أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيال الظالمي - تأوهات عاشق














المزيد.....

تأوهات عاشق


عيال الظالمي

الحوار المتمدن-العدد: 2975 - 2010 / 4 / 14 - 16:30
المحور: الادب والفن
    


أرى السمراءتستهوي عذابي ولم ترحم هواي ولا شبابي

إذا ما جئت أشكو وجد حبي سهاد الليل أو كثر اكتئابي

أعود وبين إضلاعي حريق تسايرني الأماني بانسيابي

فلجت زحمت الإحزان حتى فقدت بعشق سمرائي صوابي

وأهدرت الكريمة في هواها وأوعدت المعنى من سراب

فلم تدن هواي وكنت أوهى من الورق المبلل في شراب

لقد أوجلتني ياقلب عفوا بحب غنية عرفت مصابي

أعود معاتبا ياقلب رفقا بنفس سايرتك على معاب

ففجرت الشجون لضى لنار على خمس بتنعاق الغراب

أيا نبض العروق غدوت شروى فكن واع ٍمن السمر الكعاب

أتعصي الناصحين إليك منها ومن ألم تنوح بكل باب

فلم تدنو مروجك ياصغيري ظلام الصمت ذلي واغترابي

فثق ياقلب بسمتها هلاكي فنفسي باحتدام واضطراب

ولم احصد سوى الأنات منها وأشواق تجمع من ضباب

عذاب حين تلقاني ويمسي عِذاب الحلم يولد في عذابي

فهل ياقلب أبقى دون جدوى أسير من الضباب إلى التباب؟

زرعت الزهر ياصحبي ولكن لغيري الطيب ياجل المصاب

يقول العارفون كتاب عمر رماد القدر مخطوط كتابي

أنا فلاح ليلى منذ خمس تطوحني الليالي فيها كابي

تسامى الداء يعدو في عروقي وعز الطب وابتعدوا صحابي

فأين الصحب شوقي بازدياد؟ وفي سمرائي لون العشق خابي

أفق ياقلب لن تهواك ليلى وهل ليلاك أشقاها غيابي؟

فثق سهم المنية من رباها وهل شمس تغطى من حجاب

فامستني الليالي بالعمري ترابا والتراب إلى التراب

متى ألقاها إذ زمني تهاوى ؟ وذا عيشي كغوغاء الذباب

لقد أمددت روحي قبل كفي تراب اللحد يعلن انسحابي


27-5-1993 تأوهات عاشق



#عيال_الظالمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث قصائد
- عصرالهدم
- يادجلة الظيم
- عصر الهدم
- تداخل
- قصيدةاعوام دراسية
- قصيدةملاعب
- حجابات شفيفة
- ضياع
- قصيدة طغلاي
- قصيدة ياصديقي
- قصيدةااصدقائي
- قصيدةالقرط
- قصيدةرحيل الجراد
- قصيدة لوجهك
- قصيدة عمر
- قصيدةفصول من احزان


المزيد.....




- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيال الظالمي - تأوهات عاشق