أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - اسماعيل مظهر 1891- 1962- بين -اصل الانواع و وتحرر المرأة















المزيد.....

اسماعيل مظهر 1891- 1962- بين -اصل الانواع و وتحرر المرأة


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 3086 - 2010 / 8 / 6 - 22:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ان ظهور نظرية داروين امر ثورى فى البيولوجيا وعلم الانسان و نظرية داروين الخاصة بأصل الأنواع المتضمنة فى كتابه (أصل الأنواع) الصادر فى سنة 1859
و تدور هذه النظرية الداروينية حول نشأة الأنواع الحية عن طريق الانتقاء الطبيعى ، أو الاحتفاظ بالأنسال المتميزة فى أثناء الصراع من أجل الحياة ، و أن الكائنات تتطور على مر الأجيال نحو سلالات أفضل-- وهذه النظرية الثورية ان تتم ترجمتها فى القرن التاسع عشر من قيل المفكر اسماعيل مظهر امر رادكالى ومثير للتطور الاجتماعى والفكرى فى الشرق العربى..
ومنذ ظهور هذه النظرية أن داروين يرى أن الإنسان نشأ و تطور من سلالة الشمبانزى-نوع راق من القردة-- مما أثار ضده أصحاب الديانات جميعا .
إلا أن الفهم المعاصر للنظرية الداروينية كما قدمه أمثال سايمون إيستيل – الأستاذ بجامعة استراليا الوطنية – يقوم على أساس أن هذا الفهم القديم للنظرية فهم خاطئ ، و بعد أن قام إيستيل بدراسة عشر سلالات ثديية ذهب إلى القول بأن الإنسان و الشمبانزى على السواء تطورا من نوع واحد ،" أما المفهوم السائد بأن الإنسان انحدر أصلا من القردة مفهوم خاطئ ، و أن ما نفترضه الآن هو أن الشمبانزى و الإنسان قد تطورا من سلالة واحدة هى نصف إنسان و نصف قرد "
أن المفهوم الذى كان--- سائدا بأن الإنسان نشأ و تطور من القردة العليا أو الشمبانزى --، قد تطور – هذا المفهوم – إلى القول بنشوء الإنسان و القرد معا من سلالة واحدة منقرضة لم تكتشف بعد و-- ليس بنشوء الإنسان من القردة .
و لقد ثار جدل كبيربين المفكرين العرب – و منهم من تنبه إلى هذه النظرية الأخيرة – نشوء الإنسان و القرد كلاهما من سلالة واحدة منقرضة سميت : القرسان !! – مثل : شبلى شميّل (1860-1917) و حلمى نمّر (1900-1964) ، اسماعيل مظهر-أول من ترجم كتاب أصل الأنواع لدارون إلى العربية --، د. محمد يوسف حسن الذى أكمل ترجمة الكتاب السالف الذكر بعد وفاة اسماعيل مظهر ، سلامة موسى ، و جميل صدقى الزهاوى .
