أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - احرفي الحمقاء














المزيد.....

احرفي الحمقاء


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 2997 - 2010 / 5 / 6 - 14:27
المحور: الادب والفن
    



من بين نصوص الاصدقاء ينهض حرفي متثاقلا...لم يعد امه ما يكتبه...
اولاد الابالسة ...سرقوا كل الصور الشعرية...وحتي افكاري المجنونة سبقوني اليها...لم يتركوا لي حتى الفتات...
هنا صبي يحمل قصيدته الساحرة... ويدك بها ركب احرفي الصدئة...فتتساقط كاوراق شجر الخريف..
وهناك تلك الحسناء الملعونة...لم يكفها ان الله ختم بها صنع الجميلات...فأتت لتزاحم الحمقى من امثالي في لعبة الغواية التي امتهنها..
عرضت احرفها بجمال لا يقل عن جمال وجهها...فاعرض عني كل الحمقي والمجانين ...ولم يبق جنبي الا عجوزا تسعينية شمطاء..
تعبت احرفي من البحث عن الوان زاهية ...لعلها تليق بكهل سبعيني...وحينما عجزت عن مواكبة هؤلاء المجانيين... قفزت من عقلي وانتحرت ...والان ماذا فعل...لم اعد املك اي حرف اكتب به...آو حتي انطق به....لعل الحل يكون بقتل هؤلاء السحرة الجدد...فقد تنبت احرفي حينذاك من جديد...



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مولد جثة/قصة قصيرة
- شهريار الفيس بوكي-1-/قصة قصيرة.الليلة الثانية بعد الألف حينم ...
- فكرة مجنونة.
- سكة الخلاص/قصة قصيرة
- حالة انتحار/قصة قصيرة
- وجوه فيسبوكيه1/شيخ انترنتي
- نبوءة/قصة قصيرة
- الرؤيا/قصة قصيرة
- حظ
- رائحة الموت ما زالت ترافقني
- سيد العالم /وهم دفين
- شخص اخر
- بارد كسمكة
- دونكيشوت‏/تقاسيم مجنون
- غواية طابعة /اقصوصة
- الشهيد/القاتل-قصة قصيرة
- شهريار يتحدى موسوعة غينيس/قصة قصيرة
- همسات عاشق مجنون
- حصان ابيض/قصة قصيرة
- رعب/قصة قصيرة


المزيد.....




- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - احرفي الحمقاء