أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - رد على مقال (المالكي يأمربتحريرالكويت )














المزيد.....

رد على مقال (المالكي يأمربتحريرالكويت )


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 3116 - 2010 / 9 / 5 - 17:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رد على مقال (المالكي يأمربتحريرالكويت )

كتب هذا المقال الأعلامي العراقي القديرفراس الغضبان الحمداني والذي أكن له كل الأحترام والتقدير لمواقفه الأعلاميه الرائعه تجاه القضايا العراقيه
ولكن أنا أعتقد أنه أخفق في نشر هذا المقال وأعتقد أن هذا المقال يتعارض مع أفكاره ومعتقداته التي يؤمن بها هو نفسه كما أقرأها أنا وغيري
وذلك لأن المالكي لم يأمر بهذا الأمر على الأطلاق ولم يصرح به ويعتبر ماكتبه الأعلامي تقويل المالكي مالم يقوله وهذا الأمر مخالف لحرية التعبير
والأمر الثاني هو الأساءة الكبيرة التي وجهها الأعلامي الحمداني لدولة الكويت الشقيقة وشيوخها
والأمر الثالث مطالبة وأعتراف الأعلامي الحمداني بالكويت وهي مطالبة غير شرعية ولايطالب بهذا الرأي ألا أصحاب الفكر البعثي الذي دمر العراق والشعب العراقي بهذة ا لقضية المشروخة والتي ذاق العراق والعراقيين مرارتها ولن يجني الشعب العراقي من القضية الكويتية ألا الدمار والحصار والأحتلال وخط الفقر والبند السابع والوصايا الدولية
وتعتبرالمطالبة بالكويت في هذا الوضع العراقي المتشتت والمتأزم هي كالمطالبة بعودة صدام حسين للحكم وهذا شيء من الخيال وعلى جميع النخب العراقية والمواطنين العراقيين أن يمحوا ذاكرتهم من الكويت وعلى الشعب العراقي ان ينسى تماما بأن الكويت عراقية أطلاقا وذلك لأن الكويت دولة معترف بها عالميا ولايمكن أن تحتل من دولة جارة مهما كانت حجج هذه الدولة الجاره
فما قام به العراق في عهد صدام حسين هو جنون وهلوسة وصدام حسين قام بهذه الخطوة لأنه حاكم غير شرعي للعراق ولوكان صدام حسين يحترم القرارات الدولية لما تورط بالدخول الى الكويت
وعلى الشعب العراقي وعلى قادة العراق الجديد أن يشعروا بالذنب أمام الكويت طول التأريخ وذلك عن موقف العراق اللاأخلاقي تجاه الكويت في عصر صدام حسين والبعث
العراق عمل بالكويت مالم يعمله الأسرائيليون بالفلسطينيين ولازالت صورالمشاهد الدموية مأرشفة والجميع رأى كيف قام الجيش العراقي الصدامي بجرائم حقيقية بحق الشعب الكويتي من سرق ونهب لممتلكات الشعب الكويتي المظلوم
وأذا كنا نتحدث عن حقوق الأنسان فأن أكبر جريمة أنتهاك لحقوق الأنسان حصلت في التأريخ العربي فهي أحتلال العراق للكويت
فالحكومة العراقية اليوم لاتريد أن تسير على خطى صدام اللاأنسانيه وعلى الحكومة العراقية أن تحترم القوانين العالمية وأحترام سيادة البلدان العربية وغير العربية وعلى الحكومة العراقية ان تعترف بالجرائم الدموية التي شنت على الكويت وعلى أيران وعلى كل دولة حصل لها أذى بسبب سياسية صدام الدموية
ولكن عندما نريد أن ننتقد بموضوعية يجب علينا أن نعطي كل ذي حق حقه فنحن نعلم أن المشايخ الكويتيه دعمت صدام حسين في حربه على أيران بسبب دوافع طائفيه وهذا شيء يجب أن تساءل عليه المشايخ الكويتيه ولكن الحق يقال أن مواقف دولة الكويت بعد التسعينات كانت مشرفة للغاية بحيث دعمت الكويت كافة المعارضة العراقيه السابقة ووقفت مع الشعب العراقي في تخليصه من صدام حسين وذلك من خلال سماحها للقوات التحريريه بالدخول الى العراق من خلالها وهذا موقف يجب أن تشكر عليه وليس العكس
وتعتبر دولة الكويت الدولة الوحيدة التي لم تجند الأنتحاريين ولم تدعم الأرهاب من أجل قتل المواطنين العراقيين الأبرياء
وبما أن المالكي رجل دولة ورجل قانون ورجل الدبلوماسية فلايمكن أن يقوم بهذه الخطوة ولايمكن أن يفكر بها أطلاقا لأن ذلك يتعارض مع فكره ومع مبادئه التي نعرفها عنه
فاليوم العراق دولة تطبق القانون وتحترم القانون وترفض العنجهيات والغزو اللاأخلاقي والعراق اليوم يسير على خطى بناء الدولة العراقية المحطمة من البعث والعراق اليوم بعيد كل البعد عن سياسة الغزو والأستيلاء على البلدان الأخرى
والعراق اليوم يسير وفق مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول وكذلك يطلب من الدول الأخرى عدم التدخل بشؤون العراق
فعلى الاعلامي الحمداني الأعتذار للمالكي أولا والأعتذار للشعب الكويتي ثانيا على ماجاء في مقاتلته الأستفزازية وأطالبه بهذا الأعتذار وذلك لأنه أعلامي عراقي قدير



