أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - التيار اليساري الوطني العراقي - التيار اليساري الوطني العراقي - مشروع البرنامج السياسي















المزيد.....

التيار اليساري الوطني العراقي - مشروع البرنامج السياسي


التيار اليساري الوطني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 3090 - 2010 / 8 / 10 - 22:14
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


التيار اليساري الوطني العراقي

مشروع البرنامج السياسي
تقديم



يعيش وطننا وشعبنا، مأزقا تاريخيا، و محنة وطنية خطيرة وشاملة، متعددة الوجوه والمستويات والأغراض، تستهدف وتهدد وجودهما ومستقبلهما، كنتيجة مباشرة للغزو والاحتلال العسكري الأمريكي والتحاصص الطائفي والعرقي والفئوي، بعد حقبة طويلة وقاسية، من الدكتاتورية والأزمات والقمع والاستبداد والحروب والحصار. وكان احتلال بلادنا ضمن السياسة الاستراتيجية الأمريكية، وحروبها الاقتصادية، للسيطرة على المنطقة، ومنابع النفط فيها، ولحماية المشروع الصهيوني.



نحن في التيار اليساري العراقي، ننطلق من رؤية وطنية واضحة وثابتة، تستند إلى مبدأ المواطنة مقياسا لإدارة وتطوير لحياة، والى نهج وطني عميق وراسخ، في تحديد وتبني مواقفنا وسياستنا النابعة من الحرص التام على مصالح الوطن والشعب، للمساهمة في إنقاذ وطننا وشعبنا من محنته القاسية والعميقة. والتيار اليساري الوطني العراقي، احدى القوى الرئيسية والمتجذرة في المجتمع العراقي، وهو قوة حقيقية وفاعلة، في الحركة السياسية والثقافية والاجتماعية والنقابية في بلادنا، شارك بفاعلية ونشاط، في رسم ملامح واتجاهات الحركة السياسية والثقافية في بلادنا، مند بداية القرن العشرين، من خلال ما قدم من برامج وشعارات ومواقف وتجارب وطنية، هامة ومعروفة.



التيار اليساري الوطني العراقي، حاجة اجتماعية وسياسية وثقافية، في دفاعه عن الوطن والشعب بمختلف طبقاته وفئاته وقف ضد الأنظمة الرجعية والتابعة، وضد الاستغلال والدكتاتورية والاستبداد والقمع والحروب، كما وقف بشدة ضد الحرب العدوانية والغزو والاحتلال الأمريكي لبلادنا، ووقف ضد الإرهاب والطائفية والتخلف والتخريب والفساد والميليشيات وفرق الموت، وانعدام الخدمات الأساسية، وتخريب وتفكيك المجتمع، وتحطيم الزراعة والحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية. ويعمل التيار اليساري الوطني العراقي، من أجل تحقيق الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية والتقدم والتطور والتنمية والبناء والرفاه الاجتماعي.





نبذة تاريخية موجزة



اذا كان النظام البعثي الفاشي قد مهد الارضية لهذا الاحتلال، بحكم وظيفته منذ انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي الاسود واستلام الحكم عبر المغامرة السياسية المدعومة من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا ،كما اعترف قادته الفاشست آئنذ, وظيفته المتمثلة في قطع طريق التطور على ثورة 14 تموز1958 الخالدة، في ان تنتقل من مرحلة الثورة الوطنية الى الثورة الوطنية الديمقراطية ، المفضية الى تأسيس الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة، متمثلة في جمهورية العدالة الاجتماعية ،ومع تواصل الامبريالية الامريكية لخدمات حزب البعث الفاشي، ضمن استراتيجيتها الجديدة في نهاية الستينينات واوائل السبعينيات، القاضية بمواجهة المد اليساري الثوري العالمي،عبر دعمها لمختلف الحركات المناهضة للتيار اليساري ،كانت هذه هي وظيفة البعث الفاشي الجديدة، كما تجسد في انقلاب 17 تموز 1968، التي توجت في افتعال التناحرات على الصعيد الداخلي (العراقي) والخارجي (العربي) واشعال الحروب التدميرية بالنيابة عن الامبريالية الامريكية بهدف فرض سيطرتها المباشرة على المنطقة ونهب ثرواتها خصوصا النفط.

