أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - حبات متناثرة - 4














المزيد.....

حبات متناثرة - 4


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 3036 - 2010 / 6 / 16 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


حبات متناثرة :

مخرز الشوك في عيوني
وطعم الرماد في خبزي .. وفمي
وحبال الوجع تشدّ حول عنقي !؟

=

لقد أزهرت شجرة الإنتظار
أثمر شجر السفر
وكبرت سنديانة الصبر .. والغربة
أما شجر الحور والنخيل
أصبح أكثر شموخا وكبرياء وطولاً !

=

غزلت ألم الغربة بين يدي غزلاً
خيوطاً نسيجاً طويلاً طويلاً
تارة قطناً , وتارة حريراً وتارة أخرى خيشاً ( جوتاً )
وحبالاً أحيانا أخرى ثخينة كراسيات السفن والأسفار !؟
هي فعلاً تصلح لمثل هذه الوظيفة ..

=

وجه الطبيعة يصبح من مشهيّات ومقبلات الصباح
وبساط الأرض يتحول إلى مائدة لطعام الفطور
وغداء النهار
عندما نسكن على التلال .
=
سبع كلمات أعشقها :
الأرض .. الإنسان .. الحب .. الورود .. الشعر .. العمل .. والحرية .

=
أتعس القلوب التي ليس لها ذكريات .
الحياة التي ليس فيها ذكريات – مفرحة أم مؤلمة - , ليس لديها حافز ومستقبل وأمل ودليل .

البوصلة بيدنا تؤشر نحو الحقيقة .
والصليب الكبير صليبنا فوق أكتافنا , حملناه ولم نتعب , لن نيأس
سنستمر في الطريق إلى الأمام
فالمعلم الأول – المعلم القائد الكبير هو الحق والحقيقة
هو الثائر الأول .. هو الطريق والحياة .

=
يا لتعاسة من يفقد حريته !؟
=

الكادح .. باني الطرق الكبيرة
النهضات ... و الثورات

يكدح الكادح .. ويعمل
دون ملل .. ودون راحة
تحت المطر .. وفي الرياح
بين الجوع .. والعطش
تحت الشمس .. والعرق
يا لحياتك التعيسة ..!
يا لحياتك النفيسة !!

=
وجهك إلى الحياة يجذبني
أتوق لحنانك يغمرني ودفؤك بهاء العمر يدخلني !

=

يغسلني الألم من شعر رأسي حتى قدمي
من الصباح حتى المساء
يمطرني برذاذذذذذه .. بندى عطره
إنه ياسمين الفقراء .. والمضطهدين !!

=


لماذا يغتال الحلم , كلما تنفس في العروق أو ارتسم في الخيال ؟
لم نعد نرسم أحلاماً أو نبنيها
فقد تحطمت أحلام الشعوب –
سنعيش يوماً بيوم بعد الاّن , حتى لا يسرق منا الحلم أو يخطف
سنخبئ أحلامنا ومشاريعنا وأهدافنا وطموحاتنا ورؤانا
حتى لا يصادرها الغدر وحكم العسكر والأشرار !؟

=

جميلة هي الحياة ,, جميلة جميلة .. ورائعة
أحبها ... أحبها أحبها
رغم ضرباتها وقساوتها اليومية .. وصنوف عذاباتها وصدماتها المتنوعة
رغم دروسها الصعبة , وامتحاناتها المتتالية
أحبها , أحبها
أضمها , أقبلها , أعشقها , أصلي لها كل صباح .
, أضوي لها شموع عيوني
كأمي تباركني .. ترشدني .. تعلمني .. ترمقني من بعيد ..
تحرسني
وفي المساء
أجثو أما م صدرها وقلبها الكبير .. تحضنني .. أحضنها
وأنام تحت جناحيها الدافئتين !! ------------------------ شتاء 1993 - 1994
مريم نجمه



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضاء الحرية ؟
- من دفاتر الغربة ؟
- زهرة الطحالب
- نسائيات - 6
- رشة عطر , كمشة زهر , باقة نثر , قطرة دمع - 4
- رشة عطر , كمشة زهر , باقة نثر , قطرة دمع ؟ - 3
- السياسات الخرقاء المشبوهة ؟
- من ملعب الزهر , إلى روضة العلم ؟ - 8
- نسائيات - 5
- على مشارف الفجر - 8
- تعابير عامية صيدناوية ؟ - 6
- من كل حديقة زهرة ؟ - 34
- النوفو ريش .. الأثرياء الجدد ؟
- أيار شهر الأعياد المجيدة ؟
- باقة حب ربيعية للطفولة
- رشة عطر .. كمشة زهر .. باقة نثر .. قطرة دمع ؟ - 2
- ورودنا لم تتفتح بعد ؟
- هدايا : سبع
- فنجان قهوة وتحية للطبقة العاملة ..؟
- رسالة إلى معتقل في سجن تدمر العسكري , من خواطر زوجة سجين سيا ...


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - حبات متناثرة - 4