أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - التيار اليساري الوطني العراقي - البلاغ -النظام الداخلي -البرنامج السياسي -الجبهة اليسارية















المزيد.....



البلاغ -النظام الداخلي -البرنامج السياسي -الجبهة اليسارية


التيار اليساري الوطني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 3123 - 2010 / 9 / 13 - 15:30
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    



عقدت الهيئة التحضيرية للمؤتمر الأول للتيار اليساري الوطني العراقي اجتماعاتها للفترة 29-31/آب/2010, بحضور ممثلين من داخل وخارج الوطن, واتخذت القرارات التالية:

أولا : إقرار النظام الداخلي والبرنامج السياسي , اللذين طرحا للمناقشة على مدى عام كامل, حيث تم اغنائهما بآراء وملاحظات العشرات من الشخصيات اليسارية العراقية, داخل وخارج العراق, ليكون معمولاً بهما لحين انعقاد المؤتمر الأول

ثانيا :تجديد تكليف اللجنة القيادية للتيار اليساري الوطني العراقي بقيادة العمل حتى انعقاد المؤتمر الأول

ثالثا:تجديد تكليف الأخ صباح زيارة الموسوي للقيام بمهمة الناطق الرسمي بأ سم التيار اليساري الوطني العراقي حتى انعقاد المؤتمر الأول.

رابعا : أعادة هيكلة هيئة تحرير موقع اليسار العراقي في اطار النظام الداخلي والبرنامج السياسي


التيار اليساري الوطني العراقي

اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاول

01/09/2010



--------------------------------------------------------------------------------




التيار اليساري الوطني العراقي

البرنامج السياسي



التقديم :

يعيش شعبنا و وطننا , مأزقا ً تاريخيا ً ومحنة ً خطيرة وشاملة , متعددة الأوجـه والمستويات , أستهدفت وتستهدف وجودهما ومستقبلهما , كنتيجـة مباشرة للغزو والإحتلال العسكري الأميركي , وما نجم عنـه من تبعات العملية السـياسية التي أقيمت على اسـاس المحاصصة الطائفية والعرقية , بعد حقبة طويلة وقاسية تحت حكم دكتاتوري فاشي تميز بالقمع والأسـتبداد والمغامرات الحربية الفاشلة وماتبعها من حصار مدمر فرض على الشعب العراقي وليس على ذلك النظام .

كان إحتلال بلادنا مشـروعا ً داخلا ً ضمن الإستراتيجية الأميركية منذ أمد بعيد ليس له أية علاقة بالأسباب التي أعلنت لشن الحرب عليها وإحتلالها , وهو كهدف كان موضوعا ضمن مخططاتها الحربية الأقتصادية الرامية للسيطرة على المنطقة ومنابع النفط فيها , ولحماية المشـروع الصهيوني .

وعلى هذا الأسـاس فإن التيار اليسـاري الوطني , ينطلق من رؤية وطنية ثابتة و واضحة , تستند إلى مبدأ المواطنة وإلى نهج عميق و راسخ في تحديد وبتني مواقفه وسياساته النابعة من الحرص التام على مصالح الشعب والوطن للمسـاهمة في إنقاذهما من هذه المحنة القاسية والعميقة .

والتيار اليساري الوطني العراقي هو أحد القوى الرئيسية والمتجذرة في المجتمع العراقي وهو قوة حقيقية وفاعلة في الحركة السياسية والثقافية والإجتماعية والمهنية في بلادنا , وقد شارك بفاعلية ونشاط في مسيرة الحركة الوطنية العراقية .

والتيار اليساري العراقي ليس وليد صدفة تاريخية , بقدر ماهو ضرورة إجتماعية وسياسية أفرزتها متطلبات الدفاع عن الوطن والشعب بمختلف طبقاته وفئاته ضد دسائس ومؤامرات الأنظمة الرجعية والتابعة , واليوم وفي هذا الظرف بالذات تتأكد هذه الحاجة للوقوف ضد الإستغلال والدكتاتورية الجديدة والإستبداد والقمع والطائفية والتخلف والفسـاد وأذرعتها المتمثلة بالمليشـيات وفرق الموت .

إن إنعدام الخدمات الأساسية , وتخريب وتفكيك المجتمع وبناه التحتية , وتحطيم الزراعة والحياة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية هي حالات أوجبت ضرورة بروز تيار يساري وطني قوي وفاعل لمواجهة هذه المخططات الخطرة .

ولقد كانت المواقف الوطنية المتشددة لنواتات هذا التيار ضد الحرب العدوانية والغزو ومن ثم الإحتلال الأميركي لبلادنا وضد الأرهاب والطائفية ومجاميعهما المسلحة , خير دليل على إن هذا التيار يمتلك مفاتيح المستقبل والنجاح والقدرة على التصدي وإنجاز المهام الوطنية الملقاة على عاتقه والمتمثلة في السعي لتحقيق الإستقلال وإستعادة السيادة الوطنية , وتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق التقدم والتطور والتنمية والبناء والرفاه الإجتماعي .



نبذة تاريخية موجزة :

إذا كان النظام البعثي الفاشي المقبور قد مهد الأرضية لهذا الإحتلال , بحكم وظيفته المكلف بها منذ تأسيسه كحزب في العام 1947 , والتي تتمثل في الوقوف بوجه المد الشيوعي القادم من الشرق , والتي تجذرت في قيادته للإنقلاب الدموي الفاشي في 8 شباط 1963 وإستلامه السلطة عبر مغامرة عسـكرية مدعومة من جانب وكالة المخابرات المركزية وبريطانيا , كما إعترف بذلك بعد حين عدد من كبار قادته , ومهمته المتمثلة في قطع طريق التطور أمام ثورة 14 تموز 1958 المجيدة والمفضي إلى تأسيس الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة , الرامية إلى تحقيق مجتمع الكفاية والعدالة الإنسانية .