لم يكن بامكان البعث القيام بانقلابه الفاشي الاول عام 1963 رغم تكالب القوى الرجعية الداخلية والعربية ورعاية واشراف المخابرات الامريكية ، لولا وجود الجناح اليميني الانتهازي في قيادة الحزب الشيوعي العراقي المدعوم من الاتحاد السوفييتي، الذي شل دوره في قطع الطرق على هذا الانقلاب ،عبر التأمر على قياداته انذاك. كما لم يكن بامكان حزب البعث الفاشي استلام الحكم للمرة الثانية في انقلاب 1968، لولا تعريض هذه الزمرة اليمينية الذيلية ،التي سيطرت على قيادة الحزب بطريقة لا شرعية وتصفية قياداته التاريخية باثر انقلاب 8 شباط 1963 الاسود ، حيث تعرض الحزب الى الانشقاق عام 1967 ، وما تبعه من انتكاسات متوالية في وقت لاحق.

لقد توجت الزمرة اليمينية الذيلية نهجها التحريفي في الارتماء باحضان حزب البعث في التحالف الذيلي عام 1973، ورفع الشعارات الساذجة عن " الوصول مع البعث سوية الى الاشتراكية" حتى انقلاب البعث على " الجبهة الوطنية " بعد استنفاذ حاجته لها ، وتمهيدا لولوج مرحلة المجابهة العسكرية مع الثورة الشعبية الايرانية ،عبر شن الحرب على ايران بالنيابة عن الامبريالية والصهيونية، بهدف حرف الثورة عن مسارها الثوري ، وهذا ما جرى بلوغه بدماء ملايين الشهداء العراقيين الذين راحوا ضحية لهذه الحرب الامبريالية الصهيونية.



لقد اشتدت أزمة اليسار التأريخي ( الحزب الشيوعي العراقي) بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كشف المزيد من نقاط ضعفه , وعجزه عن بلورة خيار سياسي اجتماعي شعبي منظم ومتكامل وفعَال. أن "قيادة الحزب الرسمية" تعيش حالة غربة متزايدة حيال قضايا الصراع الدائر في بلادنا, فانزلقت الى تبرير الغزو الأمريكي للعراق والمنطقة,والى التعويل عليه في القضاء على الدكتاتورية والاستبداد, وفي الدفاع عن حقوق الإنسان, ونشر الديمقراطية وفرض التحديث!



.

سقوط النظام البعثي الفاش واحتلال العراق



ان اسقاط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق في 9 نيسان 2003 من قبل الامبريالية الامريكية وحلفائها ،ادى الى تهديد وجود الدولة العراقية الحديثة، التي تأسست عام 1921ومن ثم تعريض العراق الى مخاطر التقسيم الى اقطاعيات طائفية عنصرية، والى تدمير الهوية العراقية



ان احتلال العراق في 9 نيسان 2003، قد جاء بنظام طائفي عرقي هو بمعنى ما الوجه الاخر للنظام البعثي الفاشي المقبور

اننا في التيار اليساري الوطني العراقي، نؤمن ايمانا عميقا بقدرة شعبنا العراقي على التغيير ، ولذلك دعونا وندعو الى العمل الدائب من اجل توسيع مدى الاحتجاج السياسي من اجل ارساء اسس اجتماعية واسعة للاصلاح الشامل في العراق الى الانتفاضة الشعبية للاطاحة بالنظام الصنيعة ، وراهنا دوما على ان صبر الشعب العراقي على الظلم ما هو الا عملية استجماع لقواه الاجتماعية والسياسية ومن ثم اطلاقها في الوقت المناسب



لقد توهم اذناب الاحتلال والقوى التابعة له الطبقية الاقطاعية الطائفية العنصرية الرجعية التي يمثلونها ، من أن معاناة الشعب العراقي الرهيبة على يد النظام البعثي الفاشي المقبور، ستجعله يتقبل كل ما يقومون به. مرحلتهم اللصوصية ، وشاركهم هذا الوهم قادة الحزب الشيوعي لدرجة الاستهتار بتأريخ الشعب العراقي الزاخر بالانتفاضات والثورات. بل وصل الامر بهم حد اتهام الشعب العراقي بالجهل



ان هبّت جماهير البصرة الاخيرة في تظاهرات احتجاجية ضد الاحتلال والنهب ، تمثل ارهاصات الاحتجاج الاجتماعي بما في ذلك امكانية الانتفاضة الشعب.



