروعة بأحدي بالوعات الصرف الصحي أسفل السيارة أمام باب الكنيسة أو أن هناك شخصا مفخخا ارتكب الحادث، لكنه استبعد أن تكون السيارة مفخخة"
4 ـ عماد حمدي – 29 عام .
وهوعريف سري تحدث قائلا " أنا كنت موجود أمام الكنيسة أمام الباب الرئيسي وفي حوالي الساعة 11:20 مساءا بدأو في الخروج وقربت أمام الباب لتامين عدم تعرض أي شخص لهم أو محاولة الدخول وسطهم وفي حوالي الساعة 12:25 فوجئت بالانفجار والنيران تحيط بي وحسيت إني مش سامع حاجة وأتحرق الصديري الخاص بي وأدركت أن هناك انفجارا وكان يتواجد معي أنا وزملائي ضابط مباحث وهو النقيب هيثم منصور والملازم أول ميليس عبد الرحمن وتعرض الملازم لإصابات وجروح خطيرة بينما أصيب الضابط بخدوش وشظايا بقدمه وتم تحويلهما إلي مستشفي الشرطة بالإسكندرية و قمنا بإخطار قوات الأمن وتم نقلنا للمستشفي وأخطروني بأنني مصاب بصمم مؤقت واشتباه ارتجاج".
5 ـ رجب عبد المنعم محمود – 29 سنة.
وهوعريف سري روي " لحظة الانفجار قمنا بحمل المصابين للإسعاف حتى انقلبوا علينا وقاموا بالاعتداء بالضرب علينا وتم الاعتداء علي الجامع ونقلونا علي المستشفي"، وحول رد فعله عما حدث أوضح أن "الأمر سيئ ومن وجهة نظرنا الانفجار مكنش بالسيارة الاسكودا ولكن كان إما بحزام ناسف أو حاجة ثانية ونعتقد انه كان في انفجارين مش انفجار واحد لأننا سمعنا صوتين للانفجار".
6 ـ محمد علي إبراهيم – 40 سنة.
وهوعريف سري قال " ما حدث عدوان غاشم لا يقبل به احد والكل يندد بهذا العدوان الآن ، هذا خارج عن طباعنا وما حدث بعيد عن الدين ، الإرهاب موجود بكل العالم لا مصر وحدها .. لحظة الانفجار كنت أول المصابين وفقدت الوعي ووجدت نفسي بمستشفي شرق المدينة وأفقت لأجد انه تم إجراء عملية جراحية لي بالقدم اليمني وبرأسي لاستخراج شظايا ، وأيضا إصابتي بفقدان للسمع بنسبة 60 إلي 70 % ".

