أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي -2-














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي -2-


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3075 - 2010 / 7 / 26 - 11:27
المحور: الادب والفن
    


ليس حافظاً كل من قال1
ألا يا ايها الساقي
إنما صنوه في الولع
سـَكـْرانٌ
دَلـِهٌ
من شدة اللّذع
أشتاق الى كأسي
وهي معي
تبكيني
وتبكي على أدمعي
مـُـزنٌ تهتن خمراً
ترى
هل للهتن من نفع
على ربىً تؤول أطلالاً
ولم تزل ألأحلام
فيها ترتعي
ومروجٍ ٌ تـَـصـْـحـَرُ
رويداً رويداً
ولمّا لم تزل
في أنتظار الربيع
يا نديمي
أسقني الكاس
أسكرني
ما أصعب الصحو
على المنخدع
أعـَطـَشٌ يطارد السراب
وصيد السراب
ليس بالمستطاع
أم قلب طفلٍ
أضحى
مُـفـْتـَرساً
ومضغة للضباع
يا جليسي
أسقني الراح
أبكني
وأبكي أبامي معي
ســنيــنٌ
أنتظر الحصاد
أيـُـحــْصـَـدُ
ما لم يـُزْرَعِ
أم خيالاً أعيش
بئس الخيال
من مـرتـع
ألاأيها الساقي
أسقني
أنظر لحالي
وعي
ويل لقلبٍ
عشق ظالمةً
لاتخاف الله
ولا ترعوي
يقضي لياليه
لا نومٌ
ولا سهرٌ
ونُهـْرُهُ
لا ساعات له فيها
لتجمع
ليس حافظاً
كل من قال
ألا يا أبها الساقي
إنما صنوه في الولع
سـَكـْرانٌ
دَلـِهٌ
من شدة اللّذع

شيرزاد
ستوكهولم
السويد
19-06-2010
1 - المقصود حافظ شيرازي الشاعر الفارسي المعروف



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البعث
- أتحبينني؟ .. أم ستنهزمين من دياري
- في ذكرى الصمت ... كُفّي
- البشر ... لحظة غضب
- هو الهوى ما نلمسه
- وصال
- مهرج ألأميرة
- مناجاة مع البحر
- عيناك
- أسمك ألمقدس
- شيفك ألأسر عن روحي
- ما أصعب ما تسألين
- ألا يا أيها ألساقي -1-
- وزير الطائفية
- خطة للحيأة
- أنا وزمني
- أيكون هذا هو الحب
- روايات
- نحن شَعْبٌ عاشَ على ألكسلْ
- إغواء


المزيد.....




- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي -2-