ان الشعب العراقي هو وحده القادر على افشال مخططات المحتل وحكوماته الصنيعة،عبر تصعيد كفاحه الدائر اليوم الى اعلى درجاته ، باعلان العصيان المدني لقطع الطريق على تنفيذ المخطط الاستعماري الهادف الى تقسيم العراق، و قبره، ومن ثم تشكيل الحكومة الوطنية الانتقالية، القادرة على حل المشاكل الكبرى التي يعانيها الشعب ، و الوصول بالشعب والوطن الى بر الآمان، عبر إقامة الدولة الوطنية الديمقراطية متمثلة بجمهورية العدالة الاجتماعية





المنطلقات الأساسية للبرنامج السياسي





1-تيار يساري يبتعد عن التعصب الايديولوجي وكافة إشكال الجمودالنظري، تيار يساري قائم على التنوع والتعددية والاختيار الخلاق للمصادر النظرية التي تتخذ من العدالة قيمة عليا، فمن ثورة الحسين والزنج والقرامطة وأخوان الصفا وماركس وأنجلس و فهد وسلام عادل وتجربة الاشتراكيين الديمقراطيين في أوربا وكافة الإرث الإنساني المنتمي للفقراء ومشاغلهم وحقهم في حياة أفضل ... تيار يفتش برؤيا نقدية عن هذا الإرث ويجعله حاضرا ومتألقا

ووطنيا(عراقيا ( وجديدا ومتجاوبا مع الحياة وافقها في الجديد.

2- تيار يساري يدين خنق حرية الناس واستعباد الشعوب والتدخل الفظ في الحرية الشخصية، ويعتبر الحق المتساوي في العمل والدراسة والثقافة والكرامة حجر الزاوية في تكوينه ونضاله.

3- تيار يساري عراقي ينتمي له الناس الأخيار بكافة مشاربهم الدينية والقومية والطائفية والعرقية.. تيار يساري طوعي يجد كل عراقي شيئا ما من احتياجاته ومشاغله

4- تيار يساري يتوجه إلى العمال والكادحين والكسبة والمهمشين وكافة شغلية اليد والفكر وكل من يرى في العدالة والحرية واجبا ..جميع هؤلاء هم من يشكلون نسيجه الاجتماعي والتنظيمي والفكري والحاضنة التي ينطلق منها لمعالجة مشاكل العراق.

5- تيار يساري يحترم خيارات الناس بالتعددية وبالديمقراطية وبالتداول السلمي للسلطة .

6- تيار يساري يحافظ على هويته السياسية واستقلاليته من كل التجاذبات السياسية وان يضع في المقام الأول الوطنية العراقية ، والنظافة السياسية ، ومعايير الكفاءة ، والسيرة الحسنة ، وجعل القضاء جادا في الاقتصاص من كل اولئك الذين أجرموا بحق الشعب العراقي ، تيار يساري يرفض المعايير المزدوجة ويقدم أداءا سياسيا متكاملا لا يخضع للمساومات الوقتية كمعيار وحيد وأساسي في الحوار الهادف والبناء مع الآخر.

7- تيار يساري يحترم الثقافة والفنون وإرادة المبدع بالتعبير الحر..

8- تيار يساري يشجع البحث الفكري والثقافي والعلمي والحوار، وان تكون لديه مؤسسات ومدارس وهيئات تشجع وتنظم ذلك.

9- تيار يساري يحرص على أن تكون الممارسة السياسية الأساس وفوق التنظير في الحكم على النجاحات والإخفاقات وان يقدم من نسيجه التنظيمي شكلا ينطلق نحو رحاب المجتمع في التأثير وفي المثال وفي السلوك.

10- تيار يساري يحترم مصالح الناس الذاتية من حق الحصول على العمل والتعليم والتدرج السياسي واعتبار الذات الفردية مشروعا ثمينا يجب العمل عليه وتطويره وتنميته .





المهام الوطنية الآنية







- طرد وإنهاء الاحتلال، والتخلص من (عمليته السياسية)، وجميع خطواته وقوانينه وآثاره، واعتبار ذلك، المهمة الرئيسية والأولى، في عملنا الوطني.

- أقرار وتأكيد حق شعبنا العراقي، في استخدام كافة الأساليب والطرق، لطرد وإنهاء الاحتلال، وتحقيق السيادة والاستقلال الوطني، والتمسك بالوحدة الوطنية.



