أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد دريوس - عودة مقتدى الصدر...!؟














المزيد.....

عودة مقتدى الصدر...!؟


أحمد دريوس

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 10:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عاد الشيخ ـ مقتدى الصدر ـ إلى العراق في الأيام الأولى من العام الجديد منتصراً وكيف لا يكون منتصراً وكتلة تياره في مجلس النواب صارت / 39 / نائباً..! وحقائب تياره الوزارية في حكومة المالكي الجديدة تبلغ / 9 / تسع حقائب..! وبالرغم من خطورة دلائل هذه الظاهرة فإن الآلاف المؤلفة من الكتاب العراقيين أولاً وآلاف الكتاب العرب ثانياً لم يتوقفوا عند مدلولاتها على خطورة ما تمثله فهم استمروا في كتابة الأوهام على أنها أحلام كما استمر أغلبهم في خوض المعارك على الورق وشاشات الحواسيب منذ أن أخذ عددهم يتزايد كالفطر عاماً بعد عام حتى صارت المواقع الالكترونية تحتفي وتفاخر بعدد مهول من الكتاب الذين يمطرونها بانتاجاتهم حتى أن إحدى الدراسات الاستقصائية وصلت إلى نتيجة تفيد بأن عدد الكتاب العرب يفوق عدد الكتاب في الاتحاد الأوروبي والصين والقارة الإفريقية مجتمعة وكل ذلك في وقت تتالى وتتراكم فيه الوقائع الكارثية المستجدة في ميادين السياسة والمجتمع والاقتصاد في كافة البلدان العربية وبالأخص في العراق بعد سقوط النظام..! هذه الوقائع والمتغيرات ترى بالعين المجردة على أنها تتراكم في سياق إعادة إنتاج الماضي على أنه مستقبل الأمر الذي يعني أن الأحلام أو جلَّها تتبخر يوماً بعد يوم وحدثاً بعد حدث..! أما الغريب فهو أن تستمر فيالق الكتاب في الدوران في ذات الأمكنة وذات الأزمنة وهم يحبكون الأوهام والمطارحات والسجالات وكأن كل الخيبات المتتالية وفي كل بلدان المشرق والتي لا تترك محلاً للأمل ولا للتفاؤل لا تعنيهم بله أن تستوقفهم بعض الوقت للتأمل والصمت والمراجعة والتساؤل ناهيك عن التشاؤم المشروع..!؟
أقله أن يسأل الكاتب العربي نفسه عن حصاد ما أنتجه الكتاب العرب خلال نصف قرن.. أقله أن يسأل الكاتب العراقي واليمني والسوداني واللبناني..الخ الخ عن ما أنتجته الكتابات التنويرية التحديثية العقلانية سمها ما شئت وعلى اختلاف مرجعياتها فالواقع أمامه ومن خلفه ينذر يوماً بعد يوم بالأسوأ وبالأكثر بؤساً وتزرراً وانحطاطاً حينذاك فحين يبدأ التساؤل لربما يجد المعنيون حقيقة بمهنة التفكير والتدبير والكتابة علاجاً يقيهم من الإسهال الذي يعانون منه ليل نهار...!؟
أمامي على سبيل المثال ما لا يعد من المقالات والدراسات عن الصراع الطبقي لكتاب سوريين وعراقيين ولبنانيين وغيرهم في الوقت الذي أتابع فيه تلفزيونياً الحشود المحتفلة بعودة الصدر إلى النجف وهي تردد بحماسة حاسمة ما يتلوه عليها الشيخ من شعارات سياسية ودعوات دينية فلا أخالني إلا وأنا أبتسم طبقياً وأقهقه مدنياً حداثوياً لا عقلانياً...!؟
هل يكون العام الجديد فرصة للتأمل والمراجعة عند البعض فقد يكون الصمت أحياناً أبلغ من الكتابة ومن الكلام وربما يكون مدعاةً لرؤية الواقع كما هو لا من منظور ما ترسخ في الأذهان من حشو الكتب والنظريات والثرثرات الحزبية التي ما انفكت تدور بعيداً عن الشوارع والأزقة وساحات المدن...!؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصيغة السورية للرعب
- سوريات 2
- سوريات


المزيد.....




- -أنا على قيد الحياة-.. نتنياهو يعقد أول مؤتمر صحفي شخصي منذ ...
- ضربات إيران بدول الخليج أول أيام عيد الفطر
- آخر مستجدات اضطرابات الطاقة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
- بعد استعراض طلب 200 مليار للحرب على إيران.. انقسامات بالحزب ...
- كيف قد يؤثر استهداف محطة -بوشهر- للطاقة النووية في إيران على ...
- لبنان.. رئيس الوزراء يوجه عبر CNN نداء عاجلا لترامب مع استمر ...
- دول أوروبية تتعهد بخطوات لاستقرار أسواق الطاقة وتأمين الملاح ...
- الفيفا يغرم الاتحاد الإسرائيلي بسبب التمييز ويغلق ملف أندية ...
- الإمارات ترحب بقرار المنظمة البحرية ضد الاعتداءات الإيرانية ...
- الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف استهداف منشآت الطاقة في المنطقة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد دريوس - عودة مقتدى الصدر...!؟