و لقد سبق لامارك داروين فى القول بعملية التطور ، فقد ظهر له عام 1809كتاب (فلسفة الحيوان ) ثم كتاب (تاريخ الفقاريات الطبيعى ) ، حيث ذكر فيهما مبدأه في أن الأنواع – ومنها الإنسان – نشأت من أنواع أخرى. وتلاه علماء كثيرون في الاتجاه نفسه.-

واسماعيل مظهر-- مفكر مصري ليبرالي تقدمي. ولد بالقاهرة لأسرة تنحدر من أصول تركية. يعتبر أحد رواد النهضة العلمية المعاصرة في مصر والعالم العربى واحد رواد الفكر والعلم والترجمة. درس علوم الأحياء ثم ‏تحول إلى الأدب. ترجم " أصل الأنواع" لداروين ونشره 1918، واعيد طبعه 1928. كما ترجم "نشوء الكون" و"حياة الروح ‏في ضوء العلم". واشتغل بالتأليف ورأس تحرير "المقتطف" وأصدر مجلة " العصور" 1927. وله ----"قاموس الجمل ‏والعبارات الاصطلاحية الإنجليزية والعربية" 1951 و---" قاموس النهضة : انجليزى -عربى"1954 و--"معجم مظهر ‏الانسيكلوبيدى" وقد طبع منه 3 اجزاء. يقول عنه ابنه جلال في مقدمة كتابه " رسالة الفكر الحر" انه كان ناقدا ومفكرا ومصلحا اجتماعيا وان افكاره دارت حول ‏معنيين الحرية الفردية والمثل الأعلى. وانه كان مخلصا دفع كل شيء ماله واعصابه وجهوده، وان أهم مواقفه دعوته ‏‏1929 إلى تكوين حزب اجتماعى سماه "حزب الفلاح" أو "حزب العمال والفلاحين"، لأن الريف عنده هو مصر ومصر هي ‏الريف
نادى 1929 بضرورة الإصلاح الاجتماعى، وكان ‏الحل في رأيه هو تكوين حزب جديد، فلجأ لتحقيق هدفه إلى حزب الأغلبية ‏الوفد. ولكن النحاس رفض، واتخذ من إسماعيل موقف سلبيا، اما حزب الاحرار الدستوريين فوقف منه موقفا عدائيا ‏غريبا وهاجمه واتهمه بأنه يثير حرب الطبقات وانه شيوعى ومتصل بموسكو. وقبض عليه فعلا عندما ‏تولى هذا الحزب الحكم ولكن لمدة ليلة واحدة. وفى اعقاب ازمة 1931 اضطر إلى ايقاف مجلة "العصور" والى وقف نشاطه ‏الاجتماعى. وأحس انه انما-- يؤذن في مالطة--- فاعتكف عن الحياة العامة واخذ يؤلف المعاجم والقواميس، غير انه لم يتوقف ‏عن الدعوة إلى الإصلاح الاجتماعى. كان مثاليا بل متطرفا في المثالية، ويدعو إلى ابعد حدود المثالية والمثل الأعلى.‏ دعا إسماعيل مظهر إلى الفكر الحر وإلى نظام اقتصادي سماه "التكافل الاجتماعي" ليحل محل الاقتصاد الحر بتوفير ‏فرص متساوية للجميع، في ظل نظام من الحرية المضمونة من شأنه أن يحد من استغلال الفرد للمجتمع ومن اضطهاد ‏المجتمع للفرد...

- المرأة و الديمقراطية لإسماعيل مظهر
بالرغم من أن الكتاب طُبع للمرة الأولى في-- أواخر أربعينات القرن الماضي؛-- إلا أن المتابع لمضمونه، لن يجد صعوبة في اكتشاف أن ما يطرحه المفكر إسماعيل مظهر من أفكار، بين دفتيه، حول ضرورة ---الارتقاء بالمرأة العربية والمسلمة، لا يزال راهناً في المجتمعين العربي والإسلامي....
و المؤلّف، -هو أحد أبرز رجالات الفكر والنهضة في النصف الأول من القرن الماضي، في الحديث عن راهن المرأة – في الفترة التي يتناولها الكتاب- يسهب في تقديم صورة عن واقعها في عصور بادت، فقد يكفي ---ن نعرف أنها بلغت من المكانة في ذلك المجتمع ما لم نر له مثيلاً في الحضارتين اليونانية والرومانية. فقد بلغت في مصر القديمة مرتبة الملك، وكفى بذلك دليلاً على أنها بلغت في مصر، وفي فجر التاريخ البشري، منزلة السلطة العليا في دولة استبدادية".
ويعتقد مظهر أنه من أعجب حقائق التاريخ "أن تتبوأ المرأة أعلى مدارج المجتمع في حكومة استبدادية كحكومة مصر القديمة، وتتوارى من أفق المجتمع كله في بلاد اليونان، التي ورثنا عنها النظم الديموقراطية".
وفي تطرقه لكيفية نظرة النهضة الأوربية للمرأة سنستغرب معه أن: "من أعجب العجب أن جان جاك روسو، على كثرة ما أشاد في كتابيه «العقد الاجتماعي» و«أميل» الذي كتبه في أصول التربية، واستمساكه فيهما بنظرية أن--- الحرية حق طبيعي للإنسان، لم يذكر أن-- للمرأة حقاً يقال له «الحق السياسي». وجاراه في ذلك بقية الكتاب الذين نحوا نحوه واتبعوا مذهبه".
