أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرين سباهي - امرأةُ اللا منتهى














المزيد.....

امرأةُ اللا منتهى


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 3163 - 2010 / 10 / 23 - 18:44
المحور: الادب والفن
    


امرأةُ اللا منتهى


امرأةُ اللا منتهى وقفت أمام المرأة وأستقطفت من كتاب الأمس

أنثوتها المفعمة حَين كانت تمتلكُ من بقاياها شىء

بيد تلفُ الارض بشموخ وتيمم

حَلمت وأستطرقَ بها الحلم طويلاً الى مرافىىُء الروح

تدغدغُ بوداعةً متناهية بعضَ ماكانَ فيها .

بكفين انعمُ من نسائمُ الطيب

أرتمت بتعبِ السنين نحوَ ستائرِ منثورة بين الارضِ والسماء...

وبينَ هنيهةَ وهنيهة ..تحلقُ في ضبابات اللاحدود .

أسرت بحلمها نحو الثرى

وأستلقطت مَن الأرضِ حفنةَ ترُاب بلله الرذاذ..و

قبلته برعونة رعشاء وهي معاتبةً له

بطول الغياب

وسبقتها المدامعُ في القُبل لتلك الحَفنة ُ

التي نامت بين سراديب العشق القديم



وازداد الولهِ ولهاً وصرخَ الترابُ طيناً طرياُ ذابَ

في كفها الحَنون





كقطعةِ جليد بعثرتها تنهدات

سيدةً اللا منتهى

وانزلقت نحو الأرضِ بهشاشةً

وأنتحبت بجنون لايعرفُ الخطى

وانزلق معها زوابع ونسيان ووطن قديم .

حَثثت خائفةً من عتمةِ الضَؤ على شرفاتيها

لتلفُ الأكوان وتنسدل مسترطرقتاً

نحو ذاكَ الركنُ ... حيثُ تَركت

هُناك بعض من فَيافيها

حُب نامَ على ضِفافُ بكتَ

من الهجران فراتيةُ هي حتى الصميم

عراقيةُ هي حتى الوريد

أمرأةُ اللا منتهى .... معجونةً بماء دجلة بتجلي تأتي من كُل الازمنة ..وتحضرُ بكلُ منابعُ الرضا ..

لاتعرفُ الغياب في قريحة النسيان شماءُ

تتعلي لتقطفُ منَ رطب العراق ... زنابقاً تَرحلُ دونَ كفن

وصلاة .....



#شيرين_سباهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منظمة النسوة النمساوية تبارك أكليل الحوار المتمدن في جائزة - ...
- حينَ كنتَ هنا...
- بين الصبر...وغياب الضمير ...عراقيةُ تتحدى وتشقُ عنِانِ السما ...
- سفينةُ مرمرة التُركية سجاعةُ بنت الاحمد وشهامةُ رجال
- وفاء الحكمي فتحت علينا ابواب المرتشون
- عندما تنزفُ الغيوم
- أغترب
- لماذا....؟
- يخافَ فراقي
- كلمة لمن نسى


المزيد.....




- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرين سباهي - امرأةُ اللا منتهى