أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرين سباهي - انتَ تعويذتي














المزيد.....

انتَ تعويذتي


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 3171 - 2010 / 10 / 31 - 02:38
المحور: الادب والفن
    


أنتَ تعويذتي .....
كتبهـا : شيرين سباهي - بتــاريخ : 10/30/2010 9:48:37 PM, التعليقــات : 0

عَند أنتهاءِ المساء أجمعُ مابقي من أرواحِ الاشياء...

لتتجمهُر عندَ رموشي وتصطفُ على رفُات القلبِ

وتأخذني الى وطناً لا يُشبه الأوطان ...

حيثُ أمتزجَ كل شىء فيه بلونِ التُراب ورائحة الدم

قانيةُ هي المرافىء الى شواطىء الغُفران

كل شىء هُناك يتجاوز خطوط المحال ....

حتىَ المحالُ نفسه يكاُد يَتعثر في هلوسةِ الوطن
حينَ يتخبطُ الوجعِ في حدقات البراءة

وثرثرات الحق .

في وطن يباحُ فيه كل شىء ...

فتحوا علينا أبوابِ الدنيا من مشارقِ الارض

لينتهي عَند مغارِبها ونتتهي

نحنُ.

الى وطنِ المُباحات لاأغلالُ الأ اغلال الفقراءِ والجِياع

ولاقانون الا على سارقِ الرغيف ...

هسهسةُ الحناءِ ترتعدُ من عويلِ البطون الخاوية .

سُكارى ابناءِ أمتي يخافونَ صَمت الكلام

والكلامُ يخافُ من طنطنتِ الضمير

عباثاً اجثوا علىَ عتاباتِ الديار ...

فَلم يعدُ الدار دَاري

تسلقَ الردى علىَ شجرةِ اللباب

وكسَر الدخيلُ باب َغرفتي

ونثَر ذِكريات الطفولة بين الاروقة

وسجادةُ صلاة أمي

واضواءِ الطرقات ...

تُشاكسني الروح ُ

وتلهثُ فيني وتسرق الكَرى كفناً

مكتوباً أتى من لوحِ الوصايا

أتلمسُ الأطلال لأشدها في السحابِ

وأغرقُ فيكَ دون أي تعويذة

فأنت تعويذتي الأبدية

فيك الموتُ كالنشوىَ وفيكَ النشور....

تصوغني الأقدارُ ...من شقوق الطين اليك كل ليلةً

الوذ ولهاً لايعرفُ الحياء..

أشقُ بالجزر مداً اليكَ

لأعترفُ...............

وطني أشتقتُ لأموت هناك.

فَهل بقي لي فيكَ قبرُ...؟



#شيرين_سباهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأةُ اللا منتهى
- منظمة النسوة النمساوية تبارك أكليل الحوار المتمدن في جائزة - ...
- حينَ كنتَ هنا...
- بين الصبر...وغياب الضمير ...عراقيةُ تتحدى وتشقُ عنِانِ السما ...
- سفينةُ مرمرة التُركية سجاعةُ بنت الاحمد وشهامةُ رجال
- وفاء الحكمي فتحت علينا ابواب المرتشون
- عندما تنزفُ الغيوم
- أغترب
- لماذا....؟
- يخافَ فراقي
- كلمة لمن نسى


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرين سباهي - انتَ تعويذتي