أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - فوائد فضائح وثائق ويكيليكس!؟














المزيد.....

فوائد فضائح وثائق ويكيليكس!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 3200 - 2010 / 11 / 29 - 14:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- ربما ستكون هذه الفضائح أشد ضربة تتلقاها أمريكا في العصر الحديث! -

مع أننا حتى الآن لا نعرف على وجه التعيين واليقين من هي "الجهة؟" التي وراء سرقة وتسريب هذه "الوثائق الإمريكية السرية" الخطيرة للعالم!.. هل هم ضباط مخابرات إمريكييون "عنصريون" ناقمون على إدارة "الديموقراطيين" برئاسة "أوباما" كما يدعي البعض!..أم هي "الموساد" الإسرائيلية كما يدعي البعض الآخر بغرض إشغال وإغراق "أمريكا/أوباما" بفضائحها الداخلية والعالمية لتكف عن الضغط على حليفتها إسرائيل بشأن تجميد ووقف المستوطنات في فلسطين !؟.. أم هي المخابرات الروسية أم الصينية في إطار الحرب الباردة الجديدة بين عمالقة العالم الكبار!؟؟.. أم هم مجموعة سرية من الثوريين الإمريكيين الذين يريدون كشف حقيقة "الوجه البشع والقبيح" لحكوماتهم المتعاقبة !؟؟... أم .. أم ......!؟؟؟.

بغض النظر الآن عن حقيقة هذه الجهة المجهولة ومن تكون؟ وماهو غرضها الحقيقي من كل هذه الفضائح المتتالية؟ فإن هذه "الوثائق" السرية المسربة ستزيل الستار عن كثير من "الحقائق" الخفية وستزيح "الغشاوة" عن كثير من العيون!.. وستضع النقاط على الحروف!.. وفيما يخص ليبيا فمن يدري !؟؟.. فقد تفضح بعض حقائق التعاون المخابراتي والأمني مع مخابرات نظام القذافي فيما يتعلق بالحرب على "الإرهاب" و"القاعدة" و"الأصولية"!!.. وكذلك فيما يتعلق بصفقة "لكوربي/ المقرحي" القذرة !!.

ولكن الشئ المهم هنا هو أن أمريكا الرسمية الحكومية ستتعرض لفضيحة تاريخية بجلاجل تكشف عن حقيقتها لكل غافل وساذج مغمور وتفضح حقيقة لعبة "إزدواج المعايير" و"الكيل بمكيالين"التي ظلت تمارسها خصوصا ً فيما يتعلق بقضية فلسطين!.. كما ستكشف للغافلين بأن أمريكا الحكومية الرسمية كانت دائما ً حليفة لطغاة العرب وللنظم الديكتاتورية العربية المستبدة وأنها كانت ولازالت أشد الرافضين لإقامة نظم ديموقراطية حرة تحقق إرادة الشعوب في العالم العربي!... فضلا ً عن أن كشف مثل هذه الوثائق/الفضائح ستعطي الحكام والقادة العرب درسا ً لن ينسوها أبدا ً فيما يتعلق بمسألة "الثقة العمياء" في السادة الإمريكان والغربيين بوجه عام وتجعلهم مستقبلا ً يفكرون ألف مليون مرة قبل البوح بأسرارهم ومخاوفهم ومكنون صدورهم للسادة في الغرب !!... ومن يدري فما خفي – في سراديب أجهزة المخابرات الغربية – وهو ما لا يزال بعيدا ً عن متناول يد "ويكيليكس" – ربما سيكون أخطر وأقذر !!؟.. فهل أنتم منتبهون !؟ .. وهل أنتم مستعدون !؟؟؟.



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العروبة ليست رابطة عرق ودم!؟
- ماهي الثقافة!؟
- إتحاد عربي أو جامعة عربية ما الفرق؟
- أعوذ بالله من شر الديموقراطية !؟
- ماذا سيحدث في اليوم التالي لوفاة حسني مبارك؟
- هل بات التخلص من -المقرحي- على الأبواب!؟
- إنفضاح صفقة المقرحي !؟
- الجامعة العربية أم الإتحاد العربي ماذا سيختلف !؟
- هل نحن عنصريون!؟
- يبدلون دينهم من أجل لقمة العيش !؟
- الإناركية .. في ميزان العقل والدين!؟
- الأناركية .. محاولة للفهم !؟
- من هو المثقف وماهو دوره ؟ وماهي الثقافة!؟
- زمن العجز العربي وغياب الديموقراطية !؟
- نحو دولة إسلامية -ليبراليه- لا شموليه -توتاليتاريه-!؟
- في السياسة .. أرباب متفرقون خيرٌ من رب واحد قهار!؟
- ماهو سر تضارب الأنباء حول صحة المقرحي!؟
- أكشن!..القذافي والسيناريو القادم لثاني مره!؟
- لمه وليست قمه !!؟؟
- ماهي مفاجآت القذافي في قمة سرت!؟


المزيد.....




- مشاورات سياسية بين الإمارات وإيران في طهران
- حزب الله يرفض -هيمنة- واشنطن.. وعقوبات أميركية تستهدف شبكات ...
- تقرير يفتح السؤال الأخطر: هل كان نتنياهو يعلم بهجوم 7 أكتوبر ...
- أخبار اليوم: -أزمة شاحنات- عند الحدود بين سوريا وكل من الأرد ...
- نتنياهو: المرحلة الثانية من اتفاق غزة متوقفة وعملية عسكرية ض ...
- قمة تركية يونانية مرتقبة.. هل تخفف خلافات البلدين رغم التعقي ...
- بعد أسابيع من رحيلها.. الكشف عن سبب وفاة كاثرين أوهارا
- نزوح قسري ومعاناة مستمرة لسكان مخيمات الضفة الغربية
- -نقطة تحوّل-.. محامون يوقفون عمليات هدم إسرائيلية بالقدس
- السلطات المصرية تلغي حفلة -يوم على جزيرة إبستين-


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - فوائد فضائح وثائق ويكيليكس!؟