أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الشويلي - الشاعرة رغد صدام ...وعلى الدنيا السلام














المزيد.....

الشاعرة رغد صدام ...وعلى الدنيا السلام


كاظم الشويلي

الحوار المتمدن-العدد: 3032 - 2010 / 6 / 12 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


الشاعرة رغد صدام
وعلى الدنيا السلام
كاظم الشويلي
الشعر هو شعور وسلوك وارتقاء بالإنسان إلى ارفع القيم والخلق والمبادئ ، وان مملكة الشعر لا تسمح لأي كائن بتدنيس أرضها أو الانتماء لها وطلب صفة العضوية ، إذا لم تكن لديه أذن موسيقية و موهبة تحويل الحروف الصماء إلى موسيقى وجمال وعطاء وبهاء ، وكذلك معرفة قوافيه وصوره الشعرية وقيمه العالية .
أما محاولة البعض لتسلق جدران مملكة الشعر ودخولهم من النافذة ودون جواز سفر ، أو وثيقة إقامة ، فهذا ما سيكشف التأريخ عنه عاجلا أم أجلا ، وهذا بالضبط ما فعلته ، ابنة المخلوع والتي تسمى ( رغد ) حيث حاولت انتحال صفة شاعرة ، والانتماء لهذه المملكة ظلما وزورا ، أو بواسطة ( تريلات الدولارات ) التي سرقتها من البنوك العراقية قبيل سقوط ( اخو هدلة ) .
تقول الحكاية والعهدة على الراوي : إن شاعرا يدعى منصور العتيبي وهو من شعراء السعودية ، تقدم لخطبة رغد وقد انشد قصيدة عصماء ، وأرسلها ( القصيدة مع الخطابة ) إلى الأردن محل إقامة رغد ، وقد كانت بداية القصيدة التحفة :
الا وهني من ثبت على صدر رغد صدام
خذاها بالحلال وسنة التوحيد وكتابة
يقول الراوي ( القصيدة انتشرت مثل النار في الهشيم لتصل إلى أحد موظفي رغد صدّام في قصرها في الأردن فغضبت منها غضباً شديداً وبعد أيام كتبت رغد هذه المعلقة رداً على الشاعر العتيبي.
) رغد صدام تبعث لك , بلا زمطه بلا أحلام
شنو إنتا بتخطبني؟ ياحيف الناس كذابه
ولك آآنا بِنِِِت صدام ,فخر هاي العرب مقدام
أخو هدلا , سنام المجد حتى الموت ماهابه
وبعد هاي الفخر تبغى أصاهر كوبة حنشل وبدوان؟!
يُبا لو تدفع الدنيا ، مصاهر هيك ما أرضابه
يُبا احنا أول الأرقام , وإنتوا صفر دون أرقام )
ونكتفي بهذا القدر من ابنة اخو هدلة ، لان الباقي عبارة عن سباب وشتم وقذف ، لا تنطق به مومس على سواحل أوربا ، لقد أتعبني البحث كثيرا في قواميس اللغة العربية والأجنبية عن تفسير معاني القصيدة العملاقة فرجعت خائبا كسيرا حسيرا على معرفة وزن القصيدة ومعانيها الجليلة وصورها البديعة وأهدافها البليغة ، لم استغرب بذاءة اللسان فأن ابن ألوز عوام ، ولم اندهش لمحاولة اقتحامها مملكة الشعر فأن أباها كلف مرتزقة بكتابة روايات ونسبها له أمثال ( رواية زبيبة والملك ) .
ولن أنذهل إذا اكتشفت في نهاية المطاف إن حكاية رغد هي مصدرها السخرية من رغد صدام ، وأظنه العقاب الإلهي العادل لرد سخرية هذه العائلة المستبدة من أبناء الشعب العراقي ، فقد تحرر الشعب العراقي من هواجس الخوف والترقب ، فراح يتندر وبشجاعة من هذه العائلة المستبدة المتفككة الذليلة . ويا لها من دورة للزمان عجيبة .



#كاظم_الشويلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قُتل الإنسان ما أكفره ....
- تايتانيك عراقية ...
- شتاء جهنم ..... قصة قصيرة
- اقراط سوسن ..... قصة قصيرة
- أين أنت ...... يا نجمة الصباح


المزيد.....




- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الشويلي - الشاعرة رغد صدام ...وعلى الدنيا السلام