ومع إستمرار و تواصل حاجة الإمبريالية الأميركية لخدمات حزب البعث الفاشي , حتى بعد سقوط إنقلابه الفاشي بعد 9 أشهر فقط , ضمن إستراتيجيتها الجديدة في نهاية الستينات والسبعينات من القرن الماضى والقاضية بمواجهة المد اليساري الثوري العالمي عبر مساندتها لمختلف الحركات المناهضة لهذا التيار وفي المقدمة منها حزب البعث الفاشي, لذلك وجدناها مرة أخرى تسانده وتدعمه في إنقلاب 18 تموز 1968 والذي جعله يقفز إلى السلطة في ظل ذهول تام لقيادات اليسار التقليدي والتي أستولت على مقاليد الإمور في ( الحزب الشيوعي العراقي ) الممثل الرسمي لهذا التيار بطرق لاشرعية وأسهمت بشكل أو بآخر في تصفية قياداته التاريخية في إنقلاب 8 شباط الدموي عام 1963 .

إن ما جرى في إنشقاق 1967 وماتبعه من إنعكاسات متوالية في أوقات لاحقة , حيث توجت هذه القيادة نهجها التحريفي التابع والذليل في الإرتماء بأحضان فاشيوا البعث عبر التحالف الجبهوي عام 1973 وما تلاه من إنقلاب البعث على الجبهة الوطنية بعد إستنفاذ حاجته لها , وتمهيدا لشن حروبه العدوانية نيابة عن الإمبريالية والصهيونية ضد دول الجوار مبددا ً بذلك أموال الشعب العراقي ودماء الملايين من الشهداء العراقيين الذين راحوا ضحايا لمغامراته الطائشـة .

لقد أشتدت أزمة اليسار التقليدي بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي الذي كشف المزيد من نقاط ضعف وعجز هذه القيادة عن بلورة خيار سياسي إجتماعي شعبي منظم ومتكامل وفعال , ولقد أظهرت تطورات الأوضاع بعد الإحتلال إن القيادة الوافدة لليسار التقليدي تعيش حالة إغتراب وإنفصام كاملين عن الواقع ومجريات التغيير الحاصل في ذهنية وسلوك المواطن العراقي بعد أكثر من ربع قرن .

وقد دلللت مواقفها حيال الصراع الدائر في بلادنا على قصر نظرها والذي تجلى في النتائج الكارثية التي حصلت عليها جراء مشاركتها في الإنتخابات الأخيرة إنطلاقا من رؤيتها العقيمة بضرورة المشاركة في العملية السياسية .


--------------------------------------------------------------------------------



النظام الداخلي للتيار اليساري الوطني العراقي


المنطلقات الأساسية


إن نجاح التيار اليساري الوطني العراقي يتوقف اساسا على صياغته وبلورته لمشروع سياسي تنظيمي دقيق، وبالاخص ما يتعلق منه بالاستعداد والتوسع والنمو بين )الشباب والجيل الصاعد) ،وكلما كانت نسبة الكادر الجديد والشاب اكبر، كلما كان استعدادنا اكبر لمواجهة مشاكل المستقبل.
ان التيار اليساري الوطني العراقي يمتلك نهجه الخاص ورؤيته النظرية والعملية وارادته السياسية، لكن لا بد من أن تؤطر هذه جميعا، و تنتظم في إطار عمل سياسي و تنظيمي منتج.
إن قدرتنا على استقطاب الشباب واشراكهم في النشاط الاجتماعي والسياسي الفعال هو مقدمة بلوغ الغاية. وهذا يتطلب وقتا وجهدا كبيرين.
1-المؤتمر أعلى (هيئة) في التيار اليساري الوطني العراقي ، وتجري انتخابات مندوبي المؤتمر دون استثناء ، ,وفق الانتخاب الحر والديمقراطي .
2-أن لا تتعدى الفترة بين مؤتمرين ثلاث سنوات.
3- يجري انتخاب السكرتير العام للتيار اليساري في المؤتمر الوطني وبالاغلبية لدورة واحدة فقط غير قابلة للتجديد ، وبالاقتراع السري المباشر .
4- أن اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر الوطني - هي اعلى هيئة في التيار اليساري الوطني العراقي بين مؤتمرين , ويمكن تجديد انتخاب اعضائها لدورتين ، على أن يجري رفد قيادة التيار اليساري بقوى جديدة كل مؤتمر .
وتجري انتخابات هيئات التيار اليساري ومؤسساته، دون التجديد لأي مسؤول هيئة أكثر من دورتين.

5- تجري اللجنة المركزية مراجعة سنوية لسياسة التيار , للوقوف على الحالات السلبية والايجابية , لوضع الحلول الناجعة للحالات السلبية و وتطوير الحالات الايجابية.
6-تطوير مبدأ المركزية الديمقراطية بحيث يتيح للهيئات الدنيا استقلالية في رسم برامجها التنفيذية ,وفق الظروف الملموسة التي تعيشها .
7- يرفض التيار اليساري أي منطلقات لتشكيل فروع قائمة على أسس عرقية أو قومية أو طائفية أو دينية أو جهوية أو عشائرية .
8- يشجع التيار اليساري النقد ويجعله ممارسة اجتماعية وسياسية واجبة وملزمة, ويعتبره معيارا لتطور الكفاءة في كوادره العاملة . ويتقبل النقد لسياسته ولشخصياته العاملة وقياداته لكونها شخصيات تتصدى للعمل العام وعليه واجب نشر هذا النقد في سائر وسائل الاعلام التي يديرها وبهذا يقدم مدرسة للإشعاع الديمقراطي على المجتمع برمته .
9-تيار يساري لدية قيادات موهوبة وجذابة اجتماعيا تعرف كيف تحاور الإعلام وتصيغ مطالب الناس.
10- يركز التيار اليساري على تجديد قيادته بالعناصرالموهوبة والطاقات الشابة المبادرة, ويوفر لها فرصة المبادرة والتدريب الفعلي للعمل بين الناس . يبتعد عن الترهل والبيروقراطية في الأداء، وتكون اساليبه الجديد طريقا وموقعا للاتصال بالجماهير والعمل اليومي الاجتماعي الجاد والمثمر.
11- يعتمد التيار اليساري على العلنية والشفافية في صياغة سياساته ومقرراته ونشاطاته،آخذا بالاعتبار ضرورات الصيانة في العمل التنظيمي.

