أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العزيز الحيدر - صباحات المدن المباحة














المزيد.....

صباحات المدن المباحة


عبد العزيز الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 3202 - 2010 / 12 / 1 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


الصباح المباح للاشراقة الخجول على الارصفة
الشوارع التتثائب
.صفوف المخابز
وشرطة المرور الثرثارون
الحقائب تغني على ظهور الصبية والصبايا اليتهادين على انغام الادعية
باعة النفط والغاز
كيات الخطوط
والصفويات يتهادين
تتراقص الاضواء في مؤخراتهن
خوف الانفجارت
قلق...خدر
زقزقه
اجنحة الطير..الحمائم مستفزة من طيش اطلاقات
عابثة بالوجود الصبوح
يا صباحا جميلا في مدن محروسة بعيون الله
محروسة بالسنين...بالمطلقات..الجمال
بالعقود...القرون...بالدواوين مفتوحة لوعة
بالظلام...حتى الظلام هناك اجمل
بالمجانين عشاقها الاقربون الى الله
الاقربون الى الروح معلقة بالضياء المقدس
بالجوع..والصبر...بالحب...بالمستحيل
العصافير مازلن ذاكرة اللحن
والنهر والسوق ....رائحة لن تزول...بهجة في الشبابيك
بهجة في الواجهات
الزجاج المعاد...بهجة في الدموع
والخطى ضاحكة...خطوة للحنين...خطوة لذاكرة الشيب
او خطوة للعالم القادم.....مطهرة اقدامه
في مجاري النبؤة
مغموسة بالرغم في عالم كالزنابق يطفو
فوق نهر الزمان المتهادي بابتسامات الطفولة
بالوطن الجنح والجرح
يغفوا على عافية من دعاء
من دماء طهور تغني عالما لن يموت
مدن مجنونة بالجمال
مجنونة بالعوافي
وبالصباح الخير
يرسم عالمها بعض المجانين في حبها
عشاقها المغرمون
حفاة القلوب
المغنون الصعاليك
صلبان المودة المرسومة في عيون ممتلئة بالشمس
العصافير نازلة للمسرات
لن تغادر هذا الصباح وكل الصباح المباح
للقنص والدم
والهلع المتفجر في الورد
المجانين في حبها وحدهم يخرصون
وحدها المدينة
تحمل عالم الصباح المكرر
وحدهم المجانين في حبها
يصرخون
يزعقون بالغناء الحزين



#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القافلة
- الرحلة الاخيرة
- مواسم القطاف
- المتحف البغدادي
- سارتر
- الجلوس تحت كرمة باخوس
- سبنسر تراسي
- دخان ازرق ملتوي من اثار حريق في الذاكرة
- خبز طازج
- احتفال تخرج
- المقبرة
- النسيان
- رحى الزمن
- اوراق مبعثرة في غرفة....
- قطع منسية
- قساوة
- النادل
- لو
- من زمان سديم
- فتيات


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العزيز الحيدر - صباحات المدن المباحة