أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلمان محمد شناوة - الانسان والاديان ...شخصيات وافكار















المزيد.....

الانسان والاديان ...شخصيات وافكار


سلمان محمد شناوة

الحوار المتمدن-العدد: 3224 - 2010 / 12 / 23 - 23:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإنسان والأديان ....شخصيات وأفكار...
كيف يمكن إن نفهم أو يمكن دراسة الدين أو أي معتقد بدون معرفة البيئة أو طبيعة الزمان والمكان التي نشأت به الأديان ؟ وهناك تساؤل أهم في نظري وهو .... ما قوة تأثير المعتقد أو الدين على الأشخاص وبنفس الوقت ما هو تأثير الأشخاص أو الجماعات على الدين أو المعتقد ؟ بمعنى أخر ...من يوثر بالأخر بشكل حقيقي وكبير ..هل المعتقد صاحب التأثير الوحيد على الإفراد والجماعات ...أم إن الأشخاص لهم تأثير بحيث نجد إن الدين أو المعتقد أو حتى الفكرة ... نجدها تنحى منحى أخر ...في منعطف يجعل المعتقد أو الدين أو حتى الفكرة ... تشكل لنفسها أهداف وغايات لم تبدأ منها أساسا , او تسعى إليها بالأساس ... والسؤال الذي يثيرني كذلك ... هل المفروض إن تبقى الفكرة أو المعتقد أو حتى الدين ... بنفس نقاء ولادته أو تأسيسه أو حتى تنزيله من السماء كدين سماوي ... أم نقر بواقع الحياة والإنسان ..وكون الإنسان كائن متغير ومتجدد ..وهو يحاول إن يوفق أفكاره ومعتقداته وحتى الأديان ..لهذه المتطلبات والحاجات ..هل نستطيع إن نقر مثلا إن الإنسان مجموع من الحاجات المتغيرة ..وهذه الحاجات تبحث دوما عما يرضيها ...وهذا يتطلب إن يبحث الإنسان دوما وابدأ عن حلول جديدة ...لمشاكل متجددة تخلق نفسها وتصدم الإنسان ..بحيث يجد نفسه حائرا كي يوفق بين دين أو معتقد ذا جدران عالية لا يمكن تسلقها أو حدود حمراء ..لا يمكن تجاوزها ...
سؤال حائر يجد الآلاف الإجابات الغير مقنعة وبنفس الوقت تحاول الإجابات إن تحول نفسها إلى معتقدات جديدة المطلوب منا الاقتناع بها للتحول هي ذاتها إلى أسئلة حائرة في مسيرة الإنسان ؟
من الأسئلة التي أتوقف عندها هل الدين ثابت أم متغير ؟ ويثيرني السؤال جدا حين تتدخل السماء حين ينتشر الفساد بصوره العجيبة , وتعبد أسماء (( سميتموها انتم وآباءكم )) تتدخل السماء ليأتي دين جديد ويتولى سفير الوحي الأعظم بين الله والإنسان (( جبرائيل )) , ليتشكل معالم دين جديد , هذا ما وجدناه في الأديان الكبرى (( اليهودية والمسيحية والإسلام )) ... والحقيقة إن هذه الأديان هي أساس معتقدات واديان الأرض والتي نطلق عليها الأديان السماوية ... وان أولئك الأنبياء الأقل شانا ..ما هم إلا أنبياء دين واحد وهو الدين اليهودي .. وان بعثتهم وإرسالهم وتدخل السماء من اجلهم فقط لتأكيد أهمية وخصوصية الشعب اليهودي ..حتى تم وصفه في لحظة ما ...(( شعب الله المختار )) ولم يكن على الأرض ساعتها إلا شعب واحد ...يستحق هذا الاهتمام من الرب ... فلا الشعوب العراقية أو المصرية أو الهندية الصينية ...تستحق إن تنال هذا الامتياز بكونه شعب الله المختار .. وقراءة لحياة هؤلاء الأنبياء نجد كم هي محتقرة الشعوب الأخرى ... حتى نبي الله عيسى كان يصف نفسه (( نبي بني إسرائيل )) , (( وانه لم يبعث إلا للخراف الضالة من بني إسرائيل )) ...حتى في تعاليمه لتلاميذه , كان يركز على توجيه التعاليم وهداية الشعب اليهودي ...ولا يوجهون أي اهتمام للشعوب الأخرى ....إذن كيف تحولت المسيحية إلى دين عالمي انتشر في كل بقاع الأرض ... السبب الحقيقي لانتشار المسيحية هو شخصية (( الرسول بولس )) فهو بحق يعتبر مؤسس المسيحية في العالم .. لقد وجد هذا الرسول إن هناك من التعاليم التي تعتبر ذات خصوصية للشعب الإسرائيلي وتمت أزالتها.. . .وقام بنشر المسيحية لأنه وجد الاهتمام يجب ينصب على نشر الدين المسيحي على شعوب العالم ...كما أراد هو وليس كما أراد المسيح أو كما أرادت السماء ... فهل نقول مثلا ان المسيحية انحرفت بعد وفاة المسيح أو رفعه للسماء بمدة قصيرة ...