شهادات حول الحادث:
1 ـ شهادة السيد / حمادة منصور عضو مجلس الشعب عن دائرة كرموز.
وقد حضر النائب العزاء بكنيسة مار ماريا وشهد وقائع محاولة الاعتداء علي سيارة محافظ الإسكندرية وسيارات بعض أعضاء مجلس الشورى وقال " كان هناك احتقان شديد أثناء مراسم القداس مساء يوم السبت الموافق 1/1/2011 وكان هناك شباب متحمس ولكن الكل يؤكد علي أن هناك أيدي خفية خارجية تدفع نحو نار الفتنة والشباب مندفع وحاولوا الاعتداء علي الوزراء وأعضاء مجلسي الشعب و الشورى و المجالس الشعبية المحلية . يجب أن يكون هناك قيادات دينية تدعو إلي ربط الجأش ورفع الوعي بالحد من نار الفتنة ، وتم أيضا الاعتداء علي سيارة المحافظة وسيارات أخري خاصة بأعضاء مجلس الشعب والشورى بواسطة الضرب بالأيدي ، بعد القداس توجهت إلي مبني محافظة الإسكندرية حيث تم عقد اجتماع مع المحافظ وتم خلاله بحث سبل تدارك الموقف ، أما بالنسبة للأمن فقد تحلي بالصبر خارج الكنيسة رغم قيام الشباب بالتلفظ بألفاظ نابية في مواجهة الأمن.
ولقد قام مجلس الشعب بالأمس بإرسال لجنة للوقوف علي الوضع العام للحادث بينما قام مجلس الشورى اليوم بإرسال لجنة تابعة له أيضا ، كما تم اليوم عقد اجتماع خاص بلجنة الأمن القومي بمجلس الشعب للخروج بتوصيات يتم تبنيها لتدارك الأحداث ، ومن ضمن مداخلات عديدة لي داخل المجلس اليوم طالبت بضرورة تحديد الداء قبل تحديد الدواء.
وقد تم اتخاذ قرار بالاجتماع يوم الثلاثاء الموافق 4/1/2011 في تمام الساعة الحادية عشر صباحا للجنة حقوق الإنسان بالمحافظة لإصدار توصيات للحد من الفتنة الطائفية والدعوة موجهة لكافة المنظمات الأهلية والحقوقية .
إن المجتمع السكندري طول عمره مجتمع متعدد الأديان و الجنسيات والفتنة الطائفية شئ مستحدث علي المجتمع السكندري وأنا كنت من أكثر المطالبين داخل المجلس المحلي لمحافظة الإسكندرية بضرورة تفعيل التوصيات التي يتم وضعها للحد من وجود الفتن الطائفية".
2 ـ شهادة د. جوزيف توفيق وهو طبيب بشرى .
اتهم د. جوزيف توفيق د. محمد سليم العوا بأنه احد المحرضين على الفتنة الطائفية من خلال تصريح سابق له على احد القنوات الفضائية بأن بعض السفن تأتى إلى مصر محملة بالأسلحة إلى داخل الكنائس مما يثير الفتنة بين المصريين أنفسهم ، وكذلك د. محمد عمارة الذي أصدر كتاب فتنة التكفير متهما الأخير بأنه أعلن من خلال كتاباته أن دم الأقباط حلال، و أيضا أشار إلى أن معظم المفكرين والدعاة المسلمين يثيرون الفتنة وأن ذلك ما هو إلا رد على القنوات المسيحية في إثارة الفتنة وشحن الأقباط في مصر ضد إخوانهم المسلمين.

اجواء عامة :
رصدت البعثة خلال تواجدها بموقع الحادث تفاقم حالة الاحتقان والغضب بين الاقباط حيث حيث شهد ميدان ميامي بشارع جمال عبد الناصر مظاهرة لشباب الأقباط رددوا فيها هتافات مثل " بالروح بالدم نفديك يا صليب" و "عاوزين حقوقنا" ، ووقعت خلالها احتكاكات عنيفة بينهم وبين رجال الأمن المركزي الذين تدخلوا لفض تجمعهم ، حيث القى المتظاهرين الحجارة علي الأمن والسيارات المتواجدة بالشارع وكذلك المارة واضطر الأمن لزيادة قواته في محاولة لردعهم بواسطة سيارة مدرعة اتجهت ناحية المتظاهرين لفض الاشتباك بشارع خليل حمادة.
كما اكد شهود عيان رفضوا ذكر اسمائهم انه بعد الحادث مباشرة قام بعض شباب الاقباط الغاضبين بالاشتباك مع بعض عناصر من الإخوان المسلمين الذين تجمعوا بمكان الحادث للمساهمة فى إخراج المصابين والقتلى ، حدث على أثره تكسير لبعض المحلات التجارية وبعض زجاج السيارات التي كانت تقف بالشارع الخلفي للكنيسة.
ويذكر أن معظم الأقباط المتواجدين في موقع الحادث يلقون بظلال الحادث على عناصر داخلية بمصر مستبعدين تماما أن يكون حادث إرهابي منظم هدفه النيل من الوحدة الوطنية والترابط بين المصريين.

