أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - ثائر البياتي - الدكتور كاظم حبيب في إنحيازه الأنساني والوطني للقوميات














المزيد.....

الدكتور كاظم حبيب في إنحيازه الأنساني والوطني للقوميات


ثائر البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 3103 - 2010 / 8 / 23 - 10:59
المحور: مقابلات و حوارات
    


أولا، أقدم شكري الجزيل للقائمين على موقع الحوار المتمدن واثمن مبادرتهم بفتح الحوار مع كتاب وقراء الحوار المتمدن، وشكرا للدكتور كاظم حبيب لمقدمته ورحابة صدره في الحوار مع القراء.

بخصوص أجابتك على السؤال: عرف عنك أنحيازك الأنساني والوطني للقوميات.
وبصفتك أنساني ينبغي ان تنحاز للقضية الأنسانية، وان يتسامى طرحك فوق القوميات، ولا تسمي بعضها قوميات كبيرة كالقومية العربية والكردية مثلا، وتكون القوميات العراقية الأخرى صغيرة (وما يسميها البعض بالأقليات) مثل التركمان والكلدان والأشوريين واليزيديين والصابئة والشبك وغيرهم.

ينبغي الا ّ ندخل في حواراتنا في تفاصيل القوميات العراقية كثيرا ً لأننا سنتناقض، وعندما نحدد مكان وحجم التركمان مثلا، وننوه إنهم يقطنون في كركوك، نقع في مطبات نحن في غنى عنها. ان التركمان يتركزون في أقضية ونواحي محافظات أربيل وكركوك وديالى والموصل، واذا كان عددهم في قضاء تلعفر وحده من محافظة الموصل اكثر من 350 ألف نسمة، وفي كركوك أكثر من ذلك العدد بكثير ، فقس كم هو عددهم في العراق؟ وفي دولة الأقاليم القومية والطائفية، لا أدري لماذا لا يحق للتركمان ان يكون لهم أقليم قومي مركزه كركوك وبعض أجزاء من ديالى والموصل؟ اسوة بأخواننا الأكراد الذين لهم أقليمهم القومي في محافظات تواجدهم، كالسليمانية ودهوك وأربيل، وأسوة بأخواننا المسيحيين الذين ينادون بأقليم ، يستقطع من الموصل، ويكون تابعا ً الى أقليم كردستان، رغم ان عدد نفوسهم ومدن تواجدهم (المسيحيين) أقل من التركمان، ثالث أكبر قومية في العراق.

أما موضوع حماية المسيحيين واليزيديين من أعتداءات القوى الأسلامية المتطرفة، فهذه مغالطة أخرى يجب الا ّ نغور في تفاصيلها، فهؤلاء كما تـَعرف ْ، أضافة للتركمان، ضحية للأطماع السياسية والتوسعية التي تمارسها بعض الأحزاب القومية في المنطقة. فبأي حق وقانون تدرج مدنهم وقصباتهم في دستور كردستان وتلحق الى أقليم كردستان؟ ورغما ًعن أنوف أهل المنطقة. وكيف نفسر مثلا ً أستمرار تمزيق وتدمير قضاء تلعفر( التركمان)، وتكرار الأنفجارات الضخمة في مناطق تركمانية كتازة وطوز خورماتو وطاووغ وأمرلي وقرة تبة، دون سواها من المناطق الكردية الأمنة المتاخمة لها ؟ في وقت تبقى جميع هذه المناطق تحت حماية البشمركة الكردية. وكيف نفسر قتل المسيحيين وقتل اليزيديين وتشريدهم وملاحقتهم في عقر دارهم في مدنهم الأمنة مثل سنجار والشيخان وغيرها ؟ ما مصلحة التطرف الأسلامي في ذلك؟
ويتساءل الأنسان الحر: ما الفرق بين ممارسات النظام الدكتاتوري السابق في التعريب والتهجير وأحزاب اليوم في التكريد والترحيل؟

وأعترض على قولك: ان معالجة قضية التركمان والكلدان والأشوريين يجب ان تكون من واجب القوميتين الكبيرتين( العرب والأكراد). ان هؤلاء مواطنين عراقيين متساويين مع غيرهم ، لا بل ان بعضهم أكثر قـِدَما ً وأصالة ً من العرب ِ والأكراد، ولهم تاريخ مشرق وعطاء زاخر للحضارة والأنسانية مع أحترامنا للجميع.
وهل ان أفراد القوميتين كما تسميهم، الكبيرتين، العرب والأكراد حقا ً احرار، ليعطوا الحرية للغير ويكون من واجبهم معالجة قضايا الأخرين؟

ان الحكم اللامركزي للمحافظات العراقية، حسب حدودها الجغرافية القائمة مع تغيرات أدارية بسيطة، من دون الولوج في فصل وعزل المواطنين على أساس قومي ، ديني أو طائفي هو الحل السليم لوضع العراق، وذلك للتداخل الكبير بين العراقيين وصعوبة فصل العوائل والمدن والقرى العراقية على أساس طائفي أو قومي. ويبقى الحق للعراقي ان ينتقل من مدينة الى أخرى من دون تحديدات وشروط شوفينية عقيمة.

الأفضل ان يكون تاكيد القادة الأحرار، من أمثالك، على تبني دستور علماني متحضر للعراق، يرتقي الى مستوى دساتير العالم المتقدم، يؤكد على قيمة الأنسان العراقي، ، ويتسامى فوق القومية والقبيلة والدين والطائفة، وأمل ان نتجنب من نعوت القوميات بالكبيرة والصغيرة لأن ذلك هو هدف السياسيين القوميين ومصدر فسادهم . وشكرا لك ولموقع الحوار المتمدنً.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور حكمت حكيم لم يمت
- قانون الأنتخابات العراقية وأهمية المشاركة الواسعة في الأنتخا ...
- الأنتخابات العراقية القادمة معركة وطنية فاصلة
- قانون الأنتخابات العراقية وضرورة المشاركة في الأنتخابات القا ...
- الديمقراطية والعلمانية


المزيد.....




- الاحتلال يشن 100 غارة على غزة والقسام تقصف تل أبيب وبئر السب ...
- إسرائيل تقصف منزل زعيم حماس بغزة مع دخول القتال يومه السابع ...
- حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات عسكرية إلى جنوب دارفور بعد أنباء ع ...
- حمدوك يأمر بإرسال تعزيزات أمنية إلى جنوب دارفور عقب مقتل شرط ...
- تزامنا مع قصف غزة.. اشتباكات مسلحة بين فلسطينيين وقوات الاحت ...
- الولايات المتحدة.. مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين تناشد بايدن بال ...
- سفارة السعودية في القاهرة تصدر تنبيها للمواطنين الراغبين في ...
- إعلام: اشتباكات عنيفة بالرصاص الحي بين الجيش الإسرائيلي وفلس ...
- صحة غزة: مقتل شخصين و25 جريحا معظمهم أطفال ونساء جراء الغارا ...
- بالفيديو.. تبادل إطلاق نار كثيف بين فلسطينيين وقوات إسرائيلي ...


المزيد.....

- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - ثائر البياتي - الدكتور كاظم حبيب في إنحيازه الأنساني والوطني للقوميات