12- يتبنى التياراليساري قيما سياسية جديدة تلغي مظاهر التهميش والاقصاء والتهم وخرق الحقوق الشخصية , وتحترم حق الاقلية في الدفاع عن وجهة نظرها ونشرها في وسائل التيارالاعلامية , على ان يكون هذا الشكل من التفاعل ايجابيا , وقائما على الاحترام والحرص على وحدة التيار التنظيمية


عضوية التيار اليسار الوطني العراقي

يحق لكل مواطنة ومواطن بلغت/ بلغ الثامنة عشر من العمر، ان يكون عضوا في التيار اليساري العراقي على ان:
اولا : يكون من المشهود لهم بالنزاهة والاخلاق الحميدة والمواقف الوطنية
ثانيا : يقر النظام الداخلي
ثالثا : يقر البرنامج السياسي
رابعا : يعمل في أحدى منظمات التيار

خامسا : يساهم بتمويل التيار بدفع بدل اشتراك شهري
سادسا : يعمل على تطوير عمل التيار والدفاع عن مواقفه ونشر افكاره

سابعا : يساهم في رسم سياسة التيار العامة ومراقبة تنفيذها
ثامنا : تلغى العضوية في حالة عدم التزام العضو بشروط العضوية

مالية التيار اليساري

تكون مالية التيار اليساري ومصادرها علنية ,على ان تشكل اللجنة المركزية في أول اجتماع لها بعد انهاء أعمال المؤتمر , لجنة مالية مسؤولة امام قيادة التيار




المنطلقات الأساسية للبرنامج السياسي


1 - يبتعد التيار اليساري عن كل أشكال التعصب الايديولوجي و الجمود العقائدي، وهو يقوم أساساً على التنوع والتعددية والاختيار الخلاق للمصادر النظرية التي تتخذ من العدالة الإجتماعية قيمة عليا، وهو في سعيه هذا يبحث عن الإرث الإنساني المنتمي للفقراء والعامل على تأكيد حقهم في حياة أفضل ويستقي رؤاه من ذلك التراث ( ثورة الحسين , الزنج , القرامطة وأخوان الصفا ) ومن الكتابات الحاضرة والمتجددة لـ ( ماركس وأنجلس وفهد وسلام عادل ) وتجربة الاشتراكيين الديمقراطيين في أوربا و يفتش التيار برؤيا نقدية عن هذا الإرث ويعمل على تنفيذه وفق المنطلقات التاريخية لقيلدة اليسار الوطني الحقة , ليؤسس بذلك لمدرسة وطنية جديدة , تكون متجاوبة مع الحياة وآفاقها الحالية المتجددة .

2- يؤمن التيار ويعمل على إحترام حق الناس في التعبير عن آرائهم وبحرية تامة , وعلى نبذ إستعباد الشعوب بإستخدام مظاهر القوة المسلحة ويدين التدخل الفظ في الحرية الشخصية للإنسان تحت أي مسمى , ويعتبر الحق المتساوي للمواطنين كافة على إختلاف مذاهبهم ومشاربهم في العمل والدراسة والثقافة وإحترام الكرامة الشخصية حجر الزاوية في تكوينه ونضاله.

3- تيار يساري عراقي ينتمي له الناس الأخيار بكافة مشاربهم الدينية والقومية والطائفية والعرقية.. تيار يساري طوعي يجد كل عراقي شيئا ما من احتياجاته ومشاغله

4- تيار يساري يتوجه إلى العمال والكادحين والكسبة والمهمشين وكافة شغلية اليد والفكر وكل من يرى في العدالة والحرية واجبا ..جميع هؤلاء هم من يشكلون نسيجه الاجتماعي والتنظيمي والفكري والحاضنة التي ينطلق منها لمعالجة مشاكل العراق.

5- يحترم التيار خيارات المواطنين بالتعددية و الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة .

6- يحافظ التيار على هويته السياسية واستقلاليته ويبتعد عن كل التجاذبات السياسية القائمة واضعا ً في المقام الأول الحفاظ على الهوية الوطنية العراقية ، والنزاهة ،وإعتماد معايير الكفاءة والسيرة الحسنة في التكليف في المهام الرسمية ، ويؤكد على إحترام إستقلالية القضاء ومنحه السلطة والفرصة الخالية من أي تدخل لملاحقة والإقتصاص من كل أولئك الذين أجرموا بحق الشعب العراقي من المسؤولين السابقين واللاحقين .

7- يرفض التيار المعايير المزدوجة والإنتقائية في كل التعاملات ويقدم أداء ًسياسيا ًمتكاملا ًلا يخضع للمساومات السياسية الآنية كمعيار وحيد وأساسي في أي عملية حوار هادفة وبنائة مع الآخر.

8- يحترم التيار كل المدارس الفكرية والثقافية والفنية ويفسح المجال واسعا لكل مبدع للتعبير الحر عن أفكاره

9- يشجع التيار مشاريع البحث العلمي والثقافي والفكري والحوار الإنساني , ويعمل على إنشاء المؤسسات والمدارس والهيئات التي تنظم ذلك .

10- يحرص التيارعلى أن تكون الممارسة السياسية هي الأساس وفوق التنظير في الحكم على النجاحات والإخفاقات وان يقدم من نسيجه التنظيمي شكلا ينطلق نحو رحاب المجتمع في التأثير والمثال و السلوك.

11- يحترم التيار مصالح الناس الذاتية المتمثلة في حق الحصول على العمل والتعليم والتدرج السياسي واعتبار الذات الفردية مشروعا ثمينا يجب العمل عليه وتطويره وتنميته .





المهام الوطنية الآنية


- العمل على إنهاء الاحتلال وبكل الوسائل المتاحة وإلغاء جميع قوانينه وقراراته والتركيز على رفع آثارها السلبية عن المجتمع , وبناء عملية سياسية سليمة وقائمة على الإيمان الحقيقي بالديمقراطية وإحترام الآخر والتداول السلمي للسلطة واعتبار ذلك، المهمة الرئيسية والأولى، في عملنا الوطني.