رابعا- نتائج البعثة :
توصلت بعثة الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي لعدة نتائج يمكن تلخيصها فيما يلي :
ـ أن تفاصيل الاعتداءات من خلال شهادات الشهود تؤكد أن الحادث وقع إما بسيارة مفخخة اوبواسطة انتحارى.
ـ أن روايات شهود العيان ترجح وجود اكثر من شخص تواجدوا بالمكان مع الشخص الذى نفذ الاعتداء.
ـ أن القيادات الدينية للاقباط تلعب دورا هاما في محاولة السيطرة على حالة الغضب العنيف التى تجتاح اوساط الاقباط بالاسكندرية.
ـ هناك اتهام لاجهزة الامن بعدم اتخاذ الاحتياطات المناسبة للرد على تهديدات القاعدة بضرب الكنائس.
ـ أن قواعد الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة المصرية لا تزال غائبة تماما عن الأحداث ولم يظهر لها أي وجود على الساحة منذ بداية الأحداث وحتى الآن.
ـ مازالت الأجهزة الأمنية على ارض الواقع الجهة الوحيدة في الدولة، التى تتعامل مع الحادث ،وهو ما يكشف عجز وترهل كافة مؤسسات الدولة.
ـ تعاظم احساس الاقباط بالاضطهاد، وهو ما عكسته الشعارات واللافتات التي رفعت في التجمعات القبطية أمام الكنائس، بالإضافة إلى تعاظم شعورهم بأن العقيدة المسيحية تتعرض للهجوم.
ـ تصاعد حالة الاحتقان الطائفى بين المسلمين والاقباط بالاسكندرية منذ واقعة كامليا شحاتة ، التي لم يتدخل احد لمعالجتها حتى الان، ساهم فيه أن الكنيسة باتت الممثل الرسمي للأقباط،،بدلا من مؤسسات الدولة المدنية المتمثلة في،أجهزة الدولة المختلفة والأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني.
ـ أن الملاسنات الاعلامية الاخيرة بين رجال دين ومفكرين اقباط ومسلمين، اتاحت مناخا خصبا لتعاظم حالة الاحتقان الطائفى القابل للانفجار والاشتعال في اى لحظة.
ـ أن المعالجة العقيمة من جانب الدولة والمجتمع للأحداث الطائفية الأخيرة ، تدعم استمرار حالة الاحتقان والتوتر بين الطرفين ، وستظل كذلك ما لم يتم معالجة الأمور بشفافية ووضوح وموضوعية.

خامسا- التوصيات:
إن الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي، إذ تدين هذا العمل الاجرامى ، الذىتعرض له الإخوة الأقباط ، تؤكد في الوقت ذاته على انزعاجها الشديد، لتكرار مثل هذه الحوداث في محافظة الإسكندرية التى كانت رمزا للانفتاح والتقاء الحضارات والثقافات المختلفة. ولا تملك الجمعية سوى أن تشير إلى تحذيراتها من مخاطر الاحتقان الطائفي بمحافظة الإسكندرية والتي أطلقتها في تقاريرها المختلفة السابقة.
والجمعية وقد رصدت هذا العمل الارهابى وما سبقه من أحداث بالإسكندرية، خلال السنوات بل والاسابيع الماضية ، تحذر بشدة من أن استمرار هذه الوقائع دون وقفة حاسمة،ومعالجة جذرية للأمور والقضايا العالقة، سيقودنا جميعا مسلمين وأقباط إلى ما لا يحمد عقباه.
وفي هذا السياق تدعو الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي، العقلاء في هذا الوطن، إلى التكاتف والعمل معا لمناقشة هذا الاحتقان الطائفي،ووضع حلول جذرية لمعالجته، لتستعيد امتنا وحدتها وتماسكها الذي كان نبراسا وقدوة لشعوب العالم.
ومن هذا المنطلق تعيد الجمعية المصرية ، التأكيد على توصياتها التي أطلقتها من قبل في تقاريرها والتي تعتبرها برنامج عمل لمواجهة أزمة الاحتقان الطائفي في مصر،والتي تتضمن مايلى :
1- دعوة رئيس الجمهورية ومجلسي الشعب والشورى والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات المهنية والعمالية والقوى السياسية والاجتماعية ومشيخة الأزهر والبطريركية المرقسية إلى تشكيل المجلس القومي للوحدة الوطنية، تكون مهمته إعادة بناء الثقة بين المواطنين على جانبي الطرفين، وإقامة حوار في إطار من المصارحة والمكاشفة حول القضايا التي يطرحها الأقباط و المسكوت عنها والتي تشمل قضايا التعليم، وأوقاف الكنيسة، وكتابة التاريخ القبطي، وتولى الوظائف العامة، وبناء الكنائس، والتدخل فورا عند حدوث أي مشكلة طارئة قد تنشأ لظرف ما.

