أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد رضا الخفاجي - (النواهي مكحلةُ العروسْ )














المزيد.....

(النواهي مكحلةُ العروسْ )


زينب محمد رضا الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 3190 - 2010 / 11 / 19 - 16:09
المحور: الادب والفن
    


(النواهي مكحلةُ العروسْ )

زغبُ فرحٍ يَجمعهنَّ
وجوهٌ تتحلقُ حولَ العروسْ
لتتعشبَ بألفِ موعظةٍ كئيبةْ
والنواهي منفوشةُ الجدائلْ
ترقصُ ببهجةٍ مريبةْ
لا تغضبي
لا تطلبي
لا....لا
سكوتٌ محمصٌ يطلعُ
من رهجِ القنوطْ
إصبعٌ بالفِ قناعْ
أش .....
ثم قولي نعم
.................................
تتكومُ النواهي صهيلاً
يوقظُ احصنةَ الذاكرةِ
لا تغضبي
لا ترفضي
لا...لا
كوني جمرةً في طقوسِ المواقدِ
مهرةً اصيلة
لا تنذهل إن خانها فارسها يوماً ،
الفحولةُ قيامةْ
هكذا يقولون يستحمُ بشمسِها الوجودُ
و أنتِ بُكاء...
فلا تندهشي من فرطِ خطوةٍ
تدوسُ في الضميرْ
فالمصيرُ كلُ المصيرْ
يرتبِطُ عندكَ بقولي نعمْ
لغةُ الصبرِ صراخٌ في الهجيرْ
قشعريرةُ الكونِ صبرُ إمراةٍ
مِفتاحُها قفلٌ
والفرجُ ضريرْ
وا لنواهي مكحلةُ العروسْ
لا تسألي
لا تضجري
لا...لا
وعندَ مهبِ كل عاصفةٍ قولي نعم

..................................
عندَ هامةِ حربٍ
يزينُ القادةُ الخرابْ
ناصحةٌ ترى إنَّ الرجلَ يُحتَلُ من قلبهِ
واخرى ترى الاحتلالَ لابدَّ أن يبدأ من مطبخهْ
وناطحةَ سحابٍ ترى إن الاحتلالَ يدومُ بـِ (اللا إعتراض)
وتقولُ حكيمةٌ أتعَبها الهوى...
ليسَ لكِ من هذا الجدالِ المرِ سوى ...
قولي نعم
..................................
قالَ شاعرٌ في خاتمةِ قصيدتهِ
عندَ دمعةِ انثىْ
تستيقظُ الأرضْ
وعندَ شخيرِ الرجلِ تنامْ
وعندَ فيافي النَعمْ
تكبرُ لاءاتُ النهي
لوحدها تكبر
ويموت السؤال



#زينب_محمد_رضا_الخفاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمتم سالمين لنا معشر الرجال الطيبين
- ( امرأة ككل نساء الأرض)
- الكتمان أنثى .. والبوح ذكر
- مسورة بجنان عشقك
- بنفسجة تلثم كفيه
- أنا العراق..فقط ولا فرق عندي
- عيد سعيد ابتي
- روح النعناع
- صَباحُكَ سُكر
- بأمرِ الحبِ .....يلونُ فيل
- فطامُ وجهي وشيطانُ سبابة
- الى كل من كان في بشتاشان ومازال حيا
- صبرٌ لألفٍ وليلة
- حنين مشيبه... لحناء قلبي
- قمر ككل ذكور الأرض
- اقرب طريق لقلبي .. سمعي وأذني
- بيضة ديك بصفارين...لوطني
- أغيد بنصر كفي
- صار للدمع صهيل
- مثقف جداً... وذكية


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زينب محمد رضا الخفاجي - (النواهي مكحلةُ العروسْ )