إذن ما قائدة دين تتدخل السماء بكل ما لديها من قوة ..ثم ينحرف أو يتلاشى .... بعد سنوات قليلة , أم نقول مثلما يقول البعض إن الله كان مسدد هؤلاء الأشخاص والذين نصفهم بالقديسين أحيانا كثيرة ..وانه سددهم وأرشدهم بدون ذاك التدخل القوي للسماء .... وبدون تلك السفارات ربما المتعبة والمرهقة للملاك العظيم (( جبرائيل )) ... وكأن المحصلة التي نصل لها تناقض البداية التي بدأ , منها ... وان الإنسان استطاع الوصل إلى تثبيت معالم دين جديد ومعتقد أخر حسب حاجاته الإنسانية هو لا حسب تعاليم السماء .....
كيف يتحول دين سماوي إلى معتقد منحرف , لماذا لم تستطع أن تحافظ عليه السماء ...ولو بالقوة الجبرية أو المعجزات الخارقة ؟ هل الدين هو تعاليم سماوية صافية ..أم هي حاجات إنسانية متجددة ؟ لماذا أنبياء بني إسرائيل , هل وجدوهم لتثبيت معتقد إنما لتنقية وتعديل معتقد حسب الحاجات الإنسانية الملحة جدا , لماذا الإنسان ينحرف عن تعاليم أو يقوم بتحريف تلك التعاليم ؟ هل هي حاجات شخصية ومنافع مالية وسلطة , أم هي حاجات عامة مستمرة مدام الإنسان تتولد لديه الحاجات والمتطلبات اليومية ؟
نفس المشكلة التي واجهت الأديان الأخرى واجهت الإسلام ؟ لقد مات النبي وانقطع الوحي ... ولا يوجد بين أيدينا سوى هذا الكتاب السماوي ... والإنسان حاجاته متغيرة ومتجددة ؟ ويوميا نواجه عشرات الأسئلة والإحداث التي لم يتم بها تقرير ...لا بل تواجهنا مسائل هي نفسها المسائل والإحداث القديمة ...ولكن لها وجه أخر , لان الإنسان لم يعد هو الإنسان . وحاجات الإنسان لم تعد هي تلك الحاجات البسيطة ...فهي تتعقد وتتشعب ..وما كان حله ممكنا أمس لم يعد ممكنا حله اليوم ...ما هو الحل إذن ؟
العقلية الإسلامية تولدت عن فكرة (( الاجتهاد )) والذي بواسطتها تم حل كل المشاكل المعقدة المتجددة والتي تواكب حاجات الإنسان اليومية , ولولا الاجتهاد ربما تحول الدين الإسلامي إلى دين أخر ...يفقد حيويته وقدرته على المواجه ويتحول إلى دين أخر منقرض ... لكن الاجتهاد وبحلوله العقلانية لكثير من المسائلة المربكة والمحيرة .... استطاع وبدون تدخل السماء وقوتها الرهيبة ..وبدون الوحي والذي لم يكن النبي أو الرسول يستطيع إن يبت بأي أمر دون الرجوع إليه .. استطاع إن يحل كل تلك المشاكل , فهل نقول مثلا إن الاجتهاد ورجاله كانوا مسددين من الله إلى الطريق الصحيح ...وبدون تدخل السماء إلا بالإلهام ... وإنهم استطاعوا الوصول لحول متجددة ... هل هذا يشبه بصورة أو أخرى محاولة (( الرسول بولس )) لتحرير الدين المسيحي من قيوده اليهودية والتي تحوله فقط إلى دين يهودي والمسيح إلى نبي أخر من أنبياء إسرائيل الأقل شأنا ....
الاجتهاد ومشكلاته ....الاجتهاد بحد ذاته هو أشخاص درسوا فكرة ما لغاية التشبع , وعلى اثر ذلك استطاعوا إن يبدعوا في مجال تلك الفكرة ...مثل العامل الفني (( نجار او حداد أو حتى فنان )) والذين عرفوا كل تفاصيل مهنتهم وباتوا يبدعون من حيث هي مهنتهم ...قيل إن الاجتهاد هو استنباط الإحكام الشرعية للإحداث المتجددة ...والتي ليس لها حل بالشريعة ... والاستنباط يكون على أساس من الكتاب فان لم يجد فالسنة , فان لم يجد فبعمل أهل المدينة , فان لم يجد فبالإجماع والقياس ..... اختلفوا فلم يقر الشيعة القياس ..وقالوا أول من قاس هو إبليس ..حين قال خلقته من طين وخلقتني من نار والنار أفضل من الطين ...
لكن السؤال يبقى مطروحا وبقوة ...الم يكن أهل الاجتهاد هم أشخاص وهؤلاء معرضون للخطأ ..إذا اتفقنا إن الوحي انقطع منذ عصر الرسول وبالتالي كيف نفهم اجتهاد واستنباط قام على قلة من المعلومات ..فيتولد لدينا فتوى خاطئة تسير مع المؤمنين بقوة الإيمان ..ويحميها رجال عاهدوا الله والإمام والدولة ...على الموت و المحافظة على هذا الدين ..وتلك الفتوى أصبحت هي الدين ..كثير من الفتاوى والتي نراها دمرت أكثر مما عمرت ...كثير من فتاوي القتل واستباحة الدماء ....صدرت من علماء اقل ما يقال بهم أنهم اجتهدوا .في المساحة المفتوحة الخالية تماما من أي تشريع يمكن إن يسد كل الحاجات المتجددة لروح ونفس المؤمن المتمردة على كل القوانين العلمانية ..ودول الحاضر اليوم ....