ليرى أن جان جاك روسو قد كتب ---"عن المرأة وفصل الفوارق التي تفصلها عن الرجل. ولكن لم ينزل كاتب من كتاب القرن الثامن عشر إلى ذلك الدرك الذي انحدر فيه روسو، إذ قال: "خلقت المرأة لتكون ملهاة للرجل"، وإن استدرك روسو قائلاً بشيء من التلطيف: "ينبغي أن يكون تعليمهن متصلاً بحاجات الرجل، فتكون له تسلية وفائدة، وموضعاً لحبه واحترامه، ولتربي أولاده صغاراً، وتعنى بهم كباراً... إلخ".
غير أن روسو، كما يرى إسماعيل مظهر، قيّد المرأة كثيراً، إذ لم: --"يجعل لها حق اختيار العقيدة التي تتصل من طريقها ببارئها،-- وقضى بوجوب ألا يكون لها دين غير دين زوجها،- فهي مقيدة به محصورة في حدوده. شأنه في ذلك شأن فلوطرخوس في العصر الروماني، وقد قضى كلاهما بأن على المرأة أيضاً أن تعمل على غرس بذور دينها الذي هو دين زوجها، في عقل بناتها، وإلا فإنها تكون قد قصرت في أداء واجب من أقدس الواجبات".
لم يكن كل مفكري عصر النهضة الأوربية عامة، والثورة الفرنسية خاصة، ينتهجون نهج جان جاك روسو، في نظرتهم للمرأة. فالمفكر كوندورسيه، ظهر له في بعض كتابات 1787 ما من شأنه إنصاف المرأة نسبياً قياساً بغيره، فهو يرى: "أنه من المستحيل أن تستقر حقوق الإنسان على قاعدة ثابتة، ما لم يعترف بهذه الحقوق للمرأة، وأن كل الأسباب التي أدت إلى الاعتقاد بأن لكل رجل الحق في أن يكون له صوت مسموع في حكم بلاده، هي الأسباب التي تحملنا على إضفاء هذه الحقوق على النساء.. على الأقل للواتي هن أرامل أو غير متزوجات".
من الأمور الطريفة التي ترد في الكتاب أن نابليون بونابرت، قابل ذات مرة زوجة كوندورسيه، وكانت من زعيمات الثورة، وخاطبها محتداً، قائلاً بنبرة الآمر الذي لا ينتظر جواباً: "مدام.. إني لا أحب أن تتمحك المرأة في السياسة. فأجابته على الفور: لك الحق أيها الجنرال. ولكن من الطبيعي في بلد تحتز فيه رؤوس النساء، أن يكون لهن الحق في أن يسألن عن السبب في ذلك!".
ينتقل المؤلف بعد ذلك للنظر إلى حال المرأة في الإسلام، ليرى أنه لما جاء الإسلام فقد "عطف إلى ناحية المرأة فاعتبرها نصف إنسان، وأضفى عليها من الكرامة والاحترام ذلك القدر الذي لا يزال حتى الآن موضع انبهار كل المشترعين". عاطفاً القول: "إن ما جاء به الإسلام من شرائع في المرأة، كان أبلغ ما يمكن أن تصل إليه الطفرة في عصر هذه صبغته. أما الذين يقولون بأن الإسلام لم يعط المرأة حقها الكامل فمخطئون. لأن الإسلام في الواقع أعطى المرأة أقصى ما يمكن أن تعطى، بل أنه تطرف في عطائها، مع اعتبار حاجات الزمان والمكان، ومؤثرات البيئة والعقلية".

يرى، أن أكثر رجالنا، وخاصة في الريف، وهم أولئك الذين غلبت عليهم العواطف البدائية واحتكمت في مشاعرهم وعقولهم العادات القبلية الأولى، لذا: "جرى أكثرهم على أن يحتال على الشرائع حيناً، ويتسلح برخصها حيناً آخر في حرمان البنات من حقهم فيما يرثون عنه. فمنهم من ترك للبنات قسطاً من الثروة ولكن مقتراً عليهن فيه، ومنهم من حرمهن حرماناً كلياً، معتدياً بذلك على الشرع والعرف والآداب العامة".