- أقرار وتأكيد حق شعبنا العراقي المشروع في استخدام كافة الأساليب والطرق لإنهاء الاحتلال، وتحقيق السيادة والاستقلال الوطني، والتمسك بالوحدة الوطنية.

- أقرار دستور دائم للبلاد وفق رؤية وطنية مستقلة وحديثة، يضمن ويصون، حقوق المواطنة، والحقوق والحريات الأساسية، الشخصية والعامة.

- إلغاء جميع الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية والسياسية مع الاحتلال، ورفض جميع أشكال ودرجات التبعية والنفوذ والهيمنة الخارجية.

- عقد إتفاقيات حسن الجوار وعدم الإعتداء مع كافة دول الجوار الإقليمي على أن تقوم على أساس الندية والتكافؤ وبالشكل الذي يضمن المصلحة الوطنية العليا وأستقرار الوضع الأمني في البلاد .

- معالجة مشكلة فشل وانهيار الدولة، وتبني مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة.

- العمل على لإصدار قانون تحريم نشر الافكار الطائفية والعنصرية والعرقية ومعالجة جميع التشوهات السياسية التي أدت لنشوء حكم ديكتاتوري سابقا ً وما جاء بها الإحتلال حاليا .

- تحقيق الأمن والأمان، ومكافحة الإرهاب الإجرامي، الموجه ضد المدنيين الأبرياء، وكشف جميع مصادره وأشكاله، ومكافحة الجريمة المنظمة المتفاقمة.

- إلغاء قانون دمج المليشيات وتسريح كافة أعضائها الذين تم تعيينهم في الوزارات السيادية ( دفاع / داخلية) والتهيأة لتقديم من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين إبان الحرب الطائفية إلى المحاكم لينالوا جزائهم العادل .

- حل المشاكل القومية، حلاً وطنياً ديمقراطياً سلمياً، على أسس الوحدة الوطنية، والحقوق الوطنية المتساوية والمشتركة.

- معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، القديمة والجديدة، والمعالجة الفورية لمشاكل البطالة والفقر والجوع، من خلال عملية إعادة البناء والتنمية الحقيقية والمخططة، من أجل بناء اقتصاد وطني متطور وفعال.

- إدارة وتطوير الثروات النفطية والطبيعية الأخرى، وفق قانون وطني، يعتمد ويحقق المصالح والحاجات الوطنية، الآنية والبعيدة.

- معالجة وحل مشكلة انهيار الزراعة، والكارثة الزراعية، التي يتعرض لها بلدنا، ومشاكل جفاف وشح مياه الأنهر والأهوار، ومشكلة التصحر الواسعة، وتوفير الأمن الغذائي الطبيعي.

- توفير الخدمات العاجلة والأساسية، من خلال خطط طارئة وفورية.

- الدفاع عن حقوق النساء والأطفال والشباب، خاصة النساء الأرامل، والعمل السريع والجاد لمنع التدهور السريع والشامل الذي تتعرض له النساء في بلادنا، والتمسك بجميع حقوق المرأة.

- إيقاف انهيار التعليم والثقافة والخدمات الصحية وتخريب القضاء.

- مكافحة ظاهرة الفساد المالي والسياسي والإداري.

- تقديم كل مرتكبي الجرائم والانتهاكات، السابقة والحالية، الى العدالة والقضاء الوطني المستقل، لتحقيق العدالة الانتقالية، والاعتذار الحقيقي، وإنصاف الضحايا، ونزع فتيل التوتر الاجتماعي والسياسي.

- إعادة بناء المجتمع وتأهيل قواه البشرية، بما يخدم أهداف البناء الوطني السليم.

- معالجة كوارث البيئة، والتلوث الإشعاعي، الناتج عن الحروب العدوانية ضد بلادنا.

- حل مشكلة المهجرين والمهاجرين، في الداخل والخارج، وأعادتهم الى بيوتهم ومدنهم وأعمالهم، مع مساعدتهم وتعويضهم عما لحق بهم من خسائر ومعاناة.

- العمل القانوني والسياسي والإعلامي، على تقديم مجرمي الحرب العدوانية على بلادنا، الى المحاكم الدولية، والحصول على تعويضات حقيقية، تتناسب مع الأضرار الفادحة، التي لحقت بشعبنا ووطنا.


- عودة العراق الى محيطه العربي الطبيعي، والمساهمة الجدية والفعالة، في كفاح الشعب الفلسطيني، ضد المشروع الإمبريالي الصهيوني العنصري، ودعم نضال جميع الشعوب العربية، من أجل التحرر والديمقراطية والتنمية والتقدم الاجتماعي.


أننا في التيار اليساري الوطني العراقي، نطرح برنامج الحد الأدنى، برنامج المهام الوطنية الديمقراطية، في بلد يرزح تحت الاحتلال العسكري الأمريكي المباشر. وتوجهاتنا الفكرية والسياسية المستقبلية، ذات أفق اجتماعي اشتراكي وديمقراطي حديث، لتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية، تعتمد وتتبنى مطالب وحقوق الفئات والطبقات الاجتماعية بشكل عام والمهمشة والمقهورة بشكل خاص العمال والكادحين وفقراء الفلاحين والكسبة والفئات الشعبية الواسعة من أبناء شعبنا.

إن القدرة على الدعوة الى مشروع وطني متجذر، ترتبط بشكل عضوي بالقدرة، على طرح مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية، دولة المؤسسات الدستورية، ذات آفاق التطور اللاحق، لمجتمع العدالة الاجتماعية، كهدف استراتيجي لليسار الاجتماعي وقواه السياسية. وفي ظرف العراق الحالي، فأن مهمة استعادة وترسيخ الوحدة الوطنية، مهمة كفاحية رئيسية، وعنصراً أساسياً، في التخلص من الاحتلال وأتباعه.



