أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد الحريزي - نبيا من ورق - نص شعري














المزيد.....

نبيا من ورق - نص شعري


حميد الحريزي
اديب

(Hameed Alhorazy)


الحوار المتمدن-العدد: 3237 - 2011 / 1 / 5 - 07:45
المحور: الادب والفن
    


((نبياً من ورق))
حميد الحريزي

كفاكم اجترارَ ألخرافةِ
لا أرى
في الجيوبِ سِوى
أنانّيةِ
متلونةٍ بلونِ عُملةِ العصرِ
لا معنى لما تَهرِفونَ
الحبُ
الأخوّةُ
الصَّداقةُ
الوفاءُ والرياءُ
بلا قيمةٍ أن لم تكنْ سلعاً.

الفصاحةُ
البلاغة ُ،بياناتُ الرفضِ
نصوصُ الأدبِ براغيثُ قمامة
((شيكاتُ بنكٍ)) أََعلن إفلاسهْ
أو
قُرط ما س ٍ
في أُذن ِحمار ٍ

*
تَحَّسسْ جيبَكَ
إذا أُهديَّ أليك َ سلامُ
تَحسَّسْ رأَسكَ
لو قَبلَّك أََحدَهُمْ
خارجَ دار ِ المجانينِ
*
وفِّرْ سلامَك
فَجيوبي فارغة ً
وفر قبلاتِكَ ، رقبتي لازالتْ مستعبدة ً
لم يعتقها سلطان المالِِ

*
كفاكمُ
خرافة ً
لا محلَّ من الإعجابِ
لغير ِ
المضافِ والمضافِ اليه.
*
من أَمسكَ منكمُ
بالضمير؟؟
هل
يأكلُ؟؟
هل يزحفُ؟؟
هل يسبحُ
أو يطير؟ُ؟
بدينا ً أو نحيفاً
غنيُّ أو فقيرُ
هل يسكنُ
الأُذينَ أو البطينَ؟؟
هل يَزُورُ الأَذانَ والعيونَ؟؟؟
من علمَّهُ السباحةَ في
الدموع ِ؟؟
من أسكَنهُ في فتائل ِ
الشموع ِ؟؟
يغادِرُ مساكنهُ بِلا اثر ٍ
يتبخرُّ تارةً
وتارةً
((يموع))
نرتجف ُخوفاً حينَ يغادر ُ
فرداً
فما حالُنا وقد غادرَ الضميرُ
الجموعَ؟؟؟
*
نبيُّ ألعصر ِ
صَمتَ ولم يُجِبْ
لم يعثرْ على الضمير ِ في القلوبِ
فنامَ بينَ
أَحضان الكُتبِ
من يوقظُه ُيموتُ
ومَنْ يحرقُ الحروفَ يصيرُ
((نبياً من ورق ْ))

كانون الاول2010



#حميد_الحريزي (هاشتاغ)       Hameed_Alhorazy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق عام آفل
- لماذا لاتذهبون ((للفريضه))
- مطر الدولار -نص شعري
- شرك الشراكة في حكم العراق
- شراك المشاركه في حكم العراق
- حملة ((تضامن)) مع لصوص ماقبل العولمة!!!!
- فخاخ الجنان – قصة قصيرة
- الظاهرة الطائفية وإشكالية بناء لدولة المدنية-دراسه
- ضوء على نتائج الانتخابات البرلمانيه العراقيه 2010
- الديمقراطية المثلية!!
- النتائج الانتخابية بين ((مفردات)) المفوضية ومفردات التموينية
- صيد الاوهام وصراع الارقام
- اعلان...نصائح بالمجان لحيازة كراسي البرلمان
- ((حي السعد)) ماض مفقود وحاضر مؤلم ومستقبل مجهول
- رحلة صيد في نهر ((النمش))
- غياب النقد وأثره على الأدب والفن في العراق و الوطن العربي
- نداء طائر((الحجل))
- للوقاية من السكر والامتناع عن المنكر
- الظاهر والمستتر حول عسر ولادة قانون الانتخابات البرلمانية ال ...
- أجري اللازم - قصةقصيرة


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد الحريزي - نبيا من ورق - نص شعري