أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أيمن الدقر - هل نذهب إلى الحج؟














المزيد.....

هل نذهب إلى الحج؟


أيمن الدقر

الحوار المتمدن-العدد: 941 - 2004 / 8 / 30 - 07:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقف الصحفي السوري حائراً كيف سيكتب، وبأي أسلوب سيتناول موضوعه، أيستعمل الرمز أم الإيحاء أم المباشرة؟ فجميع الأساليب قد تصل به إلى الطريق المسدود، فهو وبكل بساطة مقيد بسلسلة من العبارات التي تحمل مفاهيم فضفاضة، يمكن تفسيرها كيفما يرى المفسر.
يخشى الصحفي اليوم أن يبدي رأياً يؤخذ على محمل (سوء النية)
الواردة في القانون ذاته، فيضطر إلى:
1- كتابة مادته بطريقة السرد القصصي.
2- اللجوء إلى طريقة الترميز واستعمال مفردات أو جملاً تحتمل أكثر من تفسير(كقانون المطبوعات تماماً).
3- تقديم المادة بطريقة الخبر وبحياد كامل.
4- نسب رأيه أوتحليله الشخصي لبعض المجريات إلى جهات غير مسؤولة (وكل ماسبق لايندرج تحت اسم العمل الصحفي)
5- إبداء رأيه بصراحة ووضوح مما قد يعرضه للمساءلة تحت وطأة (قانون المطبوعات) وقد يؤدي هذا بمؤسسة توزيع المطبوعات إلى سحب مطبوعته من الأسواق دون أن تبدي أي تبرير.
6- أن يبحث عن عمل آخر أهم مايميزه إجادة الصمت.
قد يقول قائل: الله (يطعمكم) الحج والناس(راجعة) فقانون المطبوعات السوري أشبع نقاشاً وانتقادات، وما كتب عنه يساوي عدد مواده مضروباً بعشرات الآلاف ولافائدة.
ولكن....
طالما نوقش القانون، ولم تتحرك وزارة الإعلام حتى الآن باتجاه تعديله أو استبداله بآخر، هل نعتبر أن الموضوع برمته أصبح منسياً؟!
إن مجرد صدور قانون للمطبوعات كان ومازال مؤشراً إيجابياً، بعد أن عُطِّل العمل بالقانون القديم منذ بداية الوحدة بين مصر وسوريا، ولكن هذه الإيجابية أصبحت الآن بحاجة إلى إعادة النظر فيها ليكون القانون أكثر فعالية ومسايرة للتطورات السريعة التي نمر بها جميعاً، أو أنه بحاجة إلى شرح دقيق لما ورد في مواده، هذا إن لم تُرِدِ الحكومة تعديله، فعلى سبيل المثال:
(المصلحة العامة) التي وردت في القانون والتي يعود تقديرها للسيد رئيس مجلس الوزراء، أليست بحاجة إلى شرح؟ ولماذا تبقى كلمة المصلحة العامة تسبح في الضباب؟
(إقلاق الراحة العامة أو تعكير الصلات الدولية..الخ) كيف يمكن فهمها أو ضبطهما؟
لو قلنا مثلاً إن الدولة (س) تستضيف قواعد أجنبية على أراضيها، تنطلق منها قوات لضرب دولة أخرى شقيقة وبرهنّا على ذلك، فقامت الدولة(س) بالاحتجاج لحكومتنا على ما كتبنا، هل نكون قد عكّرنا الصلات الدولية؟
إذا قلنا أن فلاناً قد ارتشى، فهل نحتاج إلى (إيصال) بالرشوة نبرزه كي لانتهم بالقدح والذم، ويحكم علينا بالحبس؟
إن القوانين وضعت لخدمة الإنسان وليس العكس، ولذلك يجب تعديلها وتطويرها باستمرار تبعاً لنشوء الحاجات أو تطورها، فهل (يطعمنا) الله الحج حتى وإن كان الناس راجعين؟



#أيمن_الدقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التفكير بصوت عال
- قانون الطوارىء
- النكتة الواقع
- الأحزاب والرقابة
- الإصلاح بين التنظير والتفعيل
- البعث والإصلاح السياسي
- قانون حرية المعلومات
- قليلاً من الشفافية يا حكومة
- القمة العربية: قرارات دون الطموح
- زحفاً أم حبواً


المزيد.....




- فساتين عمرها أكثر من 60 عامًا.. النجمات يحيين إرث دور الأزيا ...
- ضربات أمريكية قاتلة تستهدف قافلة سفن يُزعم أنها لمهربي مخدرا ...
- أوضاع إنسانية صعبة في غزة.. وفاة طفلة في مخيم النصيرات بسبب ...
- مادورو يؤكد جاهزية بلاده للتفاوض مع واشنطن: فنزويلا مستعدة ل ...
- في خطاب تنصيبه كعمدة لمدينة نيويورك: زهران ممداني يتعهد بالح ...
- هل تمتلك الكلاب حاسة سادسة تجاه الزلازل والمخاطر؟
- نهاية النفط تلوح في الأفق .. هل ينجح التحول إلى الطاقة النظي ...
- مادورو يؤكد انفتاحه على الحوار مع واشنطن وسط تصاعد الضغوط وا ...
- تنديد أميركي بمناورات الصين وتايوان تحذر من -توسّعها المتزاي ...
- سيناريوهات ما بعد فوز الحزب الحاكم بانتخابات كوسوفو


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أيمن الدقر - هل نذهب إلى الحج؟