أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إقبال قاسم حسين - موريس بوكاي والشيوخ في برنامج سؤال جرئ













المزيد.....

موريس بوكاي والشيوخ في برنامج سؤال جرئ


إقبال قاسم حسين

الحوار المتمدن-العدد: 3157 - 2010 / 10 / 17 - 09:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اولا وقبل الحديث عن هذا الموضوع دعوني اشيد بالاستاذ رشيد و ببرنامجه الناجح سؤال جرئ،رغم اني لست مسيحية ،والمسيحية ليست تهمة لانكرها بل شرف لكن لايمكنني ادعاءه ،لاني لا ارعرف عنها الكثير حتي اعتنقها،ولكن الشئ الذي لاينكره الا مكابر هو تحضر ورقي الاخوة المسيحين مقارنة بهمجية وتخلف المسلمين،وذلك من حيث تقبلهم واحترامهم للاخر وكذلك احترامهم للمرأة،وهذا في اعتقادي يرجع للاصلاح والتحديث الذي حدث للمسيحية وهو مايحتاجه الاسلام.

الاستاذ رشيد مغربي اختار اعتناق الميسحية ،وهذا حق من حقوقه،فمن حق اي انسان حرية اختيار العقيدة التي يريدها،ومن حقه ان يتكلم ويقول عن الاسباب التي جعلته يختارها،ولكن هذا الحق وللاسف غير مكفول في الدول الاسلام التي تفرض العقيدة بحد السيف،وربما اواكيد ان الاستاذ رشيد لايستطيع السفر لوطنه المغرب والا دفع حياته ثمنا لهذا الاختيار

هذا الرجل الرشيد استطاع وبمهنية عالية ان يحلل وينقد هذا التراث الاسلامي ويهده عروة عروة،فبدلا ان يرفع هؤلاء الشيوخ الدجالون سيوف القتل وجز الرقاب لحمايته،عليهم ان يواجهوا الحقيقة المره،ولايحشروا انوفهم في ما ليس لهم به علم،وان يتركوا ما لقيصر لقيصر، ويدخلوا مساجدهم ليصلحوا دينهم ويحدثوه.

وليعلم هؤلاء الجهاليل ان اسلوب الكذب وتضليل الناس لم يعد مجدي مع الانترنت ،وضوء الشمس لايحجبه الاصبع.

نعود لحلقة برنامج سؤال جرئ عن موريس بوكاي والشيوخ،انتشرت قصة اسلام الدكتور الفرنسي موريس بوكاي والذي قيل انه اسلم بعد رأي جثة الفرعون واكتشف بعد ابحاث قام بها ان هذا الفرعون مات غرقا ،فلما قيل له ان هذه المعلومة قد ذكرها القران،اندهش ولم يصدق وبعد تأكده من ذلك اعلن اسلامه.

هذه القصة وللاسف مجرد كذبة مفبركة ابطالها ثلاث شخصيات
الاول الشيخ محمد حسان وله فيديو في يوتيوب وقد فند الاستاذ رشيد كل اكاذيب هذا الدجال من تاريخ سفر المومياء الذي لم يكن صحيحا وانها ليست المومياء المقصوده حيث انها مومياء رمسيس الثاني والتي ذكرها مورس بوكاي واعتبرها مومياء فرعون موسي قد كانت مرنبتاح ،كذلك ذكر ان مورس بوكاي لم يكون لجنة ولم يقم باي دراسة بل كان مجرد ضيف،وان كتابه الذي تحدث فيه عن هذا الموضوع صدر قبل حضور هذه المومياء لفرنسا،وقد ذكرفيه ان معظم معلوماته عن تاريخ العبرانين في مصر وجدها في الكتاب المقدس ،اما المفاجأة فقد كانت ان مورس بوكاي لم يعلن اسلامه ابدا.
كما انه لم يكن طبيبا ذائع الصيت ،فقد كان جراحا عاديا تخصص في الامعاء ،وهو من جذور مغربية وقد عاش جزء من طفولته في المغرب وهذا سر تعاطفه مع المسلمين واجادته للغة العربية

الثاني هو الامريكي المسلم يوسف استس وقد روج لهذه الكذبة ولكن برواية اخري تختلف عن رواية الشيخ محمد حسان
اما الثالث فهو زغلول النجار وقد ذكر هذه الكذبة في صحيفة الاهرام المصرية وبرواية ثالثة مختلفة،وقد احتار استاذ رشيد لصدور هذه الاكاذيب في صحيفة محترمة مثل الاهرام المصرية
كان الاستاذ يستوضح ويسأل المشاهدين هل هذه القصة كذب متعمد ام خطأ غير مقصود؟،طبعا وبدون ادني شك هذا كذب وتضليل مقصود ومع سبق الاصرار ولكن السؤال هل هؤلاء الشيوخ يضللون الناس ظنا منهم انهم يقدمون خدمة للاسلام ليتمسك الناس به ولايتركونه ،ام يضللون الناس لخدمة مصالحهم ؟
استمتعوا بمشاهدة الحلقة الشيقة
http://www.youtube.com/watch?v=4LAhVKtBktM



#إقبال_قاسم_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوقفوا تعدد الزوجات..وكل اشكال العنف ضد المرأة
- السودان والعرب والثقافة الاسلامية


المزيد.....




- ذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت: لم تكن -إسرائيل- ب ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين: علاقة الكثير ...
- السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية ...
- حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينس ...
- حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب ب ...
- حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما ور ...
- حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورم ...
- السيد الحوثي: علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع ...
- المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إقبال قاسم حسين - موريس بوكاي والشيوخ في برنامج سؤال جرئ