نحن في التيار اليساري الوطني العراقي، ننطلق من مبادئ وتجارب فكرية وسياسية، وطنية ويسارية واضحة، ترتبط بمهام النضال الوطني، وأننا ندعو ونلتزم بالحوار الجاد والمثمر والمفتوح، الذي لا يستثني ولا يستبعد أحداً من اليساريين الوطنيين العراقيين، حول جميع قضايا وملفات اليسار الوطني، القديمة والجديدة، لتحديد شكله ومهامه وأفقه القادم، لذلك فأننا ندعو الى تشكيل جبهة يسارية وطنية، شاملة وفعالة، تساهم في تشكيل الجبهة الوطنية الواسعة، لتنشيط و تطوير العمل السياسي الوطني، والحركة الوطنية الجديدة، المقاومة والمناهضة للاحتلال، المكافحة من أجل اقامة جمهورية العدالة الاجتماعية.



الوضع العربي :

شهد الوضع العربي وبالضبط منذ بداية تفكك السياسة الإستعمارية المباشرة لكل من بريطانيا وفرنسا بعد الأثر العظيم الذي تركه نجاح ثورة أكتوبر 1917 في حياة الشعوب التواقة إلى التحرر , وإندلاع الثورات التحررية الكبرى , مثل ثورة العشرين في العراق , شهد هذا الوضع وفي ظل محاولات التشبث بالمستعمرات إقامة وتنصيب حكومات هزيلة وعميلة مرتبطة بالإستعمار بحبل سـري.

وظلت تلك الحكومات تنهج سياسة الولاء للأجنبي مترجمة ً ولائها ذاك بأبشع صور سياسات القمع البوليسي الدموي لكل الحركات وألأحزاب التحررية وبالطبع كان نصيب قوى اليسار التقليدي منها هو الأكبر في ذلك القمع .

ولقد نجحت قسم من تلك الحركات في مرحلة التحرر الوطني التي سادت أعوام الخمسينات والستينات من القرن الماضي وبعد نضال طويل وخصوصا ً بعد النصر العظيم الذي تحقق على النازية والفاشية والذي شكل الحافز الأكبر لهذه الحركات على الإطاحة بهذه الأنظمة الهزيلة والعميلة ولقد كان النجاح واضحا في مصر والعراق وكذلك في سوريا ولبنان عبر إنهاء الأنتداب الفرنسي عليهما وجلاء قواته عن أراضيهما .

لكن هذه النجاحات لم تقترن بمثيلات لها في الأردن والسعودية وسائر اقطار الخليج وبلدان المغرب العربي والتي تقوم أنظمة الحكم فيها على أساس الملكية الوراثية تمارس ابشع ممارسات التنكيل ضد ابناء شعوبها , هذه الأنظمة ومثيلاتها إبتدأت بالتحول في ولائاتها من إمبراطورية ٍ شاخت وأنتهى دورها لتربط مصائرها بمصائر العملاق الإقتصادي الناهض ونعني به الولايات المتحدة , التي أبتدأت بالتزامن مع مرحلة الأنتصار على الفاشية والنازية تعمل على أن تكون البديل عن بريطانيا , فكان تدخلها في كوريا 1953 تحت ذريعة وقف المد الشيوعي الصيني وتورطها في مستنقع فيتنام والمثلث الأسيوي الذهبي الذي خرجت منه مدحورة مهانة عام 1968 .

إرتهنت سياسات معظم الأنظمة العربية ومازالت بسياسة الولايات المتحدة منذ خمسينات القرن الماضي كما أسلفنا وكنتيجة لهذا الإرتهان دفعت الشعوب العربية المضطهدة الكثير من دماء ابنائها كثمن باهض على طريق الحرية , وبالمقابل ظل اليسار التقليدي في تخبطه وعدم فهمه لمجريات مايدور في محيطه وعدم قدرته على التفاعل مع الأحداث في الكثير من هذه الدول منتظرا ً التعليمات والتوجيهات من المركز الأممي حتى يتصرف بموجبها والتي كانت في الغالب ما تأتي بالضد من تطلعات وتوجهات الجماهير .

وفي أبشع صورة لهذا الانقياد ماحل باليسار العراقي عام 1978 بعد دخوله وأستنادا ً لتلك التوجيهات في جبهة وطنية كارتونية مع نظام البعث الفاشي عام 1973 والتي قادت فيما بعد إلى ذبح خيرة الشباب والكوادر حملة الشهادات سواء على يد النظام وأجهزته القمعية أو على يد حلفائه ممن يتحكمون بمصائر البلد حاليا ً .

لذا فأننا في التيار نرى إن ضرورة توحيد النضال عبر رسم السايسات والخطوط العامة والعريضة من خلال اللقاءات المستمرة لقوى اليسار العربية بما فيها التقليدية منها التي فاقت واستفاقت من غيبوبة الإنقياد الأعمى للمركز الأممي والتي أستمرت لديها مع الأسف لفترة طويلة رغم زواله عن الوجود , عبر إنتقالها كمرض إلى قيادات ذلك اليسار , التي صارت موضة الأنقياد والخضوع لإرادات الكبار منها رغم كل الأخطاء التاريخية التي أرتكبتها وترتكبها والتي تفرزها المسيرة واضحة ً للعيان , ديدن كل المسلكيين من العاملين ضمن تلك التنظيمات .

إن بلورة مشروع سياسي وفكري لقوى اليسار العربي هو الرد الواضح على كل حالات التداعي والإنهيارات الحاصلة في الأوضاع السياسية العربية بشكل عام وهو في نفس الوقت يشكل الركيزة الأساسية لأستمرار النضال من أجل القضاء على كل الأنظمة الإستبدادية والرجعية في المنطقة, وترسيخ انتصارات المقاومة الوطنية اللبنانية, وتحرير العراق من الاحتلال الامبريالي الصهيوني, ودحر الصهيونية واستعادة فلسطين التأريخية.

أن تشديد الكفاح الجماهيري المتعدد الاشكال من أجل الحريات وإقامة أنظمة ديمقراطية حقيقية ,تنجز الأهداف والغايات الأجتماعية. هو المهمة الرئيسية امام اليسار العربي في المرحلة التأريخية الراهنة

إن أي نجاح لبرامج ومشاريع اليسار العربي هو خطوة أولى ولبنة مضافة في بناء مجتمع الكفاية والعدل .. مجتمع الحريات الأساسية, وصيانتها وضمان حقوق الأفراد والجماعات في العيش الحر الكريم .