فجأة نكتشف إن تلك الفتوى اخطاءت ...إذن كيف نفهم تشريع اخطأ وهو مبني على تشريع بني على فتأوي أصدرها علما اجتهدوا ...ثم تبينت أخطائهم .....
بحق لا افهم التبريرات التي تساق في هذا الحديث ..حين يقال (( اجتهد واخطأ )) .. او قولهم إن العالم إذا اجتهد وأصاب فله حسنتان وان اجتهد واخطأ فله حسنة واحدة ..وكأنه تبرير لكل أخطاء العلماء ..ووضعهم فوق القانون والتشريع ..لا تمسهم يدا أبدا ..إذن كيف نحكم على الآلاف الأفعال ...التي تمت بناء على فتوى خاطئة .كيف يتم تصحيح كل الأفعال وردود الأفعال التي تمت على تلك الأخطاء ...
حقيقة لا افهمها أبدا ...لكن المشكلة بالأمر ..هو قوة الإيمان والتي تصاحب تلك الأفعال ... والفعل الذي يصاحبه إيمان بغض النظر عن كون الفعل مشروع أو غير مشروع ولكنه مبنى على فتوى خاطئة ...
الإنسان هو كائن متحرك وذا احتياجات متجددة ..وهذه حقيقة ... القوانين دائما تأتي بأقل الممكن من احتياجات الإنسان ..وهذه حقيقة أخرى ..لذلك نجد إن هناك حركة دائبة من المشرعين لسد النقص بالقوانين بالتغير والتعديل والإضافة ..حتى تواكب حاجات الإنسان ...
نجد انه من المستحيل بقاء القوانين كما هي ... لذلك نجد الإنسان في حركة دائمة ..تحاول تحسين الأوضاع القانونية للإنسان ..واهم نقطة نفهمها من القوانين ...إن بقاء القوانين جامدة لمدة طويلة تتحول تلك القوانين والتي أتت لخلق جو من العدالة للإنسان ...نجد إن نفس القوانين تتحول إلى قوانين ظالمة ...
النقطة التي أحاول إن ارسمها في هذا الكلمات .ومدى قوة وتأثير الشخصية الإنسانية ...على الفكر أو المعتقد أو الدين ...فنجد إن تلك الفكرة تتحول بلحظة إلى كل ما تمثل تلك الشخصية ...لا بل إن تلك الفكرة أو المعتقد تصبح ملك وراثي لتلك الشخصية لا يقوم المعتقد أو الدين أو الأفكار ماد مت تلك الشخصية موجودة ....لكنها تنهار حين تختفي ملامح تلك الشخصية ...مع الوقت تظهر شخصيات جديد تقاتل بعنف على حماية هذا المعتقد أو هذه الفكرة أو هذا الدين ...ومع الوقت يتحول هذا المدافع عن هذا المعتقد أو الفكرة أو حتى الدين ...إلى صانع جديد لهذه الأفكار أو هذا الدين ....
هل بهذه الطريقة تنحرف الأديان ...وتحتاج السماء بكل رهبتها وعنفها وقوتها ... إلى بعث دين جديد و رسول جديد ... وتبدأ نفس المسيرة ونفس الخطوات ...ولكن السماء لا تتدخل أبدا ..إذا انحرفت تلك الديانة لحمايتها من الانحراف ..فهل طبيعة الإنسان اقوي دائما من قوة الأديان ..فنجد الأديان تنحرف حين ينحرف الإفراد ...
ربما هذا حقيقي .... وربما الأكثر من ذلك إننا نصنع الأديان حتى نستقر في عملية البحث الطويلة والمعقدة ..عن اله يخلقنا ونجد أنفسنا لسنا الوحيدون في هذا الكون ..وان لوجودنا سبب حقيقي ومقنع ..ونستطيع حين الوصول لهذه النتيجة إن نرتاح ولو بقوة الإيمان الغيبية .. إن لوجودنا سبب ... وان هناك هدف حقيقي من وجدودنا ... ولا نصل إلى تلك النتيجة الذكية والغبية بنفس الوقت ...إن وجدونا عبث ....
ربما أيضا إننا .... ان الوصول لنتيجة إن وجدنا عبث أو محض صدفة مثلما قال وفكر البعض ...به نوع من الاهانة والاستهانة لشخصية الإنسان ...فالإنسان يعتز بنفسه لدرجة الغلو في تقديس ذاته ...لذلك إن وجدوه هكذا وهو الشخص العاقل الوحيد في هذه الدنيا ... يجعله حقيقية في سخرية مرة من هذا الوضع ..الدين في حد ذاته إنقاذ للإنسان ... وواحة نفسية يستقر بها أو ينتعش بها ... للاستمرار بالحياة والوصول للخلود المستحيل ..في العالم الأخر ...حيث الجنان وحور العين ... والراحة الابدية للنوم قرير العين إن هناك يرعاه ويعتني به .






