أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حسين عليوي - على حس الطبل














المزيد.....

على حس الطبل


سعيد حسين عليوي

الحوار المتمدن-العدد: 3190 - 2010 / 11 / 19 - 12:35
المحور: الادب والفن
    


ركضنه ويه الطبل
والركضه وجعانه
لا شفنه الفرح
لا انطونه عنوانه
او ركضتنه صفت
هم شغله تعبانه
ملينه الركض
ما اعرفنه تاليه
على حس الطبل خفن يرجليه
چم مره او نرد
نزلگ بهيچ غيوم
نترجه المطر
والفرح يمنه يدوم
يوميه بدرب
وتشابكت الهموم
تاليه صفت
بيد الحراميه
على حس الطبل خفن يرجليه
حسبوها صحيح
او ترسوْ الجيوب
خبرتهم قديمه
تعلموا الدروب
من قال وبلى
بيهم طبع چلوب
وحسبتنه سواد
مخربطه النيه
على حس الطبل خفن يرجليه
يرجليه شجاچ
اليوم متركدين
دشوفيهم عمايم
لاچن مچطلين
شويه من النفط
شويه من المخمسين
وعلايجنه فگر
ما عدنه عيديه
على حس الطبل خفن يرجليه
شنسوي بعد
نركض ويامن عاد
انطوهه صبر
وافتهموا يا اولاد
تره كلهم دغش
ساس الچذب واوغاد
خلونه نبيع
الدين والدنيه
على حس الطبل خفن يرجليه
والله العن ابو
الجابنه هل البستات
شيعه وسنه
وسوالف هل المسلگات
مو چنه مثل دهن
ودبس بالفات
شجانه وصرنه
مثل البطنج وحيه
على حس الطبل خفن يرجليه
اويلي يا وطن
شحچي بعد وياك
والله مستحي
فشلونه هل الاشواك
ما عدنه ذنب
هو ذنب نهواك
وهاي الخصله
مزروعه وعراقيه
على حس الطبل خفن يرجليه
**********************************



#سعيد_حسين_عليوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من لا يستحي
- لقاء قريب
- حب وحرب
- غيمة
- رمان بلدة مندلي
- احببتك
- الولد القادم
- مدن مضغوطة
- بلا مكان
- مظفر النواب
- وإلا فعلى العراق السلام
- يوم عادي
- الى استاذي محي الدين زنكنة
- اسرع من دمي
- نافذة
- صهيل الكرى
- حدثني أبي
- جذوة
- خطوط الآس
- جسد عائم


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد حسين عليوي - على حس الطبل