لذا فإن نناضل لتحقيق هذا الهدف .. هدف بناء جبهة اليسار العربي المكافحة في المعركة المشتركة لتحقيق الاهداف العادلة للطبقات الكادحة.

الوضع الدولي :

أشر العام 1989 تحولات كبرى في تاريخ البشرية هي على العكس تماما ً من تلك التحولات التي أبتدأت في العشرة أيام من أكتوبر 1917 وأمتدت حتى أعوام الستينات والسبعينات من القرن الماضي .

لقد كان لسقوط جدار برلين في هذا العام وما تبعه من إنهيار للمنظومة الأشتراكية وبالتالي تفكك الأتحاد السوفياتي عام 1991 .إن رؤيتنا في التيار الللأوضاع الدولية تنطلق من كيفية فهم تفكير الآخر وهي تقوم على مبدأ إفهم عدوك , وليس على طريقة من كتب عليهم الإنهيار في نظرتهم البائسـة القائمة على مبدأ تعايش مع عدوك .

أشر هذا العام كما قلنا بداية إنفراد الولايات المتحدة بمقدرات الكوكب ونشوء عالم القطب الواحد , وصارت تشيع وتسـوق لـ ( حلمها الأميركي ) ونعني به الوجه الآخر لمفاهيم عولمة الأقتصاد التي سوف تتيح لها مستقبلا ً جعل كل دول العالم سوقا ً مفتوحا ً لبضائعها .

لكنه في نفس الوقت أشر نهوضا ً عارما ً لحركات مناهضة العولمة الأقتصادية من فلاحين وعمال وطلبة ومثقفين يتجمعون سنويا ً في عاصمة دولة معينة للتظاهر ضد سـياسات الولايات المتحدة الرامية لأستعمار العالم عبر مفاهيم العولمة .

وإنطلاقا ً من إفرادها هذا بالمقدرات الدولية , أستطاعت الولايات المتحدة تحشيد تابعيها من أوربا وآسيا والمنطقة العربية لتشن إعتداءاتها ضد السودان وأفغانستان والعراق متذرعة بعلاقات هذه الدول ( محور الشر ) مع تنظيم القاعدة الذي هز ( كما زعم إعلامها ) الوجود الأميركي من خلال هجمات سبتمبر 2001 .

إن وضعا ً دوليا ً قائما ً على إفتعال الأزمات , وبهذا الحجم من الخطورة إستلزم ويسـتلزم منا في التيار دراسته بكل الشفافية والوضوح للوقوف على آخر ما يفكر فيه منظروا الإحتكارات وما يخططون له بغية إتخاذ الخطوات الدفاعية الرامية إلى إفشال هذه المخططات بالتعاون والتضامن مع كل قوى الخير في العالم .

ولكون مطالع القرن الحادي والعشرين جاءت ببشـائر خير تمثلت في التراجع الكبير لهذه السـياسات والمخططات القذرة في الحديقة الخلفية للرأسمال الأميركي ونعني بذلك صعود الحركات اليسارية والإشتراكية الإنتخابات الديمقراطية في أميركا الجنوبية وليس عبر طريقته الجهنمية القائمة على الإنقلابات العسكرية وإراقة الدماء .

إن إنتصارت بهذا الحجم مقرونة بإشتداد تداعيات أخطر أزمة إقتصادية مر بها الرأسمال منذ العام 1929 جعلت من موقفه ( رغم ماهو باد ٍ للعيان .. من مظاهر القوة ) مهزوزا ً أمام شعوب العالم .

إن تحشيد قوى اليسار وإقامة جبهة عريضة مع كل الحركات الوطنية المناهضة لسياسة العولمة الإقتصادية وبالطريقة التي تروج لها الولايات المتحدة , كفيل بأن يقلق أشد القلق هذا النظام ومنظريه ومخططي سياساته , لذا فأن كل محاور عملنا تتركز حول هذا الموضوع بالذات .

إن إقامة الجبهة اليسارية العربية أولا ً والعالمية ثانيا ً , مطلب آني وملح , بعد أن اثبتت الأحداث فشل اليسار التقليدي في استيعاب معطيات مرحلة ما بعد العام 1991 .


التيار اليساري الوطني العراقي

أيلول 2010


--------------------------------------------------------------------------------



ورقة التيار اليساري الوطني العراقي : من أجل إقامة الجبهة اليسارية العراقية






الاخوات والرفيقات العزيزات

الاخوة والرفاق الاعزاء

تحية عراقية خالصة



يسعدنا ان نبعث لكم ادناه ورقة التيار اليساري الوطني العراقي المقترحة لاجتماع القوى

والشخصيات اليسارية العراقية المقترح عقده أواخر تشرين الأول 2010



ويشرفنا ان نعتبرهذه الورقة بمثابة دعوة لكم لحضور الاجتماع ، حيث يمكن الاتفاق لاحقا على الاجراءات التفصيلية التنفيذية،حال ورود جوابكم على الدعوة

يعيش وطننا وشعبنا، مأزقا تاريخيا، و محنة وطنية خطيرة وشاملة، متعددة الوجوه والمستويات والأغراض، تستهدف وتهدد وجودهما ومستقبلهما، كنتيجة مباشرة للغزو والاحتلال العسكري الأمريكي والتحاصص الطائفي والعرقي والفئوي، بعد حقبة طويلة وقاسية، من الدكتاتورية والأزمات والقمع والاستبداد والحروب والحصار. وكان احتلال بلادنا ضمن السياسة الاستراتيجية الأمريكية، وحروبها الاقتصادية، للسيطرة على المنطقة، ومنابع النفط فيها، ولحماية المشروع الصهيوني.



