أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - بين فواصل الكلمات…أحبك أكثر














المزيد.....

بين فواصل الكلمات…أحبك أكثر


ميمي قدري

الحوار المتمدن-العدد: 3172 - 2010 / 11 / 1 - 20:31
المحور: الادب والفن
    


بين فواصل الكلمات…أحبك أكثر
بقلم: ميمي أحمد قدري

ظَمْأى للِقائه
ينمو بقلبي العُتْرُفانُ
قسماً بخالقي لأَعْجِفُ
الروحَ على الحبيبِ
ليتملكَها التعجُّفُ
وتستكينَ القوافي
فيورقُ الحرفُ على
وزنِ القصيدِ
وتخرُ السطورُ ساجدةً
فتهبُ السماءُ منتصبةْ
حينها وحينها فقط
ينبثقُ وليدُ العشقِ
في ليلةِ البراءِ
ليتَبَرأ القمرُ فيها مِنْ
مملكةِ الشمسِ
ويحفظَ البارئُ
مسرى الوليدِ
فيستقيمُ الدَّرْءُ
بنيازجِ الأملْ
وأقيمُ الدروءَ قِواماً
فهمسُ الحبيبِ
يَتَقَوَّمُ
ويُضحي
الداءُ دواءً
فتتقلصُ شفاهُ الألمِ
وتتسعُ دروبُ الشفاءِ
فهتكُ سترِ الغيابْ
ومِنْ قِلاتٍ
يَتَفَجِرُ ماءُ زَغْرَبَ
فتشدو على أسمِ الثَّمِيلِ
تَذَيَّأَتَ دروعِ الهوانِ
لتُدثرنا بنسماتِ الرحمنْ
هُرِئَ بالقلبِ الأنينِ
بين فواصلِ الزمن
وَكَثُرَ وتظافرَ الهِنْءُ،
من حروفِ اللغة
وبينَ غياهبِ الكلماتِ
اندثرَ السرابُ
وأنطفأ الجمرْ
تَأْتِي السَّحابَ وتَأْتال
مساراتُ القِدْرِ
كَلأْتٍ لوجه الحبيب
فتأذنُ للروحِ
أنْ تنزفَ على الورقِ
تَضَجِعُ السماءُ
بينَ أحضانِ القمرِ
وتمدُ الشمسُ يداً للمغيبِ
وترجوعدمَ اللقاءْ
يفترشُ الضحى الأرضَ
فتحلقُ الفراشاتُ
بينَ رحيقِ وردةٍ
وعطرِ زهرةْ
وأسطرُ بالنجومِ
عبقَ الكلماتِ
وبينَ فواصلها أحبكَ أكثرْ
أحبكَ أكثرَ فاكثرْ
انتهت
وإلى لقاء يتجدد مع…ميمي أحمد قدري
القاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010



#ميمي_قدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتيال براءة..... عودة براءة
- لك يا جميلة القلب ابنة الارز..... الكلمات
- سوف أظل هنااااا
- عتاب للزمن
- مدينتي....
- يا لروعتها.... هي حقا- رائعة


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - بين فواصل الكلمات…أحبك أكثر