أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي االعامري - لا تندمْ أيها النديم !














المزيد.....

لا تندمْ أيها النديم !


سامي االعامري

الحوار المتمدن-العدد: 3209 - 2010 / 12 / 8 - 12:49
المحور: الادب والفن
    



سطعَ انبهارُكَ من عيون السوسنِ
فإذا جُرحتَ بها ... فهذا ديدني !

إن كنتَ جرَّبتَ المرورَ برمشها
مثل النسيم ... ففي المآقي مسكني

وتلاوتي الأولى وميعادي الذي
مازال كالبرق الحميم يَرُجُّني

وأقول ما أدراكَ ما نبضي أنا
لحِقَ القطا سرباً ولم يستأذنِ !

إنَّ المحبة إنْ غوتْ , منحتْ رؤىً
ولعلها حيناً تَعِلَّةُ ممكنِ

نَهِمٌ فؤادي , زادُهُ معزوفةٌ
فافرشْ موائدَهُ لهُ وتَحَنَّنِ !

أستبدلِ الشفق البعيدَ بغيمةٍ
من جلنارٍ ... ها أنا ما زلتُني

أطوي الربوع على الربوع لأجلِ مَن
طلبتْ أزاهرَ من جنونٍ مسََّني

أنا يا نديمي لستُ أخشى ها هنا
إلاّ عليكَ من افتتانك فانثنِ

فتنتْكَ عن بعدٍ ظفائرُها إذن
حتى اضطربتَ فكيف بيْ وحملنني !؟

ورسمتُها وسعَ المحبةِ موطناً
للعالمين فكلُّهم من موطني

هذا النطاقُ نطاقُ قلبٍ جامحٍ
يأبى الرهانَ على هوىً متمدِّنِ !

والآن كأسَكَ ولنشاكسْ شمسَنا
ولْينزلِ الإشعاعَُ كالمطر الجَّني


---------------

كانون الأول – 2010
برلين



#سامي_االعامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبْري السواقيَ فتفصح
- سيدة النجاة وإكليل العيد
- لقمةُ ضوء !
- حروفٌ مزمارية !
- مِن عُلا زقورتي !


المزيد.....




- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- الدوحة 35.. معرض كتاب يكبر في زمن ينكمش فيه القراء
- مهرجان كان: حضور محترم للأفلام العربية وتكريم للممثل المصري ...
- 7 دقائق كلفت 102 مليون دولار.. تقرير فرنسي يندد بالإهمال الأ ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: عشاق السينما يحجزون أماكنهم على ا ...
- المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن ...
- رجل متهم بسرقة موسيقى بيونسيه غير المنشورة يُقرّ بالذنب
- طلاب مصر يدخلون البورصة.. هل تنجح الثقافة المالية بالمدارس؟ ...
- افتتاح الدورة الـ 79 لمهرجان كان السينمائي بحضور نخبة من الن ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي االعامري - لا تندمْ أيها النديم !