نحن في التيار اليساري العراقي، ننطلق من رؤية وطنية واضحة وثابتة، تستند إلى مبدأ المواطنة مقياسا لإدارة وتطوير لحياة، والى نهج وطني عميق وراسخ، في تحديد وتبني مواقفنا وسياستنا النابعة من الحرص التام على مصالح الوطن والشعب، للمساهمة في إنقاذ وطننا وشعبنا من محنته القاسية والعميقة. والتيار اليساري الوطني العراقي، قوة رئيسية، ومتجذرة في المجتمع العراقي، وهو قوة حقيقية وفاعلة، في الحركة السياسية والثقافية والاجتماعية والنقابية في بلادنا، شارك بفاعلية ونشاط، في رسم ملامح واتجاهات الحركة السياسية والثقافية في بلادنا، مند بداية القرن العشرين، من خلال ما قدم من برامج وشعارات ومواقف وتجارب وطنية، هامة ومعروفة.



أن اليسار العراقي حاجة اجتماعية وسياسية وثقافية، في دفاعه عن الوطن وفقرائه وكادحيه، وقف ضد الأنظمة الرجعية والتابعة، وضد الاستغلال والدكتاتورية والاستبداد والقمع والحروب، كما وقف بشدة ضد الحرب العدوانية والغزو والاحتلال الأمريكي لبلادنا، ووقف ضد الإرهاب والطائفية والتخلف والتخريب والفساد والميليشيات وفرق الموت، وانعدام الخدمات الأساسية، وتخريب وتفكيك المجتمع، وتحطيم الزراعة والحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية. ويعمل التيار اليساري الوطني العراقي، من أجل تحقيق الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية والتقدم والتطور والتنمية والبناء والرفاه الاجتماعي.



ان اسقاط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق في 9 نيسان 2003 من قبل الامبريالية الامريكية وحلفائها ،ادى الى تهديد وجود الدولة العراقية الحديثة، التي تأسست عام 1921ومن ثم تعريض العراق الى مخاطر التقسيم الى اقطاعيات طائفية عنصرية، والى تدمير الهوية العراقية



لقد اشتدت أزمة اليسار التأريخي ( الحزب الشيوعي العراقي) بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كشف المزيد من نقاط ضعفه , وعجزه عن بلورة خيار سياسي اجتماعي شعبي منظم ومتكامل وفعَال. أن "قيادة الحزب الرسمية" تعيش حالة غربة متزايدة حيال قضايا الصراع الدائر في بلادنا, فانزلقت الى تبرير الغزو الأمريكي للعراق والمنطقة,والى التعويل عليه في القضاء على الدكتاتورية والاستبداد, وفي الدفاع عن حقوق الإنسان, ونشر الديمقراطية وفرض التحديث!





ان قيام اليسار العراقي بواجبه الطبقي والوطني في المعركة الوطنية الكبرى التي يخوضها الشعب العراقي ، يتطلب ارقى اشكال التنسيق والتعاون بين القوى اليسارية العراقية ، فلا يمكن لاي فصيل يساري ان ينهض بمفرده بالمهام الوطنية الراهنة والمستقبلية ،مما يستلزم اقامة الجبهة اليسارية العراقية لقيادة هذا العمل الوطني التأريخي

ان الجبهة اليسارية العراقية تمثل النواة الثورية للجبهة الوطنية، المناهضة للبعثية الفاشية والنظام الاحتلالي الطائفي العنصري الفاسد وتعتبرهما وجهين لعملة واحدة, عنوانها العمالة والقتل والتدمير والنهب

أن هدف الجبهة اليسارية العراقية الرئيسي هو تحرير العراق واقامة جمهورية العدالة الاجتماعية .وهي تشكل بذلك نواة طبقية دينامكية لاوسع تحالف وطني مناهض للفاشية والاحتلال , بأختيارها الطريق الثالث ، طريق الانتفاضة الشعبية لتحقيق اهداف الشعب العراقي في الحياة الحرة الكريمة.....التفاصيل

تقود

الجبهة لجنة يطلق عليها



تتبعها لجان اختصاص في مختلف ميادين الكفاح



تنهض

القيادة الميدانية

بواجب استنهاض الجماهير الكادحة في الكفاح الجماهيري السلمي المنظم والمتدرج ,بدءاُ بتقديم العرائض المطلبية مرورا بالاضرابات والتظاهرات وصولا الى الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني



تصدر

القيادة الميدانية البيانات والنداءات والتوجيهات باعتبارها توجيهات ميدانية لقواعد اليسار العراقي ينبغي تنفيذها بدقة وابداع



تعقد

القيادة الميدانية اجتماعا فصليا لوضع الخطط الفصلية العملية ، كما تعقد الاجتماعات الطارئة عند الضرورة ،او بدعوة من احد اعضاء الجبهة



تعقد

لجان الاختصاص اجتماعا شهريا ، واجتماعات طارئة ان استدعت الضرورة



تنشئ

القيادة الميدانية للجبهة موقعا اعلاميا الكترونيا ، تشرف على ادارته وتحريره لجنة متخصصة



تعمل

القيادة الميدانية على اصدار صحيفة يومية عندما تتوفر الامكانيات المالية لذلك



تتخذ

قرارات القيادة الميدانية للجبهة اليسارية العراقية بالاجماع ، ويسقط اي قرار في حالة رفضه من قبل احد اطراف الجبهة اليسارية



تتكون

مالية الجبهة اليسارية من التبرعات الشخصية، ولا تقبل المساعدات الاجنبية من اية جهةكانت





اننافيالتياراليساريالوطنيالعراقي،نؤمنايماناعميقابقدرةشعبناالعراقيعلىالتغيير،ولذلكدعوناالىالانتفاضةالشعبيةللاطاحةبالنظامالصنيعة ،وراهنادوماعلىانصبرالشعبالعراقيعلىالظلم ،ماهوالاعمليةاستجماعلقواهالثوريةومنثماطلاقهافيالوقتالمناسب



لقدتوهماذنابالاحتلالوالقوىالطبقيةالاقطاعيةوالرجعيةالتييمثلوها،منأنمعاناةالشعبالعراقيالرهيبةعلىيدالنظامالبعثيالفاشيالمقبور،ستجعلهيتقبلمرحلتهماللصوصية،وشاركهمهذاالوهمخونةالحركةالشيوعيةالعراقيةحدالاستهتاربتأريخالشعبالعراقيالزاخربالانتفاضاتوالثورات،بلوصولالامربهؤلاءالخونةحداتهامالشعبالعراقيبالجهل