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفهوم العميل الأيجابي والعميل السلبي
- مسجد 11 سبتمبر تحقير للأرهاب وللقاعدة
- ماهوتأثير الزكاة على الفقراء؟
- رغم فشل الخطاب الأسلامي التضليلي العرب بحاجه له
- سلبية الفن العراقي
- حل الاديان وصياغة دستورعالمي هو الحل (ج 4)
- حل الأديان وصياغة دستور عالمي هو الحل (ج3)
- العراق بين المشروع القومي والمشروع الشعبي
- ماهوموقف القائمة العراقية من الشهداء والمظلومين من البعث ؟
- نزاهة الكبار وفساد الصغار
- لماذا لايتظاهرأهل الجنوب لرفض العلم العراقي بدل الكهرباء؟
- يسارية الأمام علي (ع )
- صدام حسين والبعث واقع عدائي وليس شماعه أوحجه
- مظاهرات الناصريه والموقف البطولي للأجهزتها الأمنيه
- قبلة وداع الى مجلس النواب العراقي السابق
- الظهورساعه بالتلفزيون أهم من الفكر والأبداع
- حل الأديان وصياغة دستورعالمي هو الحل (ج2)
- لايمكن أن تكون مثقف وأنت تحمل هذه المواصفات
- حل الأديان وصياغة دستور عالمي (هو الحل )
- الحراك السياسي الحالي في العراق غاية في الجمال


المزيد.....




- حافلة تصدم 6 مركبات وسقوط قتلى وجرحى في فرجينيا بأمريكا
- ما أول شيء ستقولينه عندما ترينه؟.. شاهد كيف ردت زوجة رجل محا ...
- ملفات إبستين.. وزيرة العدل الأمريكية السابقة تدافع عن نفسها ...
- هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
- بين مطالب بيروت وشروط تل أبيب.. ماذا تحمل المحادثات الأمنية ...
- رهبان تيبحرين: هل يعزز تحسن العلاقات الفرنسية الجزائرية فرص ...
- صحف صينية: ناتو آسيوي قيد التشكل وبكين تحذر
- رغم المجازر والنزوح.. أطفال غزة يتمسكون بفرحة العيد
- إسرائيل تستولي على المزيد من قطاع غزة.. وحشر مليوني فلسطيني ...
- لاتخاذ -القرار النهائي-.. ترامب يحدد شروط الاتفاق مع إيران و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - رد على مقال (المالكي يأمربتحريرالكويت )