واما واقع التعليم في مجتمعاتنا مطلع القرن الماضي، ومثالها هنا المجتمع المصري، ليجد أن: "عهدنا بتعليم البنات قريب. ولا شك أننا أخذنا نفكر جدياً في تعليمهن قبيل الثورة المصرية في سنة 1919".
يقول واصفاً واقع حالهم: "كانت سيداتنا إلى ذلك العهد محجبات غير سافرات، وكن في حالة تشبه الأسر. اللهم إلا القرويات اللواتي كنا بحكم حياتهن محتاجات إلى العمل في الحقول وارتياد الأسواق. ولا مرية في أن هذا الوضع قد عاق تعليم البنت ووقف حائلاً دون تثقيفها. فالسيدات المحجبات من الأسر الكبيرة كن يأنفن أن تخرج البنت إلى المدرسة وإن رغبن في التعليم، والقرويات السافرات كن لا يدركن معنى التعليم".
أما طريقة الانتقال من تلك الحالة إلى ما باتت تشهده مصر، أواسط القرن الماضي، من تهافت البنات على التعليم، وتهافت ذويها على تعليمها، فقد بدأ بخطوات بطيئة لم تلبث أن تسارعت، معتبراً أن الفضل في ذلك يعود إلى الإخوان المصريين غير المسلمين، فقد كانوا: "أول من توجه إلى تعليم البنت في المدارس الأجنبية، فظهر في المجتمع زهرات أخذ عبيرها يفوح حتى عم أريجه. ولقد أخذ أهل البيوت الكبرى من المسلمين يقدمون على تعليم البنت في المدارس الأجنبية، وفي مدرسة أو مدرستين أنشئتا بعد الاحتلال البريطاني، وكانت المدرسة السنية واحدة منهما".
يعتقد إسماعيل مظهر، ربما محقاً، أن التعليم كان في ذلك الوقت: "زخرفاً من زخارف الحياة، لا سلاحاً تتسلح به البنت لتكافح به في الحياة. فإن فكرة كفاح المرأة لم تقم في الأذهان إلا منذ عهد قريب جداً، أي منذ أن دخلت البنت مدرسة الطب ثم الجامعة بكلياتها الشتيتة".
ويرى المؤلف، في معرض تطرقه إلى انخراط المرأة العربية في العمل السياسي والحقل العام: "أنه من أكبر الظلم أن نفتح للمرأة معاهد التعليم والثقافة ونصلها بالمعرفة العامة، ونجعلها تتصل بالعالم من طريق الإذاعة والصحف، ثم ننكر عليها ذلك الحق الذي نضفيه على ملايين من الرجال لا يعرفون من الدنيا إلا الدائرة الضيقة التي يعيشون فيها، وهم على جهل تام بكل ما يؤهل بهم لأن يكونوا مصوتين مستقلين في الرأي أو ذوي رأي على الإطلاق". ليجد أننا في وضع غريب كهذا: "إنما نضعف من نظامنا النيابي وننكر على الديموقراطية أنها تعمل للمساواة لا للتفاضل. إننا بذلك نفهم الديموقراطية فهماً عكسياً. وما السبب في ذلك إلا تقليداً جرينا عليه".
يحاجج، اسماعيل مظهر- منطق بعض الفقهاء بخصوص قوامة الرجال على النساء، فيرى أن المقصود بالقوامة هنا: "بأن الرجل قوام على المرأة أن يكون بينهما تشارك في المصالح محدود بحدود العقل والحرية ومراعاة للواجبات والمسؤوليات، وعلى الجملة، قصد به أن يكون أساساً لإقامة حياة تكافلية في ذلك العالم الصغير الذي نسميه الأسرة. ولن تقوم حياة تكافلية في جماعة من الجماعات إلا إذا كانت حرية الإرادة أساسها وسنادتها"...
لا يخفي المؤلف أن الأسباب التي تدفعه على الدفاع عن حقوق المرأة في الحرية والعمل والمساواة في الحقوق المدنية والسياسية، هي ليست أسباب محصورة بالحال الاجتماعية فحسب، بل هي أسباب تتعلق: "بما يجري في هذا العالم من أحداث الاجتماع والسياسة. تلك الأحداث التي تلفنا لفا وتسوقنا سوقاً نحو الهدف المخبوء في صدر المستقبل".
