أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - لماذا يخشى القرضاوى الحداثه؟














المزيد.....

لماذا يخشى القرضاوى الحداثه؟


زياد كسَّاب

الحوار المتمدن-العدد: 3122 - 2010 / 9 / 11 - 08:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مفهوم الحداثه:
هى مصطلح معاصر يعبر عن ثورة العقل الحر للإنعتاق من أسر المفاهيم القديمه المتراكمه عبر الأجيال بهدف تحرير فكر و ارادة الانسان الفرد من تسلط الموروثات ذات الطابع الشمولى,بما يفعِّل قدرته على مواكبة زمنه بإعمال فكره لتحقيق صالحه دون توجيه أو وصايه من غيره.
تشيع استخدامات و تطبيقات مصطلح الحداثه فى شتى أوجه النشاط الانسانى من أدب و فن و سياسه و اجتماع و اقتصاد و صناعه,بحيث تشكل نسقا حضاريا متكاملا يميز طابع مجتمع ما.

هل يصطدم الاسلام بالحداثه ؟:
يجيب عن هذا السؤال فضيلة الشيخ الدكتور/يوسف القرضاوى بقوله:عندنا قيم تحكمنا، عندنا شريعة تضبط سلوكنا عندنا عقيدة نستمسك بها، فهل يراد بالحداثة أن ننصرف عن عقيدتنا وأن نتحرر من شريعتنا وأن نتحلل من قيمنا؟، هذا ما يريده فوكوياما لكي نكون حدثاء,فلكي نكون مع الحداثة لابد أن نحلل الربا .. ولابد أن نجعل المرأة والرجل سواء في كل شيء، أن يستمتع الرجل بالمرأة وتستمتع المرأة بالرجل!، لم هذه التحريمات الكثيرة، الخلوة بالمرأة ممنوعة، تبرج المرأة ممنوع، الزنا حرام، مقدمات الزنا حرام، حتى النظر بشهوة لا يجوز، هذه ضد الحداثة، لا يجوز أن نفرض الحجاب على المرأة {وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، هذا ضد الحداثة، ضد الحداثة أن نحرم الشذوذ الجنسي، هذا مخالف للعصر، مخالف للحداثة، هذه هي الحداثة التي يريدونها، يريدون أن نحل ما حرم الله ونحرم ما أحل الله وأن نسقط الفرائض، وأن نتخلى عن الشريعة فهذه مخلفات العصور القديمة، كيف تحكمنا شريعة نزلت منذ أكثر من 14 قرناً؟ هذا ضد الحداثة.
و يضيف: نحن نستفيد من الحداثة، ومن أجل هذا بعثنا طلابنا إلى الغرب يستفيدون من علومهم.. وركبنا طائراتهم واشترينا أسلحتهم. وإن كنا للأسف نحن المسلمين لا نزال عالة على غيرنا، والمفروض فينا بحكم ديننا أن يكون لنا قدرات ذاتية واكتفاء ذاتي بحيث لا نحتاج في أمورنا إلى غيرنا، للأسف كم قلت إن أمة سورة الحديد لم تتعلم إلى اليوم صناعة الحديد لم تتقن صناعة الحديد، لا زلنا عالة على من سوانا، في الصناعة وحتى في الزراعة، بلادنا بلاد زراعية ومع هذا نستورد نصف أقواتنا أو أكثر من غيرنا، هذا ما لا يجوز لهذه الأمة، على كل حال، الحداثة إذا كان المقصود بها أن نأخذ بالأساليب العلمية، فنحن نأخذ أفضل مع ما عند الغرب ،فإذا كان عندهم نظام جيد للنواحي الصحية أو لتوزيع البريد أو لرعاية الأطفال فنحن نأخذ من هذا ولا نرى في ذلك حرجاً.
و يختتم القرضاوى حديثه قائلا:لن نتخلى عن اسلامنا لنسير فى ركاب أمريكا و الغرب ,كما لا يمكننا القبول باسلام أمريكانى يفرضونه علينا ..,انتهى.

إذن,فالقرضاوى يتبع أسلوبا انتقائيا,فهو ينتقى من الحداثه ما يروق له (المنتج الحداثى),و يستبعد و يقصى بكل ما أوتى من قوه ما يتوهمه خطرا على الاسلام و المسلمين(البيئه الحداثيه), هو يعلم تمام العلم بأن بيئة الحداثه فى حقيقتها تمثل خطرا على مكتسبات ساسة و فقهاء المسلمين لا على الاسلام و المسلمين.
أرأيتم وصاية على الانسان المسلم أبلغ من تلك التى يفرضها القرضاوى و نظرائه على الشعوب المسلمه؟. أرأيتم ذعرا مثل هذا من حرية الفرد,و بلوغه مبلغ الراشدين؟.
اذا كانت دوافع القرضاوى لرفض الحداثه نابعه- حقا و صدقا- من الحرص على القيم الرفيعه,فهل بمقدوره أن يجزم أن أخلاق المسلمين أفضل من أخلاق سواهم من البشرفى البلدان التى تحيا الحداثه؟,أسئلة أخرى تطرح نفسها بقوه: ما هو السند الفكرى للأخلاق؟من يقرر الخير والشر في فعل الإنسان الله أم العقل؟ ومن يقرر وصف سلوك الإنسان بالحسن أو القبيح؟، الإنسان أم التصورات الماورائية ؟



#زياد_كسَّاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قِبلة المسلمون تحت الخطر
- خرافة اسلاميه اسمها المعلوم من الدين بالضروره
- على نفسها جنت جماعة الاخوان المسلمين
- مرشد الاخوان الجديد أول ما شطح نطح !
- أختى المسلمه .. إستعيدى بكارتك فى خمس دقائق !!!
- حلالٌ على الغُراب الأَسْوَد الصحراوى .. حرامٌ على الطيرِ من ...
- أسفى على العقل المسلم , ميضأه الكترونيه ب 2,5 مليون دولار !!
- من الآخر - هل القرآن محرف ؟
- لقد صدقت نبوءة أبو لهب المصرى
- ما مدى صدق هذا المفتى البهلوان ؟
- أيهما العقوبه الأخف, قطع يد اللص أم التبول عليه؟
- زواج صلعمى موديل القرن الحادى و العشرين


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال اربعة عناصر من أعضاء الجماعات ا ...
- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...
- إسرائيل تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى ...
- نواب مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: نطالب جميع النشطاء السي ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - زياد كسَّاب - لماذا يخشى القرضاوى الحداثه؟