أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السلامي - أيها الأمل














المزيد.....

أيها الأمل


حيدر السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 2983 - 2010 / 4 / 22 - 13:12
المحور: الادب والفن
    



تبسم أيها الأمل
بك الأكوان تحتفل

تغنت فيك هائمة
قصائد كلها غزل

وما أحلى قوافيها
ومنك العذب تنتهل

تبسم أنت موئلنا
إذا ما الليل ينسدل

إذا ما الخوف يملأنا
ويحبس صوتنا الوجل

وأطماع تفرقنا
عليها الدهر نقتتل

ونضعف بعد قوتنا
ويذهب ريحنا الفشل

وسوط الريب يلهبنا
ويكثر حولك الجدل

ويغدو الدرب منتظراً
لآت ريثما يصل

وجوه ثم ناضرة
وأخرى غالها الكلل

وأفئدة مولهة
بنار الوجد تشتعل

وعين الصبح في سنة
بميل الصبر تكتحل

تبسم هذه مهج
لترب خطاك تبتهل

ألست اليوم منقذها
وقد ضاقت بها السبل

ملايين تخطفها
يد الحدثان والعلل

هوت في قاع صفصفها
وأنت الشامخ الجبل

أما يعنيك شيعتكم
برى أقدامها الزلل

لقد غرقت سفائننا
ببحر الغي ما العمل

وما في الأرض من وطن
من الآلام ينتشل

تشردنا بغير هدى
وسدت بابها الدول

فإن كانت مصيبتنا
إلى الإسلام تنتحل

فهل من مسلمٍ رجلٍ
لهذا العبء يحتمل

وأين العرب لو صدقوا
بما قالوا وما فعلوا

فهل صرخت ضمائرهم
وهل هموا أو انفعلوا

كأنا في رحى زمن
عدانا ما له شغل

يرينا كل معضلة
تضيق بحلها الحيل

قطيع دونما راعٍ
نعاج ما بنا فحل

بلاد الأرض نسوان
وأمريكا هي الرجل

فمن يصغي لأناتٍ
تعود سمعها الثكل

هل الموساد يرحمنا
أم السافاك يحتفل

بغيرك ليس من نصر
ولو طالت به الأجل

فيا مهدي أمتنا
تبسم وليكن عجل

ويا مولود ليلتنا
تذكر أنك الأمل



#حيدر_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكلمي
- عراق .. عراق
- سوف أمضي
- عيناك والقمر
- ذكرى المحقق الحلي
- لعبة الحب
- نجم الفقاهة
- تدلى منه واقترب
- تسألني الدروب
- الحب حبك
- وهجٌ خابٍ
- لأجل عين القمر
- وجه الحسين
- وردة قانية
- ثلاث قصار
- موجة البحر
- سيدة الجنون
- هراء
- الصيف والكهرباء .. نأسف لانقطاع التيار إلى الأبد
- يا ليتها حاولت..


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السلامي - أيها الأمل