أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين محيي الدين - متى ندين ونحتج على العدوان التركي الإيراني ؟














المزيد.....

متى ندين ونحتج على العدوان التركي الإيراني ؟


حسين محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 3030 - 2010 / 6 / 10 - 12:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يعد العراق ذلك البلد الذي تهابه دول الجوار أو تخشاه . كذلك دول العالم ولأسباب عدة أهمها هو أنه بلد تحت الاحتلال . احتلال لا يلتزم بمعايير دولية شرعتها الأمم المتحدة كقوانين تلتزم بها دولة الاحتلال . فحماية الحدود العراقية هو من أهم واجبات الولايات المتحدة الأمريكية كما هي حماية أرواح المواطنين وثرواتهم . وتراثهم بل تركت البلاد نهما لكل من هب ودب . الإرهاب قادم تحت مرئي ومسمع قوات الاحتلال واللصوص المحلين والدوليين يلقون دعما وحماية من قوة الاحتلال واختراقات حلقات التجسس الإقليمية والدولية ترصدها قوة الاحتلال وتتعاون معها وتشجعها على تجاوزاتها . في كل محافظة من محافظات العراق لها رجالها المخلصين من لا يهمهم شيء سوى رضا المحتل و هؤلاء يرصدون كل واردة وشاردة ويقدمون تقاريرهم لضباط الجيش الأمريكي . كما أن قوات الاحتلال تقف بكل قوة ضد أي مبادرة لتقوية الحكومة المركزية وبسط هيمنتها على كامل التراب الوطني تحت ذرائع عدة يعرفها الجميع منها على سبيل المثال لا الحصر . إن وجود حكومة مركزية قوية يعني عودة الدكتاتورية العراق وهذا ما لا يرتضيه من يمتلك ذرة عقل فالدولة الديمقراطية لها أسنان حديدية تدافع فيها عن استقلالها وحدودها ومواطنيها . كما أن توفير مستلزمات الحياة الكريمة هي من صلب واجبات دولة الاحتلال . ولكن ومع الأسف الشديد أن الاحتلال الأمريكي للعراق يتصاحب مع حقد هائل على العراق والعراقيين وثأر لا نعرف على وجه التحديد أسبابه ودوافعه وهو التي تخشى أمريكا ألإفصاح عنه . العدوان التركي الإيراني مستمر منذ عقدين من الزمن وبالتحديد منذ إقامة ما يسمى بالملاذ الآمن شمال العراق لقد أدانت كل القوى الوطنية كل الاعتداءات التركية والإيرانية على العراق وخصوصا تلك التي يتعرض لها شمال الوطن وهي اعتداءات طالت الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء وحتى الحركة الوطنية العراقية . ولكن قد لا يعرف البعض أسباب تلك الاعتداءات ومبرراتها وكم نحن كعراقيين مسئولين عنها . أحب أن أوضحها هنا ومن خلال معايشتي إلى الوضع في كردستان العراق . في أعوام الحرب الدائرة رحاها بين الحزبين الكرديين كان أحدهم يستجير بتركيا لضرب حزب العمال الكردستاني ليحرج عدوه ويثير مواطنيه عليه نتيجة القصف العشوائي على تلك القرى والقصبات وغالبا ما تكون الإحداثيات غير صحيحة وموجه ضد خصمه اللدود في الحزب الآخر . فماذا يكون رد الآخر . بكل بساطة يستعين بإيران لضرب الحزب الكردستاني الإيراني بعد أن يضلل إيران بإحداثيات تؤدي بقتل أكبر عدد من أعدائه في الحزب الأخر . هذه كانت لعبة كردية كردية بامتياز . أما نحن كأحزاب وطنية عراقية لم يكن أمامنا إلا الشجب والإدانة . أستمر الحال على ذلك المنوال حتى نهاية التسعينات من القرن الماضي . لقد تعلم اللعبة الأعداء الجدد للعراق وأصبح الحال أخطر بكثير مما كان عليه الحال فبدأت دول إقليمية وقوى دولية تصفي حساباتها فيما بينها على أرض العراق وأمام هذا الحال المشين لا يسعنا كقوى وطنية إلا أن ندين الوجود التركي والإيراني ونعمل على تصفية وجودهم في شمال العراق سيما وأن تلك المنظمتين متهمتين بالإرهاب . وأعني حزب العمال التركي والمعارضة الإيرانية الكردية وأدين كل من تسول له نفسه تعريض العراق إلى مزيد من فقدان سيادته الوطنية وأبنائه ومزيد من الدمار . بعد ذلك يمكنني أن أقاتل أي عدوان تركي إيراني على العراق . وأدينه وأحتج عليه



#حسين_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بصحة العودة للوطن !؟
- ثوابت اليسار ومحاولة البعض ثنيها
- نقد اليسار لا يعني التبرؤ منه
- ترهات اليسار العراقي !
- أزمتنا أخلاقية وليست سياسية !
- علمنة الدولة العراقية والتغير المنشود
- ألمانيا واليابان تستنجدان بالسعودية لحل مشاكلهما الديمقراطية ...
- في حضرة صاحب الجلالة (( الاحتلال ))
- حوار مع المقاومة الوطنية العراقية
- لا أحد كان يحرك الشارع إلا الشيوعيين العراقيين !
- لماذا يستهجن البعض لقاء القذافي بمعارضين عراقيين ؟
- هل يرضيك يابن رسول الله أن تسرق أصوات الفقراء ؟
- هل نحظى برئيس وزراء لكل العراقيين ؟
- رئيس هيئة المسائلة والعدالة مطلوب الى العدالة !!
- أرفض أن يكون السيد جلال الطالباني رئيسا للعراق !
- رسالتي للسيد علي السيستاني .
- لا تختاروا اتحاد الشعب ! لاتختاروا القائمة ( 363 ) !
- التسقيط والتشهير نهج الأ حزاب الأ سلاموية للترويج لقوائمها ا ...
- ما هو المطلوب من البرلمان المقبل ؟ وهل أتوجه لصندوق الاقتراع ...
- ما هو المطلوب من البرلمان المقبل ؟ وهل أتوجه لصندوق الاقتراع ...


المزيد.....




- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة
- وكالة الطاقة الذرية تؤكد أن طائرة مسيّرة أصابت محطّة زابوريج ...
- 50 من أصل 69.. صور أقمار صناعية تكشف فتح إيران منشآت صاروخية ...
- منظمات فلسطينية تعلق على إدراج إسرائيل في قائمة -العنف الجنس ...
- شراكة الأقوى أم تكريس للواقع؟ آفاق ومخاوف المقاربة الأمريكية ...
- إصابة 3 إسرائيليين بعملية دهس في الضفة ومقتل منفذها
- أكاديمي إيراني يكشف لـ-المقابلة- كيف غيرت الحرب موازين السلط ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين محيي الدين - متى ندين ونحتج على العدوان التركي الإيراني ؟