أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ذياب مهدي محسن - قالوا:سقط الصنم؟قلنا: أنتم على وهم! الفرطوسي نموذجا!!















المزيد.....

قالوا:سقط الصنم؟قلنا: أنتم على وهم! الفرطوسي نموذجا!!


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 3086 - 2010 / 8 / 6 - 23:06
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



حين قالوا: سقط الصنم؟ قلنا: أنتم على وهم ! كلنا على وهم! حين قلنا: أن بعض العقول متحجرة صب في نواتها حقد دفين على كل ما هو تقدمي تنويري فلقد كنا على قسم! حين قلنا: أن هؤلاء المدعين لايزالون في عقلية العشيرة والتزمت بالأنوية الفارغة ! كلنا على علم...فالمثل العراقي "فحل التوث بالبستان هيبة!" كنا نقصدهم بكل هم؟ والآن اقرأ متعجبا من مدينة العلم النجف في العراق الأشرف مقال موجه الى المكتب التنفيذي للأتحاد العام للأدباء والكتاب العرقيين فحواه، شيء من عنجهية الصنم الساقط! في حاويات آزبال التاريخ... ولكوني ممن يتابع عن كثب وبدقة وعشق عراقي صميم ولكوني مرتبط في النجف ثقافة روحية وعقلية لحد الذوبان والوجد فيه مابين الطعنة واللعنة أنه الشجن والنشيد وحب الوطن والناس والعصافير... أستذكر قبل سنة ونيف كتب أحد كتاب وممن يعتنون بالفلسفة على الغالب،"ب، م، ح" مقالات تجاوزت الخمسة او اكثر وفي موقع كتابات فيها من الصراحة وتشخيص امراض بعض متثاقفي أدباء النجف وتحديدا كان يعني رئيسه في حينها"عبدالهادي الفرطوسي" والذي هو الآن بعد التصويت الحر والنزيه حصل على ثالث الأصوات لكن عرفانا من الهيئة الجديدة جعلوه نائب للرئيس! كان الكاتب "ب،م" شفاف في طرحه ومشخصا الداء ولعنة الأدباء في فرع النجف! والمرض المستفحل في عقلية بعضهم! ومن يدعي رائدهم(شنو هم قائد ضرورة!!) هربت من النجف لسلامة روحي اولا وحرص على ما ملتزم به من فكر تقدمي أفتخر به واتفاخر في دروب نضاله فنا وآدبا وسلوك اجتماعي حب وعطاء، أنها النجف، أنه الحزب الشيوعي العراقي... قلنا: هربنا بجلدنا وتركنا عنوة، الوطن وآهل الوطن، لكن الوطن كياننا ولحد الآن، ليس لنا سماء سواه! فمن لا يملك أرض ليس له سماء! وبعد الأحتلال"التحرير!!؟" فتحت نافذة الحرية ومن سطوح النجف المسبية صعد الدخان الأبيض؟؟ كأنه حمامة للسلام وقلنا: ياسلام؟ انه درب التغيير! وطريق ثقافة وأحترام الآخر ونبذ الفكرة الشمولية وحقد الماضي الدفين والأفكار التي تتماها مع(الصنمية الجوفاء للهالك صدام) وعفلقيته الرعناء! وتمنينا ان نتجاوز الآنوية الذاتيه لكن الوهم احيانا يغزونا كما وضحها الكاتب الأديب "ب، م" في مقالاته السابقة... وفي هذا المقال الذي كتبه الفرطوسي عبد الهادي، ينحى بروحية استعلائية فيها نفس العقلية الصنمية الكثير الكثير؟ تذكرني (بالبدلة الزيتوني والورور!) وكأنه الوحيد الذي يحمل هوية ثقافية من أتحاد ادباء وكتاب العراق! في ذلك الحين لم يرد الفرطوسي على ما كتبه "ب،م" لكن المحزن طفح ما يحويه أنائه من مخبوء تحت عقليته ودفين ذهنه القديم الجديد!! المتدرن بجرثومة العداء للشيوعية وخاصة للشيوعيي العراقي!! هذه دودة الأرض نخرت وثقبت جدار فكره لتنبش في حقده على زملائه في الأتحاد! لماذا يا سيدي الفرطوسي لم تقل هذا الكلام حين كنت رئيسا للدورة السابقة؟ لماذا لم تعترض وكأنك تضمر في دواخلك استغفال مرض معادة الشيوعيي العراقي ؟ وخاصة ادبائه ومثقفيه وكوادره العلمية والعقلية والنضالية؟