أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - نصائح لي ولصاحبي














المزيد.....

نصائح لي ولصاحبي


فاهم إيدام

الحوار المتمدن-العدد: 3068 - 2010 / 7 / 19 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


يا...صاحِ....بي :
حرّك عقارب ساعة الحائط
واليد والهواء!
وارحم المنكب
في حمّى التدافع بالمناكب!
دب خفيفاً على الأرض
وطارد الفتنة أين تكون
كي تملكها...!

***
( 1 )

لاتُصلح الطويات
في مظهر الكسل الضامر الرشيق،
وصادق الحمام في الساحة المنتهَكه!
أيها الفقير إلى قلبك
يا مَن تحبّ ذلك:
ضاعف احلامك العارية في النهار،
لفشلك الذريع
أمام غواية الليل!

( 2 )

إجترح نغماً
لتنانين المعادن التي يُحيطك صريرها!
التي ستظلّ تكرّر ابتلاعك بلا رحمة
سالبةً منك نشيد المدى
وموسيقى حقول الشمس.
حاول أن تجد حلاً
لتزاحم المعدن
في الدخول الى رأسك!

( 3 )

إرحم الصرصار
في زمن الأحذية السميكة!
ثق أننا جميعاً أبطال ( كافكا )!
فخذ سيفاً لسانياً
وحصاناً عاطفياً
واضرب دون هوادةٍ،
كالنبيل الوحيد، جميع المداخن،
وحواضن الأجراس والمآذن...
( حطّم الشبه الذي تراه بكلّ شيء)!

( 4 )

ستنتظرك شفاه مغرية
في نهاية الطريق!
ستنتظرك اسنان مرعبة خلفها!
مغرية...
فهي شفاه اللذّة التي
كتَبَتها فرصتك على هذه الأرض.
مرعبة...
فهي أسنان الحَتم التي
تُهرَس تحتها عظام الجميع!

***

لا تصعد السلّم..
بل إهبط إلى حانةٍ في ضهر المكان!
لا تُعمّر ناطحات الغيم
واشفق بالمدينة!
وانتهك حُرمتها أين تكون
فأنت تنظرها من القلب
كما تنظر نفسك...!

****

أكتوبر ـ 2007



#فاهم_إيدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُراقَبه
- نساء معاصرات
- الغراب
- قصيدة متواضعة إلى روح البطل عثمان سردشت
- مرور الساحر (إهداء إلى شاعر)
- زيارة ضرورية إلى ( وادي السلام )*
- ( في مدح عبورنا الحزين )


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - نصائح لي ولصاحبي