- إلغاء الدستور الذي فرضه الاحتلال.



- أقرار دستور دائم، وفق رؤية وطنية مستقلة وحديثة، يضمن ويصون، حقوق المواطنة، والحقوق والحريات الأساسية، الشخصية والعامة.



- رفض وإسقاط جميع الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية والسياسية مع الاحتلال، ورفض جميع أشكال ودرجات التبعية والنفوذ والهيمنة الخارجية.



- تأييد وتشجيع مشاريع الإنقاذ الوطني، بأشراف الأمم المتحدة، ومساعدة الدول العربية، والدول الصديقة لبلادنا.



- معالجة مشكلة فشل وانهيار الدولة، وتبني مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة.



- مكافحة الإرهاب والطائفية والعنصرية والأفكار الدكتاتورية، ومعالجة جميع التشوهات السياسية والاجتماعية الأخرى، التي جاء بها الاحتلال.



- تحقيق الأمن والأمان، ومكافحة الإرهاب الإجرامي، الموجه ضد المدنيين الأبرياء، وكشف جميع مصادره وأشكاله، ومكافحة الجريمة المنظمة المتفاقمة.



- حل المشاكل القومية، حلاً وطنياً ديمقراطياً سلمياً، على أسس الوحدة الوطنية، والحقوق الوطنية المتساوية والمشتركة.



- معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، القديمة والجديدة، والمعالجة الفورية لمشاكل البطالة والفقر والجوع، من خلال عملية إعادة البناء والتنمية الحقيقية والمخططة، من أجل بناء اقتصاد وطني متطور وفعال.



- إدارة وتطوير الثروات النفطية والطبيعية الأخرى، وفق قانون وطني، يعتمد ويحقق المصالح والحاجات الوطنية، الآنية والبعيدة.



- معالجة وحل مشكلة انهيار الزراعة، والكارثة الزراعية، التي يتعرض لها بلدنا، ومشاكل جفاف وشح مياه الأنهر والأهوار، ومشكلة التصحر الواسعة، وتوفير الأمن الغذائي الطبيعي.



- توفير الخدمات العاجلة والأساسية، من خلال خطط طارئة وفورية.



- الدفاع عن حقوق النساء والأطفال والشباب، خاصة النساء الأرامل، والعمل السريع والجاد لمنع التدهور السريع والشامل الذي تتعرض له النساء في بلادنا، والتمسك بجميع حقوق المرأة.



- إيقاف انهيار التعليم والثقافة والخدمات الصحية وتخريب القضاء.



- مكافحة ظاهرة الفساد المالي والسياسي والإداري.



- تقديم كل مرتكبي الجرائم والانتهاكات، السابقة والحالية، الى العدالة والقضاء الوطني المستقل، لتحقيق العدالة الانتقالية، والاعتذار الحقيقي، وإنصاف الضحايا، ونزع فتيل التوتر الاجتماعي والسياسي.



- إعادة بناء المجتمع وتأهيل قواه البشرية، بما يخدم أهداف البناء الوطني السليم.



- معالجة كوارث البيئة، والتلوث الإشعاعي، الناتج عن الحروب العدوانية ضد بلادنا.



- حل مشكلة المهجرين والمهاجرين، في الداخل والخارج، وأعادتهم الى بيوتهم ومدنهم وأعمالهم، مع مساعدتهم وتعويضهم عما لحق بهم من خسائر ومعاناة.



- العمل القانوني والسياسي والإعلامي، على تقديم مجرمي الحرب العدوانية على بلادنا، الى المحاكم الدولية، والحصول على تعويضات حقيقية، تتناسب مع الأضرار الفادحة، التي لحقت بشعبنا ووطنا.



- عودة العراق الى محيطه العربي الطبيعي، والمساهمة الجدية والفعالة، في كفاح الشعب الفلسطيني، ضد المشروع الإمبريالي الصهيوني العنصري، ودعم نضال جميع الشعوب العربية، من أجل التحرر والديمقراطية والتنمية والتقدم الاجتماعي.









أننا في التيار اليساري الوطني العراقي، نطرح برنامج الحد الأدنى، برنامج المهام الوطنية الديمقراطية، في بلد يرزح تحت الاحتلال العسكري الأمريكي المباشر. وتوجهاتنا الفكرية والسياسية المستقبلية، ذات أفق اجتماعي اشتراكي وديمقراطي حديث، لتحقيق العدالة الاجتماعية والديمقراطية، تعتمد وتتبنى مطالب وحقوق الفئات والطبقات الاجتماعية بشكل عام والمهمشة والمقهورة بشكل خاص العمال والكادحين وفقراء الفلاحين والكسبة والفئات الشعبية الواسعة من أبناء شعبنا.

