أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد الياسري - حكومة بناء أم حكومة ارضاء؟؟؟














المزيد.....

حكومة بناء أم حكومة ارضاء؟؟؟


محمد الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 3228 - 2010 / 12 / 27 - 13:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



بعد ترقب طويل وجدل ونقاش وأخذ وعطاء، بعد انتظار لمعرفة من سيكون رئيس الحكومة الجديد حيث الصراع الطويل بين المالكي وعلاوي والتسريبات والشائعات والاقاويل، اطل الصبح الحكومي على ابناء الشعب العراقي وكأن الدنيا قد تبسمت له اخيراً، واعلن عن سلسلة توافقات وتنازلات وارضاءات واملاءات ليكون السيد المالكي رئيساً للوزراء لاربع سنوات قادمة مع وعود بحكومة تكنوقراط تبني البلد وتعيد صورته الزاهية.
ثم جاءت الصدمة الاكبر لتقع فوق رؤوس العراقيين كالصاعقة، 42 حقيبة وزارية بدلا من التقليص تمت الزيادة، ثم اسماء لاعلاقة لها بالوعود الانتخابية لجميع الكتل التي ادعت انها تريد اعادة الاعمار والبناء والابتعاد عن المحاصصة الطائفية والحزبية والمصالح الفئوية.
42 وزيرا لا تكنوقراط بينهم، باستثناء وزير النفط، ولا سياسي مستقل ولا من خارج نطاق اللعبة السياسية المقيتة، ولا امرأة تحمل على كاهلها هموم النساء ولا من الوسط العلمي او الثقافي، فأي حكومة ستكون وكيف ستبني؟؟
هل يحق لنا تسمية هذه الحكومة بحكومة الارضاء من اجل الحفاظ على كرسي رئاسة
الوزراء ؟
وكيف نصف التنازل عن كل الوعود التي قطعت للناس بتقليص المناصب الحكومية ودمجها والاعتماد على اهل الكفاءة والخبرات من اجل بناء البلد على اسس علمية؟.
لا يمكننا القول سوى ان هذا البلد قد ُقرأ عليه السلام فبالله عليكم هل تدلوني على دولة فيها 42 وزير منهم 12 وزير دولة بلا عمل سوى اكل ونوم، سيضاف اليهم في كل وزارة 4 وكلاء وجمهرة لا تعد ولا تحصى من المستشارين وجيش جرار من الحمايات فكم سيبقى من ميزانية دولتنا للبناء والفقراء والاعمار ؟؟
والسؤال الاهم اذا كان بناء دولتنا يعتمد على المحاصصة والارضاء والخواطر بحيث اصبحنا نستحدث مناصب ووزارات لاجل عيون الاشخاص فلم ندعي اننا دولة ديمقراطية ونجري انتخابات وندعو الشعب للاسهام بها ليعبر عن رأيه وارادته؟ ويتحمل الويلات والجرائم الارهابية والمخاطرة؟
ليجلس قادتنا ويفصلوا بدلات بعدد الازرار التي لديهم ويستحدثوا مناصباً ووزارات حسب عدد السياسيين والمتسيسيين الجدد دونما السعي واللهاث بالشعارات التي صارت مكشوفة لاي مواطن بسيط بعيداً عن الكلام المنمق عن البناء والتطوير واشياع الجياع وانصاف المظلومين؟
هل يتخيل ساستنا ما يحدث من مآسي في مدارسنا حيث يجلس العشرات على الارض وتضم المدرسة الواحدة الاف التلاميذ يكفي رواتب نصف عدد الوزراء الجدد خلال سنة من بناء عشرات المدارس النموذجية تربي النشء الجديد بدلا من اتخام الجيوب المتخمة اصلاً؟
وهل يترأى لقادتنا كم من نفس زُهقت بالامراض لعدم توفر المستشفيات المتقدمة او الاجهزة الطبيبة لعدم وجود اموال تكفي في ميزانية الدولة لصرفها لهذا الغرض لان هذه الميزانية منهكة برواتب الوزراء والنواب والمسؤولين والمستشارين وووو؟
فهل حقا ستكون هذه الحكومة مجرد لارضاء الساسة وتمشية الحال ؟ام سيقلبون الطاولة علينا نحن المتشائمون فيبنون ويعمرون ويتسامون على الذات بدل عن المصالح الشخصية ارضاء للشعب؟
محمد الياسري
[email protected]









#محمد_الياسري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((نبكي على خدر الفواطم حسرةً))
- قلبٌ أحمق
- آفة البطالة تتفاقم.. والسياسيون يحاربون لتقاسم المنافع
- ياعاشقةً أضعتِ الهوى بين إطلالةٍ..وغيابٍ..
- هل اضحى الفساد جزءاً من الشخصية العراقية ؟
- عراق الأزمات!!
- صراع الكتل السياسية ومصائب المواطنين البسطاء!
- هل يدرك قادتنا سر المشكلة؟؟
- سعدون الدليمي.. مرشح تسوية!
- دونكِ لا أعرفُ غدي
- بدلات ايجار لنوابنا الجدد
- متى نرى دقيقاً من جعجعة سياسينا؟
- طَال غِيابكِ
- اعتراف متأخر بخرق للدستور!
- جميلتي
- لماكي-علاوي ماذا بعد اللقاء؟
- إرموا مغانمكم خلفكم ..والتفتوا للشعب
- ماذا لو انتخب العراقيون رئيس وزرائهم؟
- سأكون يومك وغدك
- نوابنا الجدد .. هل يتعظون؟


المزيد.....




- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران لترامب: تحدث مع ال ...
- خرائط جديدة لمسار -إله الفوضى- ومناطق رؤيته حول العالم في حد ...
- جراح قلب يحدد العادة الأخطر على صحة الإنسان
- سبب مخفي للسعال والشعور بالمرض دون ظهور أعراض نزلة برد
- علماء يكتشفون تركيزا غير طبيعي من الأكسجين في باطن كوكب المش ...
- كوبا تشهد انقطاعا كاملا للكهرباء للمرة الثالثة هذا العام وال ...
- قادة الناتو يجتمعون في أنقرة وسط ضغوط ترامب لزيادة الإنفاق ا ...
- إصابة ناقلتين في مضيق هرمز ومسؤول أمريكي يتهم الحرس الثوري
- تجربة صاروخ صيني من غواصة نووية تثير -قلقا بالغا- في واشنطن ...
- تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 195 ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد الياسري - حكومة بناء أم حكومة ارضاء؟؟؟