أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور الدين بدران - محطمة قلبي














المزيد.....

محطمة قلبي


نور الدين بدران

الحوار المتمدن-العدد: 945 - 2004 / 9 / 3 - 07:05
المحور: الادب والفن
    


-1-
أحلم بتحليقه عاليا
كنقطة بيضاء كانت شمسا
تغسل الكون
تنمّ أطيافه لي
أن لحلمي الحلم نفسه
ومتى كنّا ندري من الآخر ؟
لعلّ للنجوم والليل
للبحر والصحراء
أحلام أخرى
أكثر من الماء أنوثة .
-2-
أحلم بحبٍ يهجرني
كالقبّة الزرقاء يصفو
وننفلش
عالي الغرّة
إلى آخرالحبّ
يمنحني رعشة العطاء
للغريم الحبيب
المنقّح حتى آخر اختلاجة
كل هدايا الذاكرة
ولن تخونني المخيلة
بل يسرّها مثلما دائما
تسرّ لي
أن تعدّ مائدة مكتنزة الأكتاف
وسريرا من ذهب النشوة
وهل أقلّ من روحه
يقدّم الحرّ مقابل فضائه .
-3-
لن تكف عن العواء
ولن يكترث النور
لجثة الغيرة
-4-
بعد كلّ مغامرة
أجد قاموسي أخفّ
أظن تلاشيّ ينتظرني
في منعطف ما
كقارورة ساهمة
يمور فيها الحبّ
كالصمت .
-4-
تلك الأغنية تحلمني
لكلّ علامة في سلّمها
شرفة على بحر
هجرتْ أمواجه
أعشاش النوم .
-5-
وأحلم أني ما كنت
ليطول طريقي إلى الكون
إليك .
-6-
أرى طرفا من خيط الحلم
ككلمة على منديل
كفراشة
الرؤى تطرّزني
-7-
وكلما أبحرته
أبحرني
سكر وصحو أبيدان
أيهما لاندري
أيّنا لايدريان
كأننا كأنهما عيناك
كلاهما تكتبان وتمحوان
-8-
لامرايا
لا نجوى
لا نرجس ولاغدير
توحدته قبل أن يسكنني
بانتظار خطوك الممسّ
للزمان والمكان
أيتها اللعوب
يامحطّمة قلبي
أيتها العبارة .



#نور_الدين_بدران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حفقات في جبلة
- الوراء الوحيد
- ماذا لو انتصرت؟
- تنين الأنواء
- الدكتور مقاومة والمستر.....!!
- الهاوية
- جاهلة في الضوء
- الماضوية الحاكمة
- ماركس في جبة الغزالي
- قرب البحر
- البضاعة والعلبة
- أنا سوري يا نّيالي!
- شفقة الأيام الخالية
- زوابع
- وجه آخر لثقافة الموت


المزيد.....




- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور الدين بدران - محطمة قلبي