أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - شاكر فريد حسن - -المجلس التربوي- للتعليم ..مبادرة طليعية مباركة















المزيد.....

-المجلس التربوي- للتعليم ..مبادرة طليعية مباركة


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3072 - 2010 / 7 / 23 - 16:53
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    



انطلق في الاسبوع المنصرم "المجلس التربوي" للتعليم العربي برئاسة البروفيسور محمد امارة، وذلك كمرجعية مهنية لمجتمعنا العربي الفلسطيني في مجال التربية والتعليم .
وهذا المشروع الوطني يهدف بالاساس الى النهوض والارتقاء بالمسيرة التعليمية والتربوية وغرس القيم التربوية وتذويتها بين اجيال المستقبل، وصيانة هويتنا الثقافية والوطنية وترسيخ انتمائنا الوطني والقومي.كما ان "المجلس التربوي" الذي يضم (30)مختصاً من حملة اللقب الثالث، يجسد حق شعبنا المتجذر في وطنه، بادارة شؤونه الثقافية بذاته وباستقلالية كاملة، وحقه في التعليم والمساواة القومية والمدنية .وكما قال البروفيسور محمد امارة فان هذا المشروع هو "بمثابة خطوة نوعية في مأسسة المرجعيات المهنية للمجتمع العربي الفلسطيني في البلاد، وسيكون لها اثرها الواضح على رفد النضال السياسي والجماهيري المهني بالعمق الاكاديمي والاختصاصي الضروري لطرح الرؤى وبلورة السياسات التربوية".
ويمكن القول ، ان هذا المجلس هو حاجة ضرورية وتحقيق لحلم طالم راود اكاديميينا ونخبنا المثقفة منذ زمن بعيد ، وهو مبادرة تربوية طليعية وريادية هامة تستحق الدعم والتقدير والتشجيع من جميع القوى والأوساط الشعبية والأهلية والسياسية والتربوية والعاملين في السلك التعليمي ، وكلنا امل ان يكون هذا المجلس فوق الحزبية وبعيداً عن الحساسيات والمماحكات والمزايدات والمهاترات السياسية الفئوية ، لكي ينجح في مواصلة الحياة وتأدية رسالته التربوية الحضارية، في خدمة مجتمعنا واجيال الحاضر والمستقبل .
قوانين عنصرية بامتياز
يوماً بعد يوم تتصاعد الهجمة الفاشية ويشتد السعار العنصري ضد جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل وضد القيادات الوطنية والتمثيلية . فالمؤسسة الاسرائيلية لم تكتف بسحب مواطنة المفكر وعضو الكنيست السابق عن التجمع الوطني الديمقراطي عزمي بشارة ، وانما اقرت في الأسبوع الماضي بالقراءة التمهيدية مشروع القانون الذي قدمه يسرائيل حسون من حزب "كاديما"، والقاضي بمصادرة صندوق التقاعد الخاص ببشارة .وقبل ذلك صادقت الكنيست على سحب حقوق النائبة حنين الزعبي بسبب مشاركتها في اسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة ،وكشفها زيف الرواية الاسرائيلية بشأن الاعتداء على هذا الاسطول.
كذلك قضت المحكمة بسجن الشيخ رائد صلاح خمسة شهور بتهمة ضرب شرطي . وهناك ثلاث محاكمات اخرى تنتظر "شيخ الاقصى" الذي حاول الشباك التخلص منه اكثر من مرة.هذا بالاضافة الى سجن الناشط والمحلل السياسي وصاحب الفكر التقدمي العلمي المتنور_ د. عمر سعيد من كفر كنا ،مدة سبعة شهور، وغير ذلك من الممارسات والمحاكمات السياسية المنافية للديمقراطية وحقوق الانسان.
وهذه القوانين العنصرية التي تشرع تباعاً لا تستهدف النواب العرب وحسب ، بل تستهدف جماهيرنا الفلسطينية في الداخل برمتها ، وهدفها بالاساس النيل من صمود هذه الجماهير ومصادرة حقوقها وهويتها وذاكرتها الجماعية واجهاض نضالها السياسي والشعبي المشروع دفاعاً عن حقها في البقاء والمساواة والتطور والتقدم الانساني العصري.
اننا نعتز ونقدر كل الأصوات العقلانية الديمقراطية في المجتمع الاسرائيلي ، التي تحذر من خطر تفاقم مظاهر الفاشية والعنصرية على خلفية استمرار الاحتلال للمناطق الفلسطينية وقمع الشعب الفلسطيني .وكل القوى المناضلة من اجل السلام والديمقراطية والمساواة مطالبة ، اكثر من اي وقت مضى، بان تشكل بنضالها المثابر العنيد سداً منيعاً امام خطر الفاشية وضربها من جذورها .
وهذه هي مهمة تاريخية تقع على كاهل وعاتق هذه القوى ، فلتتعزز وحدة هذه القوى لمنع الكوارث وتصفية كل اشكال ومظاهر العنصرية، كالتي تظهر في البرلمان (الكنيست) او في الشارع او في اي موقع آخر.و"يا جبل ما تهزك ريح" .
رفقاً بالقراء يا ...!!
المواكب والمطلع على الصحف الأسبوعية، التي لا تعد ولا تحصى ، يجد الكثير من الكتابات الفجة الضحلة التي لا ترقى الى مستوى الكتابة ، ذات المضامين التافهة والديباجة السخيفة واللغة الفارغة ، فلا تفيد ولا تخدم الصالح العام ولا تشبع نهم القارئ.
وفي الحقيقة ان كل "كويتب" بدأ يرى اسمه "يلمع" و"يتلألأ" بين الأسماء على صفحات هذه الصحيفة او تلك ، يدخل الغرور في ذاته ويعتقد او يتوهم انه اصبح بمنزلة محمد حسنين هيكل ،أو عباس محمود العقاد، أو عبد القادر المازني. فيأخذ بتدبيج مقال اسبوعي ،حتى لو كان هذا المقال مجرد صف كلام ويعالج موضوعاً شخصياً او مسألة ذاتية بحتة ،رغبة منه في ملأ المساحة المخصصة له في الصحيفة.
وهذه الكتابات والفقاعات التافهة التي تقذفها وتذروها في وجوهنا العديد من الأسبوعيات ، تعكس بؤس حالتنا الثقافية الراهنة ، حالة تردي المقاييس الثقافية والنقدية ،وغياب الذائقة الأدبية، ومهازل التهريج الثقافي، وسهولة النشر، ومهرجانات التبجيل والتكريم والتتويج و"صناعة النجوم".
مأساة ثقافتنا انها غارقة في الدجل والنفاق والرياء والزيف والاطراء الكاذب ، وانها تفتقد للمصداقية الأدبية وتئن متوجعة لما أصابها من جرب وتخمة. والتلميع الاعلامي والحزبي المتواصل جعل الكثيرين من حملة الأقلام يصلون بسرعة فائقة وهائلة،اوليس من العار ان مبدعين كثراً مجهولين في زمن التجاهل والتغييب !!.
ان الكتابة قبل كل شيء فن ومسؤولية ورسالة تعبوية بالدرجة الأولى . انها معاناة وفعل ابداعي وحالة شبق ، وليس كل من سطر بعض الكلمات والسطور اصبح كاتباً يضاف الى قائمة "المبدعين"و"الكوكبة الادبية".والكاتب هو شاهد على العصر ومحرض على الثورة وضمير الأمة وعراف مستقبلها، وفي زمن الجاهلية كانت القبيلة التي يولد فيها شاعر او كاتب تحتفل وتفتخر وتقيم الولائم، ظناً منها ان هذا الشاعر او الكاتب قادر على ترجمة مشاعرها ومدافع عن حياضها وحافظ لتقاليدها وتراثها.
فرفقاً بالقراء، يا سادة يا كرام، ممن تتصنعون الكلام ، ولنرتق بكتاباتنا الى المستوى الأدبي اللائق ، وليس بالضرورة الكتابة اسبوعياً ، فنحن بحاجة للكلمة الأدبية الفنية الجمالية الواعية والهادفة والناجعة ذات المضامين الانسانية الرفيعة ، وللثقافة الحضارية والحداثوية الجديدة المناهضة لموروثات التخلف والجهل والزعامة التقليدية والبطون المتخمة باموال البترودولار...!!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احمد حسين في كتابه -رسالة في الرفض-
- مع كتاب يوسف سعده:(الشعر الشعبي في العرس الفلسطيني)
- 58 عاماً على ثورة يوليو الناصرية
- العدد الرابع من مجلة(الاصلاح)الشهرية
- نصر حامد ابو زيد... فجيعة الغياب
- في وداع الشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر
- لينين والثقافة الجماهيرية
- صدور العدد الثالث من مجلة (بواكير)
- عدد جديد من (الاصلاح ) الثقافية
- حول الأدب الطبقي
- الانفلات العنصري الفاشي ضد النائبة حنين الزعبي
- في ذكرى -عاشقة الليل- الشاعرة العراقية نازك الملائكة
- صدور كتاب (ذاكرة من الزمان) من اعداد وتقديم الكاتب مفيد صيدا ...
- الجريمة والعقاب
- مشاكلنا الاجتماعية والتحدي المطلوب
- عالم جورج طرابيشي الفكري
- في ذكرى اغتياله : مهدي عامل باق في الذاكرة الجماعية
- ماذا نقرأ في العدد الجديد من مجلة (الإصلاح) الثقافية
- صدور كتاب -مآثرة يوم الأرض الخالد وحكايات- لعمر سعدي
- الوحدة الوطنية طريق الانتصار