فمن مثلهم ام من يتماها معهم وخاصة رفاقنا في النجف .... ثم يطفح حقدك على زميلك أبن بيوت العلم واللغة والأدب أبن مرجعية أقتصاد الموارث والفقه فيه أبن أساتذة اللغة العربية وعلوم القرآن تحقد وكأنك لاتعرفه وتنسبه لتزيد له شرف ما بعده شرف، انه شيوعي ... وشرف ان بيته النجف ،لكنه لم يكن منتميا للحزب سوى انه يتماها معه وصديق صدوق له أنه د باقر الكرباسي (وهل يخفى القمر) المنتج الأدبي لايعني أنه ليس أديب! لم تسعفنا الأيام حين كنا نعد ونحسب الخطى في زمن الطاغية الهالك في حاويات الآزبال صدام... من اجل ان ننشر شيء مما كنا نريده من اجل الوطن والناس، لكننا كنا في طريق النضال بكل ما استطعنا لخدمة أهلنا في النجف ولكل مغلوب على امره، نشطاء في كل مجالات الحياة ونناضل بالحب ومحبة الناس...آين كنت يا سيدي في تلك الأيام؟؟ لا أدافع عن احد بل قلت: مايحزنني من مقال كتبته وفيه تصب غضبك على شيوعيي النجف؟ وهم الرآية الحمراء ورجال العشق العراقي، هم وفيهم تتجلى هوية النقاء للأدباء وللأدب "كما أظن" والنجف منبعهم وعلي ع رمزهم (أبو الفقراء) والعراق لهم ولاء ياسيدي الفرطوسي... أنت تدين نفسك وكأنك تريدها(صنمية) رئاسة لك وحدك!والنجف بكل آدبائها ومثقفوها ومبدعوها بكل المجالات الثقافية والفكرية وخاصة من كتاب وشعراء والشيوعيين فيهم، كل هؤلاء هم(خوارج او دخلاء) كما توضحه في مقالك المنشور في موقع كتابات في 5/8/10 أهكذا يكتب ممن يدعي "الديموقراطية!"ومن الذين كانوا يبحثون عن متنفس او نافذة للحرية! والآن العراق مفتوح من كل الجهات(الحمدلله) لاسداد ولا رداد بفضل(التحرير!)الأحتلال؟؟ وانت تريدها زيتوني وورور! من جديد وما"تطيهه!" فمنهم المتطفلون على الأدب في النجف الدكتور باقر الكرباسي وأدباء وكتاب مؤسسة الشرارة والفكر الجديد أم روزخونية آخر زمان! ربما أنت تعيد ذاكرتهم حين وقفوا ضد ثورة تموز الخالدة وفتاويهم التي تعيدها الآن بذهنيتك المنخورة بالحقد القديم الجديد ونفاقه؟ لماذا اتسأل يعيش البعض من متثاقفي العهد الجديد في قبوه النفسي والفكري والعقلي بحقده على الشيوعيي العراقي؟ لماذا لايتنفس الهواء الطلق؟ هل يخاف منه لكونه يجرح او يخدش في أعماقه الرطبة من عفونة تاريخ معاداة الشيوعية!؟ عن من يحمل القلم ويريد ان يبني آدب جديد فيه للمحبة براعم وللتسامح موطء قدم...ان لايعيد ذاكرة وتقليد الصنم!... فلقد انتخبت بكل حرية وأخذت مكانك الغير مستحقه لكن للضرورة أحكامها! ولم تعترض في حينها؟ ماذا حدا من بدا الآن؟ ياسيدي اذكرك ان كل الأدب وأدبائه ومثقفوا العراق خرجوا من جلباب الحزب الشيوعي...فهم رواده واصحاب الفكر التنويري ولهم ندين بالثقافة والتقدمية وأنت تعرفهم جيدا ومن الأقربين آليك منهم؟ ان الحزب الشيوعي العراقي قافلة تسير من أجل وطن حر وشعب سعيد وهذا مصير... ان الحملات المسعورة والنعيق والنباح القديم الجديد ضد الشيوعيي العراقي وضد الفكر التقدمي لم يجدي نفعا...ولا نريد ان نلقم الأفواه العاوية بحجر حتى لايرتفع ثمنه؟ كفوا عن شعبنا هذا الزعيق والنقيق وتماسكوا من اجل البناء الجديد شخصوا المفاسد واصلحوا ذات البين فيما بينكم افضل من هذه العداوة الفارغة يا متثاقفي النجف؟ فلقد صدئتم وبان جوهركم الردي! الشيوعيين لم يغتصبوا بناية والمقر ليس ملك لأحد وما أدعائك بأن هؤلاء جهله فالأناء ينضح مافيه حين كنت أنت رئيسهم في الدورة السابقة والآن نائبهم حاليا!! والشيوعيين لم يكونوا ذيل لأحد، او ممن يتبع ماوراء الحدود؟ فهم رواد الفكر التقدمي والتنوير،وليس من أذناب الصنمية الصدامية او من يستلمون اشارة من دول الطوق الخبيثة في حملتهم القديمة الجديدة المسعورة ضد الشيوعيي العراقي؟ وضد الأدب التقدمي والتنويري الذي يريدونه ليمسخوا الخرافة والأمية والجهالة من عقول غالبية شعبنا بالفكر الوطني التقدمي الحر...فياسيدي الفرطوسي عبد الهادي وللمحبة النجفية ومن أجل ان تكون النجف عاصمة الثقافة التقدمية كما نعرفها، لا كما تكتب في مقالك الأخير وكأنك الحصن الحصين للأدب النجفي وغيرك لا!! وكأنك قطب الرحى"عذرا يا أمام المتقين علي ع فلا قياس"( وما تطيهه!،) سلام على النجف ما أشرقت الشمس،وأخضرت الأرض






