أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العزيز الحيدر - القافلة














المزيد.....

القافلة


عبد العزيز الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 3199 - 2010 / 11 / 28 - 14:39
المحور: الادب والفن
    




فلترحل الايام حيث تشاء
ما بقائي في صحراء نجد غير العناء
ارحلي ايتها الغيوم او تبددي مطرا
لا تبقي هكذا جاثمة على صدري
وانت ايتها الشمس التي تحاولين الضحك دون جدوى
سوف لن تمكثي ...وسيكون الغروب .....لحظات موتك...ساضحك منك واكرر معك اللعبة الى النهاية
وانت ايتها الكاس الذابلة تحت هذا الصقيع اللاانساني
ايتها الوردة الالهية العبقة
التي تحرم منك الانوف
في صحراء بلا انف

ارحلي ايتها البقع المعتمة في وجة طفلة الكواكب المدللة
ايتها المرجل للعفونه
يا مستنقعا للايام السوداء
يغلي بالجثث وينمو بقضم اطراف الطفولة
ويسحق ازرار الورد
اه منك حيث لم تشهدي أي يوم من ايام الخلق الجميل
ولم تذقي طعم الطفولة في مفازاتك القاحلة

يابلادا اعماها الله حين لم تشهد حضورة الغبشي
واصمها حين لم تسمع صلواته التي ملأت الارجاء
يا بلاد الصدا الزيتي المندلق على ايام جوفاء
ويا صراخا على مدا العصور
اتركي ولو مرة.....صدفة....هذه الايدي اللدنه
لتستمع الى نداءات الحياة تحت شرايينها الوردية
اسمحي مرة للورد بالنمو
وهبيني كل اشواكك
يا بلادا تصدأت حدودها ....تآكلت باحماض الحقد
وقيئ الجهل....وطبخات الكهنة
وارتدادات كرة البلاستك
لعبة الكراسي المرصعة
لعبة الاجنحة الذهبية
لعبة الصقر المجنح
اه نجد....اه
اه بلاد الغروب الابدي



#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرحلة الاخيرة
- مواسم القطاف
- المتحف البغدادي
- سارتر
- الجلوس تحت كرمة باخوس
- سبنسر تراسي
- دخان ازرق ملتوي من اثار حريق في الذاكرة
- خبز طازج
- احتفال تخرج
- المقبرة
- النسيان
- رحى الزمن
- اوراق مبعثرة في غرفة....
- قطع منسية
- قساوة
- النادل
- لو
- من زمان سديم
- فتيات
- بدايات


المزيد.....




- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العزيز الحيدر - القافلة