المزيد.....




- المسلسلات السورية في رمضان 2021.. القصص وقنوات العرض
- مصر.. محاكمة طبيب مشهور
- ساعات الصيام في العالم العربي
- استعدادات السوريين قبل وخلال شهر رمضان
- شاهد هذا الفيديو من قلب العالم الخفي لخلية النحل
- شاهد هذا الفيديو من قلب العالم الخفي لخلية النحل
- بالوثيقة: تغييرات بمناصب عليا في مجلس القضاء الاعلى
- ضبط مخالفات بإحالة مشاريع استثمارية في ميسان
- أكثر خمس شعوب كسلاً على وجه الأرض... العراق في هذه المرتبة! ...
- محكمة كويتية تقضي بحبس رئيس الوزراء السابق جابر المبارك


المزيد.....

- نهج البحث العلمي - أصول ومرتكزات الاجتهاد البحثي الرصين في أ ... / مصعب قاسم عزاوي
- ظروف وتجارب التعليم في العالم / زهير الخويلدي
- تطور استخدام تقنية النانو / زهير الخويلدي
- من أجل نموذج إرشادي للتوجيه يستجيب لتحديات الألفية الثالثة / عبدالعزيز سنهجي
- الجودة وضمانها في الجامعات والأكاديميات الليبية الحكومية 20 ... / حسين سالم مرجين، عادل محمد الشركسي ، مصباح سالم العماري، سالمة إبراهيم بن عمران
- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - شاكر فريد حسن - -المجلس التربوي- للتعليم ..مبادرة طليعية مباركة