انهبّةجماهيرالبصرةفيتظاهراتاحتجاجيةضدالاحتلالوالنهب ،والتيسرعانماامتدتالىغالبيةالمدنالعراقية ، تمثلارهاصاتالانتفاضةالشعبيةالكبرىالمتفجرةلامحالة، مماارعبالحكومةالصنيعة ،ودفعهاالىمواجهةالهبةالشعبيةباطلاقالنارعلىالمتظاهرين

انالشعبالعراقيهووحدهالقادرعلىافشالمخططاتالمحتلوحكوماتهالصنيعة،عبرتصعيدكفاحهالاحتجاجيالدائراليوم الىاعلىدرجاته،باعلانالعصيانالمدنيوالانتفاضةالشعبية،

لقطعالطريقعلىتنفيذ المخططالاستعماري، الهادفالىتقسيمالعراق، ومنثمقبره، وتشكيلالحكومةالوطنيةالانتقاليةالقادرةعلىحلالمشاكلالكبرىالتييعانيهاالشعب،والوصولبالشعبوالوطنالىبرالآمان،عبرإقامةالدولةالوطنيةالديمقراطية متمثلة بجمهوريةالعدالةالاجتماعية.





المهام الوطنية الآنية







- طرد وإنهاء الاحتلال، والتخلص من (عمليته السياسية)، وجميع خطواته وقوانينه وآثاره، واعتبار ذلك، المهمة الرئيسية والأولى، في عملنا الوطني.

- أقرار وتأكيد حق شعبنا العراقي، في استخدام كافة الأساليب والطرق، لطرد وإنهاء الاحتلال، وتحقيق السيادة والاستقلال الوطني، والتمسك بالوحدة الوطنية.

- إلغاء الدستور الذي فرضه الاحتلال.

- رفض وإسقاط جميع الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية والسياسية مع الاحتلال، ورفض جميع أشكال ودرجات التبعية والنفوذ والهيمنة الخارجية.

- تأييد وتشجيع مشاريع الإنقاذ الوطني، بأشراف الأمم المتحدة، ومساعدة الدول العربية، والدول الصديقة لبلادنا.

- معالجة مشكلة فشل وانهيار الدولة، وتبني مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة.

- أقرار دستور دائم، وفق رؤية وطنية مستقلة وحديثة، يضمن ويصون، حقوق المواطنة، والحقوق والحريات الأساسية، الشخصية والعامة.

- مكافحة الإرهاب والطائفية والعنصرية والأفكار الدكتاتورية، ومعالجة جميع التشوهات السياسية والاجتماعية الأخرى، التي جاء بها الاحتلال.

- تحقيق الأمن والأمان، ومكافحة الإرهاب الإجرامي، الموجه ضد المدنيين الأبرياء، وكشف جميع مصادره وأشكاله، ومكافحة الجريمة المنظمة المتفاقمة.

- العمل القانوني والسياسي والإعلامي، على سوق وتقديم مجرمي الحرب العدوانية على بلادنا، الى المحاكم الدولية، والحصول على تعويضات حقيقية، تتناسب مع الأضرار الفادحة، التي لحقت بشعبنا ووطنا.

- عودة العراق الى محيطه العربي الطبيعي، والمساهمة الجدية والفعالة، في كفاح الشعب الفلسطيني، ضد المشروع الإمبريالي الصهيوني العنصري، ودعم نضال جميع الشعوب العربية، من أجل التحرر والديمقراطية والتنمية والتقدم الاجتماعي.








قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورقة التيار اليساري الوطني العراقي : من أجل إقامة الجبهة الي ...
- مشروع النظام الداخلي
- التيار اليساري الوطني العراقي - مشروع البرنامج السياسي
- الوثيقة الأساسية للتيار اليساري الوطني العراقي : كل الجهود ا ...


المزيد.....




- هنأ بحلول رمضان ورحب بالافراجات عن معتقلين ” التقدمي ” يدعوا ...
- الحركة التقدمية الكويتية: لا أفق جدياً لتصحيح المسار عبر الا ...
- النهج الديمقراطي يطالب بألغاء قرار الحجر خلال رمضان
- النهج الديمقراطي ببني ملال يدين القمع المخزني للاحتجاجات
- ? ? النبي المسلّح: تروتسكي إبّان ثورة أكتوبر ج 10 (66)
- كيف تكون المناهضة التقدمية للإمبريالية؟
- حزب ماكرون: ندعم مغربية الصحراء .. والبوليساريو خارج السياق ...
- تيسير خالد : يدعو للتكافل وإلى الرقابة الصارمة لضمان عدم رفع ...
- ثروة المليارديرات تزيد بأكثر 60% رغم أزمة كورونا
- مدرس من أقصى اليسار يتصدر انتخابات بيرو الرئاسية


المزيد.....

- مَدْخَل لِتَقْوِيم أحزاب اليَسار / عبد الرحمان النوضة
- -برنامج الحرية السياسية -برنامج إصلاحي / محمد علي الماوي
- فيدرالية اليسار الديمقراطي: واقع التجربة، في أفق الاندماج. / محمد الحنفي
- لائحة حزب العمال الشيوعى المصرى ( 1970 ) / سعيد العليمى
- نَـقد تَعاون اليَسَارِيِّين مع الإسلاميِّين / عبد الرحمان النوضة
- من أجل تثوير عمل الحزب، نص بابلو ميراند* ترجمة مرتضى العبيدي / مرتضى العبيدي
- هل التناقض بين اليساريين والإسلاميين رئيسي أم ثانوي؟ / عبد الرحمان النوضة
- انقسام سبتمبر 1970 / الحزب الشيوعي السوداني
- بصدد حزب البروليتاريا بقلم بابلو ميراندا / ترجمة مرتضى العبي ... / مرتضى العبيدي
- لأول مرة - النسخة العربية من كتاب الأعمال الكاملة للمناضل م ... / ماهر جايان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - التيار اليساري الوطني العراقي - البلاغ -النظام الداخلي -البرنامج السياسي -الجبهة اليسارية