أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - الغراب














المزيد.....

الغراب


فاهم إيدام

الحوار المتمدن-العدد: 3014 - 2010 / 5 / 25 - 17:57
المحور: الادب والفن
    


لأنني أعطيتها الجهة اليسرى
لَم تظهر في المرآة
ألعظمة الصغيرة في زاوية المنقار!
ولا الجناح المخضّب بالخرافات المضحكة!
ولا خاتم التجّار في الإصبع الثالث!

كانت الصورة أجمل ممّا تصوّرت...
فالجناح الصقيل السواد
كمؤخّرة طفل زنجيّ،
تحرّكت ريشاته الداخلية بالضبط
عندما طرق صديقي الفشل
طرقته الأولى على الباب.

****

ـ سأقودكم إلى الخير...!
إلى الفراديس التي ترتع بها العاريات!
وستكونون أغبى من دجاج المزارع
لأنّكم لن تحتاجوا الحكمة ولا الشعر..!
في خضمّ الأمواج التي
بكثافة المنيّ للنعيم..!

هكذا
قال الحمام الوديع في عاصمة السلام،
أمّا أنا
فاختصرتُ مقالي
ومضيتُ لحالي،
مخلّفاً تحتي الكوارث بمختلف أحجامها
مثل دكتاتورٍ مُنكبٍّ على مساواة الظلم.

مضيتُ لحالي،
بعد اختصار مقالي
الذي لن أبوحَ بهِ.

****

طَرق الفشل الطيّب طويلاً على الباب،
هدّد بإيقاض كلّ من ثاروا على وجه الأرض.
وبرفع التلوّث البيئي الذي
أخرجَ السرطانات من مكامنها.
أزعجني احترامه المُبالغ فيه للوقت
فعانقته وطرنا معاً.

في الجهة الجنوبية من بلاد البساتين
قتل العميان جميع الفراشاة المضيئة،
ونقلوا البساتين من على الأرض
إلى جدران المستشفيات.
وحين فَزعتُ..، وصاحبي
وأطلقتُ صوتي بُغية اكتمال الخراب،
متصوّراً أنني بذلك قد حرّرتهم...
اجتاحتني قشعريرة الشفَقة، التي بلا معنى،
فانهار كلّ شيء.



#فاهم_إيدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة متواضعة إلى روح البطل عثمان سردشت
- مرور الساحر (إهداء إلى شاعر)
- زيارة ضرورية إلى ( وادي السلام )*
- ( في مدح عبورنا الحزين )


المزيد.....




- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - الغراب