أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤيد بلاسم العبودي - أمسيات على ميناء الفؤاد














المزيد.....

أمسيات على ميناء الفؤاد


مؤيد بلاسم العبودي

الحوار المتمدن-العدد: 2988 - 2010 / 4 / 27 - 01:40
المحور: الادب والفن
    


1..
.....

متى ألد روحي

خارج رحم اشتياقك ..؟؟

مرتعشا فؤادي

على حدودك

يجر اخر احداقه اليك

بين ميادين مسافتي الى شفتيك ..
*****
2.

كلما ازددتِ عذوبة ً

اختطفتك مني مكابح الزمن

حين تجري عرباتها اللحظية

بدون أن تقذف لي

وجها للتأمل
****
3.
تسرقك مني اللحظات

تفرمل حنيني

أسابيع على ااجنحة العمر

***
4.
لكِ بوحي الذي لم يحتفل بصمتي

لي يومك الذي في ستة منه

زرعت لغتي بالعصافير

وفي السابع استراح

الشعر بين أشجاري
...
5.
كلما احاول ان اهدء حنين مطري

لغاباتك

تعصف بي غيوم ذاكرتي

فاجئ اليكِ

على اكف الرياح

حاملا رحيق الشعر

و زنابق البحار ..
..

6.
كل مساء

يسترخي جسدي

في مخيمٍٍ.. سريري

يحاصره الشتاء

بعناقيد من جليد

يفتش عن معاطف الدفء

كثيراا

و يشتاقك حضنا...

7.
بأسئلةٍ.. كثيرة الغصون ..

ازرع مدونة للحب ..

تبحث عن إيماءات الزنابق

نسكنها انا وانتِ

دون تدخل من محاكم التفتيش..

و لا حراس القبيلة ..

أدونها ..

من على رموش

تحمل شفرات الهيام

يفكك رسائلها بصري

ويشرب نخبها قلبي

يسكر بخمرة عشق سماوي

معتقة بكواثر الغرام...

اربط الاشارات المشفرة

الى سقف احلامي

المتسع

كقبة من فيروز

وأمطر بستانك الانثوي ..

بــ (تسونامي ) القبلات ..



#مؤيد_بلاسم_العبودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخر قصيدة سومرية
- ترانيم .. من انجيل الغرام
- ربيع الديمقراطية في الكويت يغرس اربعة ورود في البرلمان و يدش ...
- المسافة بين المقاومة والمقاولة
- افغنة العراق وتفجيرات دهب
- بين تفجيرات مصر و افغنة العراق
- مرحبا بكم في مملكة طالبان العراقية
- تفجديرات عمان صراع بين ارادة الموت وارادة الحياة


المزيد.....




- انطلاق مسلسل -الأشرعة القرمزية- بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ...
- مصر.. الشؤون الإسلامية ترد على تصريحات يوسف زيدان بعد تشكيك ...
- أوبرا وطاقة.. غاريفولينا: الوقوف على مسارح روسيا هو السلوى ل ...
- الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدم ...
- مايكل جاكسون.. كيف يتحول الفنان بعد رحيله إلى كيان استثماري؟ ...
- غاريفولينا تؤكد استحالة إقصاء الأوبرا الروسية من الساحة العا ...
- الأوسكار تدعو مئات الشخصيات للانضمام إليها.. هؤلاء أبرزهم
- كواليس لا تقل جمالا عن المشاهد نفسها.. غولدن لاين تستعيد ذكر ...
- السينما العربية تنافس على جوائز مهرجان -المرآة- الدولي في رو ...
- هل يسرق الذكاء الاصطناعي روح الموسيقى؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤيد بلاسم العبودي - أمسيات على ميناء الفؤاد