إن القدرة على الدعوة الى مشروع وطني متجذر، ترتبط بشكل عضوي بالقدرة، على طرح مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية، دولة المؤسسات الدستورية، ذات آفاق التطور اللاحق، لمجتمع العدالة الاجتماعية، كهدف استراتيجي لليسار الاجتماعي وقواه السياسية. وفي ظرف العراق الحالي، فأن مهمة استعادة وترسيخ الوحدة الوطنية، مهمة كفاحية رئيسية، وعنصراً أساسياً، في التخلص من الاحتلال وأتباعه.



نحن في التيار اليساري الوطني العراقي، ننطلق من مبادئ وتجارب فكرية وسياسية، وطنية ويسارية واضحة، ترتبط بمهام النضال الوطني، وأننا ندعو ونلتزم بالحوار الجاد والمثمر والمفتوح، الذي لا يستثني ولا يستبعد أحداً من اليساريين الوطنيين العراقيين، حول جميع قضايا وملفات اليسار الوطني، القديمة والجديدة، لتحديد شكله ومهامه وأفقه القادم، لذلك فأننا ندعو الى تشكيل تيار يساري وطني فعال من اجل جبهة يسارية وطنية، شاملة وفعالة، تساهم في تشكيل الجبهة الوطنية الواسعة، لتنشيط و تطوير العمل السياسي الوطني، والحركة الوطنية الجديدة، المقاومة والمناهضة للاحتلال، المكافحة من أجل اقامة جمهورية العدالة الاجتماعية.





الوضع الدولي



قيد الصياغة والتدقيق



الوضع العربي



قيد الصياغة والتدقيق

التيار اليساري الوطني العراقي
اللجنة القيادية
10/08/2010

[email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوثيقة الأساسية للتيار اليساري الوطني العراقي : كل الجهود ا ...


المزيد.....




- حزب التجمع ينعي الكاتبة جميلة كامل
- تيسير خالد : قانون تنظيم البؤر الاستيطانية يوفر البيئة الخصب ...
- الحزب الشيوعي في كوبا يناقش الاقتصاد والإنترنت عشية انسحاب ا ...
- الحزب الشيوعي في كوبا يناقش الاقتصاد والإنترنت عشية انسحاب ا ...
- الحزب الشيوعي الكوبي يناقش الاقتصاد الإنترنت
- قوى اليسار الفرنسي تخطط للانتخابات الرئاسية المقبلة
- بيان حزب العمال في يوم الأسير الفلسطيني
- حزب التجمع ينعي المستشار الجليل هشام البسطويسي
- الاشتراكي اليمني يهنئ الحزب الشيوعي الكوبي بإنعقاد مؤتمره ال ...
- كاسترو يسلم قيادة الحزب الشيوعي الكوبي للجيل الشاب


المزيد.....

- مَدْخَل لِتَقْوِيم أحزاب اليَسار / عبد الرحمان النوضة
- -برنامج الحرية السياسية -برنامج إصلاحي / محمد علي الماوي
- فيدرالية اليسار الديمقراطي: واقع التجربة، في أفق الاندماج. / محمد الحنفي
- لائحة حزب العمال الشيوعى المصرى ( 1970 ) / سعيد العليمى
- نَـقد تَعاون اليَسَارِيِّين مع الإسلاميِّين / عبد الرحمان النوضة
- من أجل تثوير عمل الحزب، نص بابلو ميراند* ترجمة مرتضى العبيدي / مرتضى العبيدي
- هل التناقض بين اليساريين والإسلاميين رئيسي أم ثانوي؟ / عبد الرحمان النوضة
- انقسام سبتمبر 1970 / الحزب الشيوعي السوداني
- بصدد حزب البروليتاريا بقلم بابلو ميراندا / ترجمة مرتضى العبي ... / مرتضى العبيدي
- لأول مرة - النسخة العربية من كتاب الأعمال الكاملة للمناضل م ... / ماهر جايان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - التيار اليساري الوطني العراقي - التيار اليساري الوطني العراقي - مشروع البرنامج السياسي