أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الجندى - الاسلام .. دين القتل والارهاب !!ا













المزيد.....

الاسلام .. دين القتل والارهاب !!ا


ابراهيم الجندى

الحوار المتمدن-العدد: 952 - 2004 / 9 / 10 - 10:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فى اجتماع عقد مؤخرا بنقابة الصحفيين المصريين أفتى يوسف القرضاوى رئيس ما يسمى باتحاد العلماء المسلمين‘‘ بجواز قتل المدنيين الاميريكيين الموجودين فى العراق‘‘ لأنهم- حسب زعمه - غزاة ومحاربين ولا يوجد فرق بين مدنى وعسكرى أميريكى، واكد ان قتلهم واجب على كل مسلم، وايده فى فتواه بنسبة مائة بالمائة الشيخ عبد الصبور شاهين مدرس العلوم الاسلامية بكلية دار العلوم وعبد العظيم المطعنى عضو المجلس الاعلى للشئون الاسلامية !!!ا
وبمفهوم المخالفة لفتوى اصحاب اللحى.. فان قتل المسلمين العرب فى الولايات المتحدة واجب مقدس على كل مسيحى، لأنه جاء مساندا لمحمد عطا وأعوانه منفذى غزوة سبتمبر التى تحل ذكراها المشئومة هذه الايام !!ا
انه لا يحق لكائن من كان ان يقرر مصيرالعراق او يفتى فى شئونه سوى العراقيين، ولا يحق لأصحاب اللحى أن يدسوا انوفهم في شئون السياسة لتجييش السوقة والغوغاء خلفهم دون فهم للعواقب ،ان ما لم يفهمه اصحاب اللحى ومن تبعهم ان الاميريكيين شعب حر ولا يتبع حكامه ، وما لم يتذكره هؤلاء ان هذا الشعب تظاهر بالملايين ضد الحرب على العراق، ومنهم من تعرض للسجن، ومنهم من سافرالى بغداد كدروع بشرية لحماية المرافق العراقية ، للاسف الشديد ان العقلية (العربجية) القبلية التى نشأت على الاتجاه الواحد والدين الواحد والرأى الواحد لا يمكن ان تفهم ان الاخر مختلف، نشأ وتربى على فضيلة الاختلاف المتحضر الراقى ،ثم اذا كنا سنسمح لأصحاب اللحى بالحديث فى السياسة فدعونا نسأل هذا القرضاوى .. ما رأيك فى سياسة امراء الخليج ؟ هل يتوافق حكمهم والدين الذى تغترش باسمه ليل نهار وتقبض بجميع العملات وترغد فى النعيم؟
يا من تزوجت بطفلة فى عمر احفادك ولم تخجل ؟
دعونا نسأل شاهين الذى شرّد ملايين الفقراء بفتاواه الخادعة التى أحلت وضع اموالهم فى شركات التوظيف .. هل شققت عن قلب المدنيين الامريكيين بالعراق وعرفت انهم جاءوا غزاة حتى تفتى بخطفهم وقتلهم ؟
اذا كانت فتواكم تعبر عن تعاليم الدين الاسلامى فهو دين القتل والارهاب ، واذا كانت تلك اجتهاداتكم فسحقا لكم ، الغريب فى الفتوى انها حرمت التمثيل بالجثث بعد الخطف والقتل لأنه لا يتوافق وحكم الاسلام ..هل رأيتم رحمة اصحاب اللحى؟
اننى أؤكد انه لا جريمة ابشع من القتل ، ثم لا تنسوا انكم اصحاب مبدأ ‘‘ لا يضر سلخ الشاة بعد ذبحها ‘‘ أليس كذلك ؟
ان اخطر ما فى الفتوى ان الرعاع من تابعى اصحاب اللحى سوف يقتلون ويخطفون فى أى عاصمة عربية ، وعلى رأسها القاهرة حتى يصدق اسلامهم وينالوا الشهادة وينفذوا فتوى اصحاب اللحى بحذافيرها ، خصوصا مع الازمة الاقتصادية الطاحنة التى تمر بها البلاد !!ا
ان عقد هذا المؤتمر وصدور هذه الفتوى من مقر نقابة الصحفيين بالقاهرة انما هو تعبير عن عدم وجود حكومة فى مصر ، بل بمثابة نهاية لعهد الرئيس مبارك، وبداية لمرحلة جديدة لا يعلم احد ملامحها
كل العتاب واللوم للزميل جلال عارف نقيب الصحفيين الذى سمح لمثل هؤلاء باستخدام منبر النقابة لاطلاق قذائفهم السامة ضد المدنيين أيا كانت جنسيتهم
يجب على الحكومة المصرية ونقابة الصحفيين اصدار بيان عاجل يؤكد ان الفتاوى تخص اصحابها ، وان لا علاقة من قريب او بعيد للحكومة او النقابة بهذا الفتاوى ، وأن يتعهدا بعدم تكرار مثل هذه المهزلة
ابراهيم الجندى



#ابراهيم_الجندى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبى ادم
- دعوة الى الكفر !!ا
- نهاية القرآن !!ا
- الله .. ليس عالما !!ا
- سوار الذهب .. اشرف العرب !!ا
- اطردوا العربان من العراق
- محاكمة اله وملائكته
- السعودية والمجهول
- اللغة العامية واللهجة العربية !!ا
- لا تتبعوا الانبياء
- أهلا بالتعذيب الأميريكى !!ا
- الغزو الدينى !!ا
- الطرد من الملة !!ا
- ازالة السلطة قبل المستوطنات !ا
- الديمقراطية .. والمناعة العربية
- عراق ..الانتقام!!ا
- آيات الشيطان
- ذكورية الأديان !ا
- أضحوكة الأمم
- محاكمة الأنبياء!!ا


المزيد.....




- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...
- رئيس مجلس الشورى الإسلامي قاليباف: يمكن لاجتماع اتحاد مجالس ...
- قاليباف في باكو للمشاركة في أعمال الدورة العشرين لاتحاد برلم ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الجندى - الاسلام .. دين القتل والارهاب !!ا