أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هاشم البطاط - اتمنى.. ان لا اتمنى














المزيد.....

اتمنى.. ان لا اتمنى


محمد هاشم البطاط

الحوار المتمدن-العدد: 3019 - 2010 / 5 / 30 - 10:18
المحور: الادب والفن
    


اتمننى يوما لا احلم
اتمنى ان لا انظر وجهي في المرآة فاخجل
اتمنى ان لا انثر فوق ضريح الحب دموعي
اتمنى ان لا اكتب شعرا فيه مآثر اجدادي
اتمنى ان ازحف قدام الطابور لوحدي
اتمنى ان احفر قبري بيدي
اتمنى ان اشرب ماء دون ضريبة
ان لا انفى من اجل قصيدة
اتمنى لو احمل اوراقي بيدي دون حقيبة
اتمنى ان لا تبقى في الارض بعوضة
يالهفي كم اتمنى
امنى ان انظر ظلي خلفي كي اتهنى
ان اشنق جرحي
ان اطلق عنان الغيض المخنوق بخوفي
اتمنى ان احلق ذقني
ان اطوي الفرش الجاثي منذ التاريخ على قلبي
اتمنى ان انبش قبر المحبوب البالي حتى ادفن
مليت النواح على بابي
اتمنى ان ارفع هذا الباب
لكي لايقرع
لم انظر خلفه الا نواح
او شاك
اومتسكع
او قردا يحترف التحديق الى المخدع
او لصا يلبس جلباب الضيف لكي يكرع
من يدري
او جارا ياتي
يقتسم الارث معي
اتمنى ...اتمنى...اتمنى
يا لهفي كم اتمنى
اتمنى ..ان لا اتمنى



#محمد_هاشم_البطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدود الذات واوهام العنى
- قد ياتي القمر
- لعنة التاريخ
- القراءة
- العراق من الديمقراطية الى الديمعراقية
- العربية سبعة وعشون حرفا
- النصوص المطلقة
- الديمقراطية بين المناخ سياسي والحاضنة الشعبية
- صراع القوى بين سلطة العشيرة وسلطة الدولة
- هل كنا مخطئين


المزيد.....




- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هاشم البطاط - اتمنى.. ان لا اتمنى