أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - ميسان حبيبة ...!














المزيد.....

ميسان حبيبة ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3094 - 2010 / 8 / 14 - 13:00
المحور: الادب والفن
    


ميسان حبيبة ...!
****************
ليّ من ميسان حبيبة
القَلبُ بها مَسبي
تقتات روحي بها
تاه في اثرها قلبي
هَجرَها لَيلٌ
و وصالها صباحُ
روحي سَكَنها
وميسانتها روحي
بَدرها بين الجفن والحدق
تدندنُ قيثارة الوجد فتنتها
كيْفَ لا ...
وهيّ في ميسان
اول من اوقدَ جذوةََ اشتعالاتي
بِحُبها مدمنة حَواسِي ...
ثملٌ هو رأسي
وبكنوزها فاضت غرائزي
في حشاشتي لََها مَرْعىً
وَمِنْ شفاهي لَها مَشْرَبُ
هي مائي ...
وَتيمّمي بِسِواها باطِل
وانا بين ليل وانهيار
ومن سواقي الحنين اشربُ انتظار
من سواقي السنين اشرب الجفاف

١٤ / ٨ / ٢٠١٠
حبيب محمد تقي.



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صلاح الدين يتصدرها ...!
- دار الرواد ...!
- عبد الستار نور علي ، الناسك المتعبد في محراب القصيدة الناطقة ...
- حكاوي من الف ليلة ، بلسان شهرزاد هذا الزمن !
- حكاية من الف ليلة ، في وضح النهار...!
- خطى ثقيلة تدخن آوجاعها ...!
- آدم وحواء ، دون هابيل وقابيل ...!
- لمحة بصر...!
- ميسان : ما أبردكِ على فؤاد ساكنكِ ...!
- سلاما لقيصر ، لأبا مريم ، ليوسف ، صائغ الدرر والجواهرا ...!
- عجينة الأيام وملح المستقبل ...!
- إذا الصمت أرادَّ الصراخ ، فلابدَ أن يستجيب البحر ...!
- أفتش في جيوب المدى ...!
- مدججاً بالأمل ...!
- أنت لست انت ... حتى تكون بينهم ...!
- كان يا ما كان ، بالألوان ...!
- كان يا ما كان ...!
- أقمار بغدادية ، تترقب ضوء النجوم ...!
- ظل مُنتكسْ ...!
- هجرت كهوف الأوهام ، هيَّ الضمان ...!


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - ميسان حبيبة ...!