ومن هذا المنطلق تعيد الجمعية المصرية ، التأكيد على توصياتها التي أطلقتها من قبل في تقاريرها والتي تعتبرها برنامج عمل لمواجهة أزمة الاحتقان الطائفي في مصر،والتي تتضمن مايلى :
1- دعوة رئيس الجمهورية ومجلسي الشعب والشورى والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات المهنية والعمالية والقوى السياسية والاجتماعية ومشيخة الأزهر والبطريركية المرقسية إلى تشكيل المجلس القومي للوحدة الوطنية، تكون مهمته إعادة بناء الثقة بين المواطنين على جانبي الطرفين، وإقامة حوار في إطار من المصارحة والمكاشفة حول القضايا التي يطرحها الأقباط و المسكوت عنها والتي تشمل قضايا التعليم، وأوقاف الكنيسة، وكتابة التاريخ القبطي، وتولى الوظائف العامة، وبناء الكنائس، والتدخل فورا عند حدوث أي مشكلة طارئة قد تنشأ لظرف ما.
2- التأكيد على أن اعتداء الإسكندرية والأحداث السابقة هي نتاج طبيعي للمناخ السياسي والثقافي والاجتماعي، الذي أفرزته عقود الاستبداد والشمولية واحتكار السلطة والرأي الواحد،وهو ما يفرض على الدولة ضرورة العمل بسرعة على تحقيق إصلاح سياسي شامل، ونظام ديمقراطي تكفل آلياته مواجهة هذه الأحداث بلا تشنج أو عنف، ودون تخوين أو تكفير متبادل بين أنسجة المجتمع.
3- دعوة الدولة ومؤسساتها المعنية مثل وزارت التعليم والثقافة والأعلام والشباب، إلى العمل بوضوح من خلال أنشطتها المختلفة على ترسيخ قيم الديمقراطية والتسامح وقبول الأخر واحترام حرية العقيدة وحقوق الإنسان.
4- دعوة مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية إلى تبنى برامج أكثر فعالية فيما يتعلق بمفاهيم التربية المدنية خاصة وسط قطاعات الطلبة والشباب والفئات الشعبية.
5- قيام النيابة العامة بإجراء تحقيق موسع وعلني حول الأحداث وملابساتها لكشف النقاب عن حقيقة الاعتداءات والمتورطين فيها ،وسرعة تقديمهم للمحاكمة.
6- دعوة الأجهزة المعنية إلى إعمال قواعد العدالة والالتزام بالإجراءات القانونية،فيما يتعلق بالتحقيق مع المقبوض عليهم على ذمة الأحداث،وسرعة الإفراج عمن تثبت عدم صلته بها، وإحالة الآخرين فورا إلى محاكمة علنية وأمام القاضي الطبيعي.

[email protected]




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,241,765,721
- تقرير (مراقبون بلا حدود) عن استفتاء جنوب السودان
- أزمة حوض النيل.. حقائق التاريخ وآفاق المستقبل
- تجاوزات خطيرة في مرحلة الدعاية الانتخابية
- الانتخابات الأخيرة افتقدت لكافة معايير الشفافية والنزاهة وتج ...
- قراءة في -تقرير التنمية البشرية مصر 2010-
- دورة تدريبية حول دور الإعلام في دعم المجتمع المدني
- غياب قضايا المرأة عن برامج الناخبين فى الانتخابات القادمة
- -أوضاع العمال الزراعيين فى مصر فى ضوء التغيرات العالمية-
- مؤتمر البحث عن سلام دائم في دارفور


المزيد.....




- مبعوثة الأمم المتحدة إلى ميانمار أمام مجلس الأمن: القمع يجب ...
- مبعوثة الأمم المتحدة إلى ميانمار أمام مجلس الأمن: القمع يجب ...
- السلطات الأمريكية تحتجز عددا قياسيا من المهاجرين على الحدود ...
- -هيومن رايتس ووتش-: القوات الإريترية قتلت الأطفال في تيغراي ...
- مقترح من القاهرة والخرطوم.. الأمم المتحدة مستعدة لدعم مفاوضا ...
- الفلسطينيون يتظاهرون في أم الفحم تنديدا بالعنف وانتشار الجرا ...
- الأمم المتحدة تطالب الجزائر بوقف الاعتقالات التعسفية لنشطاء ...
- الاعتقالات في صفوف طلبة الجامعات.. خريجون مع وقف التنفيذ
- ما الذي يتعلّمه السويسريون من الفنلنديين لمحاكمة جرائم الحرب ...
- الشيخة لطيفة: الأمم المتحدة لم تتلق بعد أدلّة من الإمارات تث ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن الشامي - تقرير الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي عن حادث الأسكندرية