أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم السيد - لالا...تقوليها














المزيد.....

لالا...تقوليها


قاسم السيد

الحوار المتمدن-العدد: 3014 - 2010 / 5 / 25 - 18:31
المحور: الادب والفن
    


سألتها وقد استغرقها السؤال
تساقطت من فمها الحروف
وتلجلجت على اطراف شفتيها العبارات
في اي بحر عشق تبحرين ..؟
فهذا البحر جفت مياهه منذ الاف السنين
لقد هجرته الاسماك
ونسيته سفن الصيادين
ولم تعد تضيئ لياليه النجوم
ولاتمخر عبابه شراع المحبين
ياسيدتي ياصغيرتي
امسكي أيامك تشبثي بها
لاتذبحي عند سواحله بقايا السنين
عمن تبحثين
عن رجل
ام عن فكرة ...
ام عن موقف
ام عن ماذا تبحثين
فلا يمكن ان تسبدلي الثلاثين بال.........ين !!!
*******************************************
لالااياك ان تقوليها
كلا لن اسمح لك ان تسبدلي احلام السنين
بلوعات الهوى ونوبات الانين
من هذا الذي عنه في الدروب تسألين
اي انسان انت تنشدين
عن رجل له ضعف سنينك
لالا تقوليها فلقد غادر سنينك منذ ثلاثين
اتحبين عقلا
فالعقول لاتعرف الحب وتجهل مفردات المحبين
فالقلوب وحدها تعرف العشق
ووحدها تجيد انات الحنين
***********************************
لالا تصدقيه
فهي ثرثرة هو يجيدها جدا
قالها لغيرك كثير
وسيعيدها من بعدك على اخريات
مررن به قبلك وسيكون غيرهن ايضا اتيات
فعندما تبرد الاشواق في صدور الكهول
فبمراكب الاوهام حينها يبحرون
**********************************
اي حب عنده تنشدين
اي ذراع حلمت بها الى صدره تضمين
اي جسد خاوي ستلاقين
اي يدين ذابلات سيطوينك
فبياض الشيب منه اول ماستلاقين
كلا ليس هو فارسك
كلا وليس هو الذي به تحلمين
فلقد كبا جواده منذ عشرات عشرات عشرات السنين
***********************************************
لم تبقى من لياليه الا ساعات الاختلاس
يبحث عن فرائسه في ظلمة الحالكات
عن تائهة في الحوادث
او نائمة في ظلال الوعود
او نائحة قد فاتها المحبوب
او حالمة حطمت اسوارها الخطوب
تاه منها الطريق
وتلاشت امام ناظريها اثار الخطوات
فهولاء هن صيده الاثير
فهو لم يعد يجيد غير الافتراس
*****************************************



#قاسم_السيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احلام يقظه
- السعودية والديمقراطية العراقية
- تداعيات الغاء مهرجان الاغتية الريفية
- الاستخفاف الكويتي بالدولة العراقية الى متى ؟
- في ذكرى سقوط برلين
- عربة الديمقراطية العراقية الى أين ؟؟؟
- السعودية والمشروع النووي
- عيد العمال العالمي في بلادي يأتي حزينا
- نحن والحمير
- مع كامل النجار وتأملاته في القرآن المكي
- كلام في الحب والصداقة
- هل في الطريق تفجير قبة اخرى
- كلام رجاله
- ماذا جرى ياهل ترى ؟؟؟؟
- ماذا يعني قرار اعادة الفرز اليدوي في بغداد / هذا القرار له م ...
- الهلكوست ... نموذج صارخ للارهاب الفكري
- المليحة ذات الخمار الاسود والموبايل
- ايران هل ستضرب بالسلاح النووي ام ستمتلكه
- قصيدة {{ نعي وط-----ن }}
- كوتا المرأة في البرلمان العراقي مالها وما عليها


المزيد.....




- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم السيد - لالا...تقوليها