أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرضا حمد جاسم - الى منى علي /ليلى محمد ومن كن لها قدوه ومن ستكون لهن قدوه















المزيد.....

الى منى علي /ليلى محمد ومن كن لها قدوه ومن ستكون لهن قدوه


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 3086 - 2010 / 8 / 6 - 22:48
المحور: الادب والفن
    


نجــــــــــــــــــــــــــــــــلاء
كانت رائعةٌ...فارعةٌ هيفاء
جميلةٌ رشيقةٌ حســــــــناء
خريفيه...يعلوها بعض عناء
يشع من جبينها ضيــــــاء
ويزدحم في عيونها ذكاء
صادقه
لصدقها أصداء في الأرجاء
ألحق في صلبها والأحشــــــاء
والذوق في خشبها واللحــــــاء
ترعرعت في روضةٌ غناء
بقبور النجباء
في مدرسةٍ..في أرضٍ بطحاء..فيحاء
كل صباح تؤم أبرياء
تخلع قبل ألابتداء ما يرمز ألي رداء
تتيمم...لاتسرف بالماء
قبلتها ألفقراء
وصلاتها عملٌ صالح
لاسجود وركوع ودعاء
تسبيحها أخلاق
بمسبحةٍ حباتها مآثر لفلاسفة وشعراء
سَمتها الحقيقة نجلاء ذات ألرداء
تبدأ يومها بخير الأسماء
للأموات...فكل أمواتها شهداء
ثم تعرج على الأحياء
تقدم فيهم إطراء
تعدد مناقب ألشرفاء
فِداء....نِداء.....وفاء....ضياء
تصف بدقه مواقف الأصلاء
علاء..هناء..رِثاء..صفاء..سماء وأنباء
درسنا أليوم يا أوفياء
قالت نجلاء معنى
أصدقاء..دخلاء..فقراء...أغنياء...أغبياء وأثداء
بصدقٍ و حبٍ و رجاء
قالت الشماء ذات الرداء
ما معنى تلك ألكلمات
قالوا...أسماء كالأسماء
قالت....هي صفات للأسماء
كان بريٌ أسمه براء
ياسيدة ألإباء
يا أخت ألأنبياء التعساء
سلطي بعض الأضواء على عكس صفات الأسماء
منذ ألقدماء
عرفنا...الأعداء عكس الأصدقاء
الدخلاء عكس الأصلاء
ألفقراء عكس الأغنياء
الأغبياء عكس الأذكياء
ولانعرف عكس الأثداء
ارتبكت نجلاء
فاجأها براء
عَرِفَتْ للتو..أنَ للكلمات إن صمتت جفاء
لاينفع فيه توسلٌ أو رجاء
صاحت كما أرخميدس
يا للغباء
وبجرأة ووضوحٍ و صدقٍ و إصرارٍ وجلاء
ألجوع قالت نجلاء
ألجوع...ثم ألجوع..ثم ألجوع....يا براء
ألجوع يجفف الأثداء
ويمنع عن ألطفل الغذاء والنماء
قالت آلاء: ألجوع يعني جياع
وهولأء فقراء عكسهم الأغنياء
هل هم من يجفف الأثداء؟
صاحت سيدة الأدباء
لا...لا...لا يا أصدقاء
فالغِنى...رخاءٌ و هناء
وجهدٌ و عطاء
وبذلٌ بسخاء
أساء له بعض الأغبياء ألسفهاء
قال الأوفياء: لطفاً فسري يا أخت ألموسومين بالشقاء
قالت حسناً
من يكتب على ألسوداء
هب بهاء
صاح الأوفياء
نقاء..سناء..لِقاء و دعاء
أكتب
فقراء..أغنياء أغبياء ثم أثداء.....يا بهاء
تزاحمت في مخيلته الأشكال
والأفعال
والأقوال والأفكار والآراء
هيا قلوا أكتب
فالسوداء مشتاقةٌ عذراء
حسناً قال بهاء
أغمضوا وتظاهروا بالإغفاء
رسم بهاء ثدياً بحياء
وفمٌ وكفوف وجيب ينتهي بوعاء
وتحت الكفوف تكتب أغبياء
داخل ألثدي رسم ثلاثةَ أنصاف حلقات
خضراء...حمراء...ومجعدتاً صفراء
وخارج ألوعاء ثلاث وعاأت بيضاء....صفراء...سوداء
وللأكف ثلاثة حركات أخرها حمراء
وبين ألحلمة والجيب والوعاء حيةٌ رقطاء
صاح بهاء
أنظروا بصمت ثم أغمضوا يا أحباء
عاد بهاء للسوداء
من ألثدي ترك المجعدة ألصفراء
ومن ألوعاء ألسوداء
ومن ألكفوف الدامية الحمراء
انظروا...بألمٍ صح بهاء
صدِمَ الأبرياء ...والنجلاء خرساء
منهم من بكى...جفت الأثداء فلا غذاء
ومنهم من دبت في وعائه من الامتلاء هوجاء
منهم من بكى..ومن التصفيق تقاطرت من كفوفه ألدماء
قالوا
انتشى الأشقياء...الأدعياء تجار السوق السوداء
عصابات ألنهب والسلب والثراء والرياء
دبت في الصفوف ضوضاء
هدوء...هدوء..قالت نجلاء
هذا تصورٌ أطلقة بهاء
فكروا وكونوا حكماء
قال الأبرياء:
يا أخت المتخمون بالجوع والوباء
جففوا الأثداء ......بغباء
وبطن الفقراء....خواء
سرقوا الماء..والكهرباء والدواء أللقطاء
تداركت الموقف نجلاء
يا أوفياء....بهدوء ونقاء وصفاء
