أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اماني نجار - الاطفال و معمول العيد الشرقي (الكليجة) و المعمول العيد الغربي (جينجير براد) (ginger bread)














المزيد.....

الاطفال و معمول العيد الشرقي (الكليجة) و المعمول العيد الغربي (جينجير براد) (ginger bread)


اماني نجار

الحوار المتمدن-العدد: 3237 - 2011 / 1 / 5 - 07:36
المحور: الادب والفن
    


الاطفال و معمول العيد الشرقي (الكليجة) و المعمول العيد الغربي (جينجير براد) (ginger bread)
سلام لكم
المعمول هو من احد احلى الاشياء التي تزين الاعياد بانواعها و يشترك الناس المعيدين بها على اختلاف انواع و اسماء المناسبات و لكن يبقى المعمول فهو لعيد الميلاد و رأس السنة و هو هو لعيد الفطر و الاضحى رغم ان يوجد شعوب تعمله لعيد و لعيد لا تعمله و يتكون من عدة اشياء و اساسه الطحين اذا كان ابيضاً و هو المفضل بالشكل و اللون و الاهم الطعم اللذيذ (الزاكي على قول الاردنيين) و محشو بداخله الجوز و التمر معشوق العرب الاول و خصوصاً الذي ياكل مع اللبن (معمول تمر مع لبن انصح به الجميع لا يفوت و بالعافيه)
المعمول يكون احلى و اطيب طعماً و فرحة العيد تمتزج بتلك الفرحة البريئة الصافية التي من القلب نابعة عندما يشترك احباءنا الصغار الحلويين و بأناملهم الناعمة و بعفويتهم الطفولية يصنعون المعمول و يشاركون الكبار من امهاتهم و جداتهم (ستي) و ممكن حتى الاب و كل العائلة تجتمع كبيراً و صغيراً بصنع معمول و من نوع اخر لأن الاطفال قد قصوا بالقولاب الخاصة العجين و كونوا الاشكال و رسموا الوجوه من العيون و الفم و الاذان حتى، و لصقوا الالوان من الحلويات الملونة باشكالها الجميلة و صنعوا معمول الغرب و كندا المشهور للاطفال بفترة الكريسميس بنكهته و شكله الانساني(جينجير براد) الذي يحاكيهم بقصص جميلة شيقة للميلاد و غيرها و كيف عندما فتح الاوفن قد هرب منه و التقى بالعديد من الناس الى ان اخيرا قد التقى بالثعلب الماكر الذي عندما تحدث معه قال له اقترب مني لاني لا استطيع سماعك فهو اقترب ببراءته و فتح الثعلب فمه و ظن صديقنا المعمول الغربي الميلادي ان الثعلب سوف يتحدث معه او يرد على سؤاله او يشكر لأنه جاء و اقترب منه و عايده و شاركه فرحة العيد و لم يعرف ان الثعلب قد فتح فمه لالتهامه لأنه مصنوع للاكل و الانسان يأكل و الاطفال يعشقون اكله و طعمه رغم ان به طعم واضح للقرفة(الدارسين) سينمين ، لا تفوتوا الفرصة و تحرموا اولادكم و اطفالكم المشاركة معكم و كيف ما كانت و ما عملوا ، بالاعياد يجب ان يشاركوا الاهل بالتحضيرات حسب برأتهم و عفويتهم و بساطتهم و حتى لو لم تكن النتيجة ممتازة ليس فقط العيد هو لبس جديد و ملابس جديدة و عيدية و هدايا و ذهاب اللعاب و المراجيح و اللعب كلا من الان نغرس بهم روح المشاركة فالمشاركة بتزيين الشجرة و هو اكثر تسلية من صنع المعمول و صخب و خربطات و بعثرات الاطفال و لكنها جميلة و تضفي نكهة للعيد و للميلاد و الاحتفال بهذه التعاون ليس له مثيل و فائدة مرجوة لاجيال المستقبل و عضو نافع بالمجتمع من مجرد اعطاء فرصة للمشاركة بعمل يدوي و فني و هو ممكن للكثيريين ليس له قيمة و تضييع وقت الاهل و الام و هم مشغولون بالتحضيرات التي لا تعد و لا تحصى و لكن هذا الوقت البسيط للطفل لا تضر بل تنفع و للطرفين و الام و هي منهوكة و مشغولة بالعمل قد شاركت طفلها بدل ان تكون الحجج لا يوجد وقت كافي لتخصيصه للاطفال فممكن ان نخلق الوقت و المناسبة و يكون وقت نقضيه اولا و الاهم بمحبة و تعليم و تربية
فرصة تتاح للطفل حتى يكتشف مواهبه و قدراته و ينمي قدراته العقلية و يفكر و يداعب خياله الطفولي
نقول بالهناء و الشفاء و كوول و اشكوور
سلام معكم

اماني نجار
[email protected]



#اماني_نجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نستقبل العام الجديد بقبلة فرنسية ساخنة (امووووووواح)
- طفل الميلاد و سانتا كلوز و مريم العذراء بغطرة و عقال و عباءة ...
- عشيرة قخذ بني لوريالLOREAL
- هيلويين العراق و شهداء كنيسة سيدة النجاة
- نعايد بعبارة عيد فطر سعيد ام تعيس!
- الألف خطوة تبدأ بميل مع بداية العام الجديد2010 و الشعلة الاو ...
- الآبنة الضالة ....... و آما بعد و المطالبة بحكم مؤبد للرجال ...
- هي نفسها
- برتش كولمبيا (فانكوفر) المقاطعة الكندية ... جزيرة الجبال
- عادات و تقاليد تحتاج الى رقابة نوعية و أعادة طبع وتغييرلنمط ...
- الله أصغر و ليس الله أكبر
- الآلم ملحمة (الجوع و العطش)
- ملائكة العلم و هولاكو الارهاب
- شيء لا يشبه شيء و حرر امرأته


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اماني نجار - الاطفال و معمول العيد الشرقي (الكليجة) و المعمول العيد الغربي (جينجير براد) (ginger bread)