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,249,010,510
- الحسين هل كان ثورة ام تمرداً ؟!!!
- النواب وضعف تواصلهم الشعبي
- وثائق ويكيليكس
- المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية ... هل هو ازمة جديدة
- كتل وأحزاب فوق القانون
- مبادرة الملك عبدالله
- قرار المحكمة الاتحادية ..ومقدرة المجتمع المدني
- أقوى النساء
- زواج متعة
- (( زهايمر )) غازي القصيبي
- عراق بلا حكومة
- أزمة مسجد نيويورك
- حين يحرق مصحف المسلمين
- أزمة كهرباء ...ام أزمة أخلاق
- العراق ...والفصل السابع
- 2 أب ماذا فعلت بالعراق ؟
- عاشت الحكومة ....و صديقي مات
- 14 تموز والأنقلاب الذي تحول الى ثورة
- هذه الحكومة لن تتشكل .... الا بقرار ألهي
- ماذا بقى من ثورة العشرين ؟!!!


المزيد.....




- صحيفة إماراتية: زيارة بابا الفاتيكان للعراق أكدت أن دعوات ال ...
- الموت يغيب محمود خليفة الاب الروحي للرياضة في العُبيدية وعضو ...
- محكمة سويدية تصدر أول حكم بحق -عائدة- تنتمي إلى تنظيم -الدول ...
- محكمة سويدية تصدر أول حكم بحق -عائدة- تنتمي إلى تنظيم -الدول ...
- -البيجيدي- يطلب الفتوى بشأن -الكيف- .. ومصدر حكومي يرفض إقح ...
- اليكم تفاصيل محاكمة زعيمِ الحركة الاسلامية في نيجيريا
- تلميذة تُقر بأنها كذبت بشأن أستاذ فرنسي قُتل لنشره رسوما مسي ...
- تلميذة تُقر بأنها كذبت بشأن أستاذ فرنسي قُتل لنشره رسوما مسي ...
- حزب الله يصدر بيانا يشيد فيه بزيارة بابا الفاتيكان إلى العرا ...
- حزب الله يشدد على الدور الهام الذي تلعبه المرجعيات الروحية ا ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلمان محمد شناوة - الانسان والاديان ...شخصيات وافكار