فكروا...حللوا كي تكونوا سعداء
ويعم الأرض هناء
فأنتم أبنائهم
أبناء ألفقراء والأغنياء
الأغبياء و الأذكياء والأدعياء
وهذا شر بلاء
إعلموا...أنْ لا رخاء بدون إخاء وجدٌ وعطاء
لادواء...بدون بحثٍ وإنتاج وإنشاء
لا سعادة...بدون حبٍ وصدقاً ووفاء
لا حياة...بدون ماءٍ و هواء
الأهم
لا بقاء بدون احترام واجتهاد وتسامح وعطاء بسخاء
بلباقةٍ ورجاء طلبت ألنجلاء
أن تعاد السوداء عذراء
ليسطر عليها الآتين كما سطر الماشين
عن بطةٍ عرجاء
تركت إ مضاء
على بعض الأعضاء
عن ألمٍ حل في الأمعاء
وفي الأرجاء
تكاثر فيه الصياح والعواء
وتَنَقَلَ فيه ألطيب الإنسان من عزاء إلى عزاء
في ليلةٍ هم من سواها ليلاء
ى لقمرها ونجومها ألبعض أساء
كما وصلت أنباء إلى الأبناء من الإباء
ستصل حتماً إلى أبناء الأبناء
يأصدقاء
اكتبوا في دفتر الأملاء ولإنشاء:
كانت حوراء
حسناء سمراء شقراء رسموها كاحلةً عوراء
كانت أفياء لنخيلٍ وحناء
وكانوا أدلاء أذلاء
سطروا في ختامها إهداء
باستهزاء....وازدراء
صانها إعياء
فقالوا هذا وقت مساء
وسكرٌ واسترخاء
وبكاء واستجداء
فتكالبوا وصانهم من بعضهم بلاء وشقاء
حتى تشرق ألشهباء
وتهرب ألخفافيش
وتظهر واضحة الأحشاء
فكان صوت ....شاءَ أن يكون
فتسرب ألمدّعون بالحق ألشخصي بالباطل للأشلاء
صاح من بين الأبرياء
لِقاء
يا سيدة الطهر والنقاء
حيرَني إيحاء
هل نحن لقطاء...؟
دخلأء بخلاء في ليلةٍ عتماء
ظلماء علينا ثقيل غِطاء
هل نحن أسوياء؟
نقف لبعضنا بالسراء والضراء
هل الحق في عزاء؟ تحت تأثير الأغراء والأغواء
هل مَنْ على قشرة الأرض صمٌ نزلاء؟
هل نحن حتى نكون
لا بدَ من إخلاء..وشراء ومديحٌ وهجاء
ألا يجب أن نحتكم لعدلٍ وقضاء؟
قالت نجلاء فكروا جيداً بما قاله لِقاء
سادت لحظة صمت كسرتها علياء
يا أخت الحلاج وأخوان ألصفاء
إنا في خراب للناس و التراب
والبعض يقبض دون عناءٍ أو غطاءٍ أو عطاء
ينفرون خفافاً وثقالاً إلى بطحاء
في الصيف والشتاء
يسوقهم أدعياء في أرضٍ قاحلةٍ جرداء
هلا تركتي لربكِ ألآلاء
وشرحتي لنا .....ماذا في كربلاء؟
حتى يؤمها هولاء
وهل من شيٍ عن عاشوراء؟
أجابت...بحذرٍ ودقه كالعادة ذات ألرداء
كربلاء......مدينه أسئ فَهمها
ككل مدن ألعراق
هي عطشا....وتخومها نهرٌ وصحراء
كربلاء..منارةٍ للفكر والوفاء
متصلة بالحدباء والعجيبه سامراء
مدنٌ لم يكن من مروا بها فيما بينهم رحماء
مات فيها ثائرٌ.....أريد له ولأهله ألفناء
لم يمت حتى تقطع ألصحراء لعزاء
أرادها ثورةٌ عرماء
ورايةٌ ناصعةٌ بيضاء
كما كل ألشهداء
يفرحون في قبورهم
لو أنتشر في الربوع النماء وتعالت أسطح البناء
لا أن تخدش الأسماع بأصوات جهلاء
وتكون تلك ألبقعة الخصب خرقاء
تحوم حولها عصابةٍ حمقاء
كربلاء
فيها ثوار رفضوا ألذل بإباء نصرتً للضعفاء
وكشف زور إدعاء
هذه كربلاء
رمضاء..غبراء تعمدت بالدماء
في عاشوراء
مدينةٌ
كما كل مدينه
لاتريد سجون ألحزن واللطم والبكاء
تريد رياضِ حبٍ غناء تريد بناء
موجات الحزن إن هبت
كما موجات الجراد
جرداء تصبح الخضراء







إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,258,631
- الى الشهيده منى علي/ليلى وكل الشهداء
- مذكرات جندي احتياط من1981 الى1984/الجزء الثاني
- مراجعه وتذكر/بمناسبة الحرب مع إيران
- مذكرات جندي أحتياط من 1981 الى1984/ الجزء الأول
- الأسلام ليس الحل....الأسلام ليس المشكله
- كيف أحتلت الولايات المتحده الأمريكيه الجزء الرابع
- كيف أحتلت الولايات المتحده الأمريكيه الخليج/الجزء الثا لث
- كيف احتلت الولايات المتحده الأمريكيه الخليج/الجزء الثاني
- كيف أحتلت الولايات المتحده الأمريكيه الخليج/الجزء الثاني
- كيف احتلت الولايات المتحده الأمريكيه الخليج


المزيد.....




- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرضا حمد جاسم - الى منى علي /ليلى محمد ومن كن لها قدوه ومن ستكون لهن قدوه