أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان فارس - وماذا عن (المغفلين) في إطالة أمد الإرهاب..!














المزيد.....

وماذا عن (المغفلين) في إطالة أمد الإرهاب..!


عدنان فارس

الحوار المتمدن-العدد: 958 - 2004 / 9 / 16 - 09:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد اندحر الارهابيون بسرعة، نسبياً، في مدينة النجف وقبلها في مدينة كربلاء رغم أن أهالي هاتين المدينتين يتميزون بالولاء الكبير لطائفتهم الشيعية ورغم أن الارهابيين في "جيش المهدي"حاولوا بل اعتمدوا النقر على هذا الوتر وافتعلوا الحوادث وفبركوا الاكاذيب والافتراءات لجر الاهالي الى صدامات مع قوات التحرير الاميركية والقوات الوطنية للحكومة العراقية ورغم صراخ ونباح الاعلام الايراني الموجه بالعربي لإثارة الاضطرابات والفوضى من خلال دموع التماسيح التي ذرفها ولايزال يذرفها على مقدسات شيعة العراق في حين لم نسمع للايرانيين ولا لجماعة "التيار الصدري" وجيشه الارهابي أي صوت ولم نرَ أنهم ذرفوا ولا حتى دمعة تمساح واحدة عندما دُفن شيعة العراق أحياءً وجماعياً وعندما ضُربت مدنهم ومقدساتهم بصواريخ أرض أرض على يد نظام البعث المقبور... نقول رغم كل ذلك اضطرت عصابات مقتدى الى الهرب من اهالي النجف والاختباء في مقبرة وادي السلام والتهديد بتفجير مرقد الامام علي، ولكن وتحت الضربات الموجعة ولعنات اهالي النجف للارهاب والارهابيين تمكنت الحكومة العراقية من إعادة الأمن والسلام الى ربوع النجف الاشرف.
إن تحقيق الأمن والسلام والانتصار على الارهاب في العراق بحاجة الى مواطنين حريصين على أمنهم وسلامتهم وليس الى مغفلين يؤيدون الارهابيين من منطلقات قومية وعرقية ضيقة وبدوافع ومشاعر غبية، في أكثر الاحيان كاذبة، باسم الدين والطائفية وعلى حساب الولاء للعراق وشعبه كما هو الحال في الفلوجة ومدينة الثورة والآن في تلعفر!!..حتى لا يندحر الارهابيون بسرعة فانهم يختارون التخندق في مناطق وأماكن تكون فيها فئات من العراقيين مهيئة أصلاً للاستغفال والابتزاز. ولكن بأي حالٍ من الاحوال سوف ينبذ العراقيون في الفلوجة ومدينة الثورة وتلعفر الارهابيين ويخيبوا آمالهم ويفضحوا أكاذيبهم وافتراءاتهم ويضعوا حداً لجرائمهم التي تستهدف حياة وأمن ومستقبل العراقيين في عموم العراق. إن دور الاحزاب والتنظيمات الاجتماعية والهيئات الدينية في المناطق التي يضع الارهابيون أعينهم عليها هو في الغالب ومع الاسف دور خالٍ من الحرص ومن الشعور بالمسؤولية ازاء أرواح ومصالح مواطني هذه المناطق حيث التهريج الطائفي والتأليب العرقي والادعاء (الوطني) الزائف ضد الحكومة العراقية وضد حلفاء وأنصار الشعب العراقي.
من بين ادعاءاتهم الكاذبة والمنافقة أنهم يطالبون بحكومة عراقية (منتخبة)!!.. طيب، لماذا لا تساهمون في توفير الاجواء السليمة والصحية لإجراء الانتخابات المقرر عقدها، أصلاً، في يناير كانون الثاني القادم!؟.. كيف للعراقي أن ينتخب بإرادة حرة تحت ضلال الارهاب؟ وهل أن صيحات العداء ضد الحكومة العراقية التي تقود العراق في هذه المرحلة الانتقالية وإذكاء مشاعر التعصب الديني والتأليب ضد أكراد العراق والتحريض ضد الاميركان هو الطريق (الشرعي والصحيح) لإجراء انتخابات عادلة حرة نزيهة!؟.. أدعياء الدين والقومجية العربية ( وغير العربية ) المتسترون على الارهابيين في الفلوجة ومدينة الثورة وتلعفر يدركون تمام الادراك أن العراقيين سوف لن ينتخبوا أنصار الارهاب.. الارهابيون وأنصارهم في العراق هم من يخافون الانتخابات الحرة وهم من يسعون جاهدين الى عدم إجرائها في وقتها المحدد.
ليكن الموقف الذكي والشجاع والحريص لأهالي النجف وتعاونهم مع قوات حكومتهم الوطنية ضد الارهاب والارهابيين نموذجاً يُحتذى به من قبل أهلنا في الفلوجة ومدينة الثورة وتلعفر، وليكن الولاء للحرية والسلام وللعراق الحر الديموقراطي الآمن الهاجس الأول لمن نصبوا أنفسهم زعماء وأولياء أمور للسنة والشيعة والتركمان و ( الوطنية،! )..
قانون ادارة الدولة العراقية في المرحلة الانتقالية ينص على أن العراق لكل العراقيين، كما ينص هذا القانون على ضمان حق مواطني كوردستان العراق في فيدرالية سياسية جغرافية وعلى أن جرائم التعريب في كوردستان، في كركوك بالتحديد، التي ارتكبها نظام البعث المقبور لا تسقط بالتقادم الزمني. أما كيف يُعاد الحق الى نصابه فالقانون قد وضّح ذلك جلياً وتحديداً في فقرات المادة 58... ليس أصحاب الحق هم من يرفعون السلاح في عراق اليوم عراق الديموقراطية والقانون انما الارهابيون وأنصارهم ومن يغيضهم إعادة الحق الى نصابه!...من هنا يستنتج المرء لماذا الارهابيون وأنصارهم والبعض من ( المغفلين ) يعادون، من بين مايعادون، قانون ادارة الدولة في المرحلة الانتقالية!
إن من بين أبرز شعارات الارهابيين وأنصارهم و( المغفلين ) في العراق اليوم هي التحريض ضد الاميركان والاساءة لأكراد العراق.. لماذا الأميركان والاكراد بالتحديد؟.. نعم فليس سوى الأميركان من أسقط نظام البعث وصدام وبمعونة قوات بيشمركة كوردستان العراق وبقية قوات التحالف وعلى رأسهم البريطانيين والكويتيين.. والآن وبعد التحرير ليس سوى الأميركان والأكراد هما صمام الآمان في بناء العراق الجديد... إنها حقيقة يعيها جيداً أعداء الديموقراطية في العراق الجديد وليت أصدقاءها من المغفلين يَعــــون ذلك!



