أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيال الظالمي - يادجلة الظيم














المزيد.....

يادجلة الظيم


عيال الظالمي

الحوار المتمدن-العدد: 2943 - 2010 / 3 / 13 - 01:00
المحور: الادب والفن
    




يادجلة الظيم قد ضاعت مغانينا واستفحل الشر حيث الغل يحدينا

يادجلة الظيم ان للكروش فما يجتر دوما وبالامال يلهينا

ماباتت البئر في البترول امنة كف يمد وكف صاح امينا

يادجلة الظيم ما هزت ذوائبها شعث النخيل لفرح في اماسينا

هذا طعين وذي بتراء جثتها تمشي مدحرجة في ماءك حينا

في جنب نواس نؤاس تلطخه كف الجريمة تدميه وتشقينا

يادجلة الظيم ما شقوا على عنت تلكم عصانا ولكن شقوا ماضينا

حتى ارتحلنا جموعا دون قافلة مهجرين ولم تقص منافينا

هذا ابن عمي اراه اليوم مثلبة اني اعتزمت على تكفيره دينا

يادجلة الظيم ما عادت سفائننا ترسو بحب ولم نؤنس محبينا

ام الغدائر قد جذت غدائرها في لجة الخوف ما نادته امينا

يادجلة الظيم ما عادت تقمطنا شعرا لياليك ان الجرح يشقينا

تمسي على الجرف عشتار يلف بها شال الوجوم ورعب في ليالينا

تباعد الوحش ان يهفو على نهل جفت مياهك واستسقت ماقينا

وجرح الفعل في صمت ضمائرنا قد مات من مات وانداحت معالينا

وهدم الغي فيءا قد تلوذ ارواحنا الشغف حين الهم يطوينا

يا دجلة التعب هل ترتادك غبشا بكر القوافي فتنديها وتدنينا

انفاس عشاق في لوح الاصيل سدى مبعثرات كنثر النقع تمسينا

يادجلة الامس ثوب الخدر ملبسه ان يلبس الموج ثوبا منك تظمينا

نحن العصافير لم نصبر مكابرة او يصفو العيش او تصفو مغانينا

حتى تهز على الشطان من فرح جنحا وئام وظل الدوح يؤينا

يادجلة الامس قد مر الشباب بنا ها نحن شخنا ولم نبلغ امانينا

10-4-2005



#عيال_الظالمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصر الهدم
- تداخل
- قصيدةاعوام دراسية
- قصيدةملاعب
- حجابات شفيفة
- ضياع
- قصيدة طغلاي
- قصيدة ياصديقي
- قصيدةااصدقائي
- قصيدةالقرط
- قصيدةرحيل الجراد
- قصيدة لوجهك
- قصيدة عمر
- قصيدةفصول من احزان


المزيد.....




- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيال الظالمي - يادجلة الظيم