أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - الزجاج المشروخ














المزيد.....

الزجاج المشروخ


ميمي قدري

الحوار المتمدن-العدد: 3215 - 2010 / 12 / 14 - 03:02
المحور: الادب والفن
    


الزجاج المشروخ
تغلغلت في النفس الأحزان...تعلمت منك أيها الرجل كيف أقسو
وكيف أقصي خطوط القلب عن ذكر اسمك وأغوص في أعماق أعماق بحارالحيرة....
نحر على يدك الزمن
بسكين غضبك قطعت شرايين الود...... ألاف ألاف السنين طوتها أعاصير حقدك الدفين
أتشبث بالبقية الباقية منك..... زجاج مشروخ أحاول لملمة أجزائه ...أجدها تتناثر
على صفحات جسدى
رجل ضاع منه السلام وتكسرت أشرعة الروح... تلاشت أخلاقياته بين ثنايا أبخرة الليل
أفتش عن قناع لألوذ به...وأختبئ بعيداً عنك.....لأدارى بصمة الألم ومضاضة لحد الوجع
على شفا حفرة الأنين .... ضاع حنينى اليك
تزأر روحك الجائرة...تريد احتلالي..... فتعلو حصون الصد
وتستدعي فرسان التوبيخ لتقتحم أسواري
فأبتهل للصمت.... وأسلسل بعناقيد الظلام
أهرب وأركض من ظلم ليس له نوافذ
أعطش وأرتوي بقطرات الدمع.....أسجن وراء قصبان من البريق
أتدثر بالكذب ....وأدفيء قلبي بالوهم .....أتعلق بعطر الزهور الذابلة
أحلق بحناحين على سراب أرض ليست لي...أستيقظ أجد نفسي ضائعة
أتلاشى .... فيتلاشى الحلم.. وتهتريء أغصان الأمل



#ميمي_قدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تذكر تذكر
- حوار مع رجل
- الخيانة الزوجية والشبكة العنكبوتية
- أنا والسرطان.... د. ميمي قدرى
- بغداد ياقرة العين
- بين فواصل الكلمات…أحبك أكثر
- اغتيال براءة..... عودة براءة
- لك يا جميلة القلب ابنة الارز..... الكلمات
- سوف أظل هنااااا
- عتاب للزمن
- مدينتي....
- يا لروعتها.... هي حقا- رائعة


المزيد.....




- فيودور دوستويفسكي.. مضطرب في الحب كما في الحياة
- دبي تحتفي بصناع التغيير بحضور سوري لافت
- في المكسيك.. عشق غريب للثقافة الكورية حتى لحظة مواجهة كأس ال ...
- العلاقة بين اللغة والثقافة وأثرها في تشكيل الهوية وبناء المج ...
- أبرز 5 خلاصات.. كأس العالم 2026 يفتح ملفات السياسة والاقتصاد ...
- تشوهات نفسية وجسدية في -أصل الأنواع- تكشف معاناة الإنسان الع ...
- اكتشاف آثار فريدة في المكسيك تعود إلى ما قبل الحقبة الاستعما ...
- من -حرب النجوم- إلى -ساحر أوز-... بعض دعائم هذه الأفلام الشه ...
- بعد عقدين.. سيغا تكشف عن إصدار جديد من -فيرتشوا فايتر- برؤية ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف الثقافة السياسية بالفرنس ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - الزجاج المشروخ