أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شجاع الصفدي - أيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية ؟














المزيد.....

أيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية ؟


شجاع الصفدي
(Shojaa Alsafadi)


الحوار المتمدن-العدد: 3148 - 2010 / 10 / 8 - 07:34
المحور: الادب والفن
    


أيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية؟

كزهرةٍ بريّةٍ تفتحت بعد احتراق الغابات
تهافتت للريح على وجلٍ تشتاق العناق
شرّعت برعمها للقادم من بعيدٍ ملؤه الأشواق
يحمل أحجيةً يدور بها في أزقة الحياة
لا يجد حلًا على هواه
يقترف الأخطاء كعشبةٍ في البحر
تعاند الأعماق .
يبني لها قصرًا من كلماتٍ عند حدود الغيم
حتى أوغلت سقوطًا من سماه
يسألها أشياءَ تمزقها
فيلفها وقارٌ يبلغ مداه،
يجعلها فرسًا لا تجيد الإذعانَ للسرجِ
تحاور بعنادٍ ، وكلها اختناق !.
لنمضِ .
إلى أين وقد فقدنا البوصلة ؟
إلى أين وقد حاصرتنا في الحب ألف مقصلة ؟
إلى أين ، ومنذ التقينا تغيرت عليّ الأرض
واكتسيتُ بالترحالِ ، واتسمتُ بالفراق؟.


أشياؤنا مهملةً تركناها
في قصرٍ من الوهمِ بنيناه
حتى تمرغت رسائل الحب بالبكاء
فتلاشت ، كفراشةٍ تطحنها الرحى .
أو كبذرةٍ أُلْقيتْ في أرضٍ تفتح بيادرها للريح
كلما شحّ الماء .


يأتي البعيد ثانيةً
تصرخ : ظننتكَ لي ، أنام على زنديك حين تستكين للبداية.
وتقول أُخراها : بل هو لي ، أستوطن عينيه كلما أوى لفراشِ القصيدة
أنا حاضرهُ ، قادمهُ ، منتهاه .
تبكي العاشقة فجيعتها : أنا أمْسُه ، فأيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية ؟
ويرحل البعيدُ كلما اقترب من نارهما
يهرب حاملا قلبه ، ويترك آثارَ شفاه !
ذكرى قبلةٍ وعناق ، وامرأتين تتصارعان
على سرابٍ أضاعتاه !.
واحدةٌ توجعها هواجسها ،
وأخراها مقتولةٌ في رُباه .



#شجاع_الصفدي (هاشتاغ)       Shojaa_Alsafadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها الكبير :هل استثنيت أحدا ؟
- خمسٌ على هامش الوطن(3)
- شوكة الغرباء -نص نثري
- حرية لأجل غزة
- خمسٌ على هامش الوطن(2)
- شركة جوال وخدماتها الخاصة جدا !!
- في مرجل الذكرى
- خمسٌ على هامش الوطن
- وعاد لينتظر
- جامعة فلسطين الدولية وسنوات الضياع
- تغطية للجلسة الثانية من ملف القصة القصيرة جدا بغزة
- اسمي - أريدُ-
- ندوة عن القصة القصيرة جدا في غزة برعاية ملتقى الصداقة الثقاف ...
- كقمحٍ يفرُّ نحو الرحى
- غزة بين مصر والجزائر
- بعدك كسرنا سلّم الأحلام
- بين مطرقة التنحي وسندان المرحلة
- عاشقٌ يرثي ظلّه
- صرخة من سجن هشارون
- عتب حول مفاهيم الأدب


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شجاع الصفدي - أيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية ؟