ويحذرنا في نهاية كتابه بقوله لنا، من بعد أن يجعل من تطور المرأة ورقيها هدفاً بحد ذاته: "ذلك الهدف الذي إن جهلناه، فلسنا نجهل أننا نعيش في عالم أساس الحياة فيه قوة المصنع وقوة الاقتصاد، وعلى الجملة قوة الحشد التي تخرج من المصنع مصنعاً كامل النفع"--- لقد كان اسماعيل مظهر صادقا القول حين قال فى عام 1911 كنت مكبا على الفلسفة القديمة انهل من موارد العرب باقصى ما تصل اليه استطاعتى وحينذاك وقعت فى يدى نسخة من كتاب شبلى شميل - فلسفة النشوء وارتقاء - فأحدثت قرأتها فى ذهنى من الانقلاب والاثر ما تعجز الكلمات واللغة عن التغبير عنه او وصفه ..













إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,773,820
- المفكر فرح انطون 1874-- 1922- - ومفهوم --التساهل و- التسامح ...
- المعلم بطرس البستانى-1819 -1883 من تأليف القواميس- الى- الدع ...
- هدى شعراوى- علم- من اعلام تحرير المرأة العربية
- المفكر أسعد داغر-1886-1958- يتهم - نحن المثقفين علة تخلف الن ...
- المفكر سلامة موسى- 1887 -1958- وحرية المرأة - و مساواتها بال ...
- لطفى السيد --استاذ الجيل - رائد التطور التعليمى و الاجتماعى ...
- المفكر شبلي شميل (1850-1917)---- المرأة والرجل , وهل يتساويا ...
- ابو حيان التوحيدى -يفسر الضحك
- حماس والمرأة فى غزة -تمنع عرض الملابس النسائية وملصقات الملا ...
- المنطقة الجنوبية فى العراق - ضحايا الامراض الكيمياوية والسرط ...
- حسين الشهرستانى-ارفعوا ايدكم عن الحركة العمالية - مجزرة للحر ...
- الامر بالمعروف والنهى عن المنكر و زراعة المخدارات-محافظة اال ...
- من تراث معاداة المرأة العربية - عباس محمد العقاد - عدو المرأ ...
- جبال القمامة فى العراق-وحرامية امانة العاصمة --وحكومة الخبز ...
- من تراث معاداة المرأة المسلمة- ابو حامد الغزالى نموذجا
- المناطق المتنازع عليها- الحدود الادارية للمحافظات العراقية- ...
- وثيقة طريفة فى اوراق رفاعة الطهطاوى(1801 - 1871 ) - تعهد بعد ...
- حكومة تصريف الاموال- الاعمال- فى بغداد- حكومة الخبز الحافى
- المرأة الفلسطينية و شرب النارجيلة و قرار منعها فى غزة
- اوكتافيا نصر - الاعلامية - و CNN و حريات المرأة العربية


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يغادر العراق بعد زيارة تاريخية
- طائرة بابا الفاتيكان تستعد لمغادرة العراق
- مراسل العالم: بابا الفاتيكان يختتم زيارته للعراق وطائرته تست ...
- بابا الفاتيكان يلتقي بوالد الطفل الغريق إيلان كردي
- حظر -أغطية الوجه- في سويسرا.. والمنظمات الإسلامية تندد
- السويسريون يؤيدون في استفتاء حظر -أغطية الوجه- والمنظمات الإ ...
- محافظ سلفيت يغلق دير استيا ثلاثة أيام بسبب كورونا
- الصقلي: هذا رأيي في الإفطار العلني .. و مكبّر صوت الأذان ليس ...
- بابا الفاتيكان يلتقي في أربيل والد الطفل آلان كردي
- المبادرة المصرية تقيم الدعوى بعدم دستورية تطبيق الشريعة الإس ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - اسماعيل مظهر 1891- 1962- بين -اصل الانواع و وتحرر المرأة