#عدنان_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام السياسي العراقي والديموقراطية في العراق
- مشايخ الاسلام ومشايخ الارهاب
- رُبّ ضارةٍ نافعة
- حتى (انتصارهم) على طريقة صدام..!
- ليس سوى ايران وعملاءها يدّعون ذلك
- لا سامح الله الخطوط الحمراء.. والتهاون
- تناوُب التحكّم الاصولي.. ليس قدر العراق
- حتى انت يا رند رحيم.. يا فرانكي..!
- أوَليس مدينتا الثورة والفلوجة محتلتين..!؟
- فيدرالية كوردستان العراق في مهب الريح الإسلاموي والعروبي
- حكومة واحدة لا حكومتان
- سلاح جديد ولكنه خائب بيد الاعلام العروبي
- الأفاعي الطائفية تلتهم بلابل الديموقراطية
- جيش - البعث الجديد - يجب اجتثاثه
- التدخل السوري السافر والرد العراقي الخجول
- ساندوا قوات التحالف في حربها ضد -البعث الجديد-
- التحرير ومحاولات الإختطاف
- عطفاً على أبشع الجرائم في بلد العمائم
- أبشع الجرائم في بلد العمائم
- السيد السيستاني: لماذا لا تُخاطب العراقيين مُباشرةً؟


المزيد.....




- أيزنكوت يدعو للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا بعد ترتيبات أمنية ...
- ستولتنبرغ يؤيد مسار ألمانيا نحو التسلح
- هزة أرضية تضرب ولاية وهران الجزائرية
- البحرية الأمريكية توقف البحث عن بحار مفقود بعد حادثة سقوط مر ...
- بولندا تُسلم أوكرانيا صواريخ -باتريوت- وتتنازل عن دورها في ق ...
- قاليباف يرسم مسار -الثأر- لدماء خامنئي ويوجه رسالة لـ-المجاه ...
- مصر تسقط جنسيتها عن ثلاثة مواطنين لأسباب صادمة
- زاخاروفا: زيلينسكي لا يحتاج للأوكرانيين أحياء كانوا أم أموات ...
- دعوات في مصر لصلاة -قضاء حاجة- دعما للفراعنة قبل مواجهة الأر ...
- بولندا تتعهد برفع السرية عن معلومات حول الأسلحة المقدمة لأوك ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان فارس - وماذا عن (المغفلين) في إطالة أمد الإرهاب..!