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,237,857
- قصيدة جميلة عن واقع العراق لشاعرها!؟
- أيها الناصع بالبياض والنقي كالكرستال جاسم عاصي... أنهم حثالة ...
- حكومتنا،أنتهت عدة المطلقة!! فمتى تنتهي عدة الأرمة؟؟
- عطرك نون.... ومايعشقون
- لم يضيع أحلامك البروف الصائغ أيها الغريد البابلي؟؟
- كلا ، كلا ، كلا ...... طيط ، طيط ، طيط ....!!؟
- أوراق من مهب الذاكرة لكشاش الحمال
- الى أعضاء البرلمان العراقي، يمكن للقذارة ان تصعدكم الى الأعل ...
- تغييب العقل ؟ بين الهزة الأرضية والهزة الرهزية!!
- الحلة.... الوردية.... وعباس غلآم رجل سماوي*
- الأباحة للمرأة بتعدد الأزواج شرعا ؟ حق لها!!
- شاكر السماوي:جدارية عراقية من ماء الفرات
- أمنية عاشق
- الوطن العراق... والسومريون بهم كانت البداية
- من ذكرى الوجد.......ردي!
- لروضة البحرين وجنتها(.........؟) ليتها ترد!
- حين أنتخب القطيع رجال جمهورية الفساد والتشرذم مجددا!!
- تراتيل بمسبحة يحيى السماوي وخرزه السومرية
- شعبنا العراقي ينتخب بؤسه ومورفينه!! مبروك؟
- نسبية المعايير في المقاييس الدولية دراسة مشتركة


المزيد.....




- انفجارات في غينيا الاستوائية ومقتل وإصابة المئات
- الخارجية اليمنية تحتج على لقاء رئيسة بعثة الصليب الأحمر بسفي ...
- بيسكوف: لا علاقة لروسيا بنشر -معلومات مضللة- حول اللقاحات ال ...
- وكالة أنباء السودان: الحكومة الإثيوبية قدمت دعما لوجستيا لقو ...
- إسبانيا..إنقاذ أكثر من 100 مهاجر قبالة سواحل جزر الكناري
- نتنياهو: إسرائيل بصدد رفع كل قيود كورونا
- وزير إسرائيلي: سنضم أجزاء من الضفة الغربية إلينا
- الخارجية اليمنية تحتج على لقاء رئيسة بعثة الصليب الأحمر بسفي ...
- الدفاع الروسية: إصابة 4 أشخاص بإطلاق نار من أراضي سيطرة قوات ...
- قانون الجمعيات الخيرية الجديد يثير موجة رفض في فلسطين


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ذياب مهدي محسن - قالوا:سقط الصنم؟قلنا: أنتم على وهم! الفرطوسي نموذجا!!