أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جهاد - ألعبث بالشموع














المزيد.....

ألعبث بالشموع


محمد جهاد

الحوار المتمدن-العدد: 903 - 2004 / 7 / 23 - 11:50
المحور: الادب والفن
    



قصة قصيرة

الو... الو.. شركة لحوم ....هل استطيع ان اكلم السيد.....
السيد.... في اجتماع مع كوادر الشركة العليا.
لكني انا مدير مزرعته ...... انا السيد..... والامر طاريء.
اعتذر بشدة المصابيح الحمراء تشير الى ان الاجتماع في غاية الاهمية.
ارجو اخباره في اول فرصة... ان الامر يتعلق بحياته الشخصية.
حسنا هل يتصل بك على هاتف المزرعة.
لا.... هاتف منزلي....... شكراً.
الو ... هل اوصلتي له الرسالة انا مدير المزرعة.
نعم ولكنه مشغول...قد يتصل بك في الاستراحة القريبة.
شكراً.
......
......
الو....ما بك و ما الذي حصل حتى تزعجني بهذه الصورة؟
سيدي لقد ماتت بقرتك الصفراء التي كنت تحبها.
انه يوم سيء.
نعم سيدي سيء جداً.
ولكن الامر ليس عاجل لهذه الدرجة.
اسف لإزعاعج سيدي .
حسناً اتصل بي بعد انتهاء الاجتماع .. بعد ساعتين.
حسنا ... مع السلامة
انتظر ما سبب موتها؟
لقد احترقت.
احترقت!!!!... كيف.
لقد شب حريق في المزرعة.
وهل تمت السيطرة على الحريق؟
نعم سيدي.
وما كان سبب الحريق؟
لقد عبثوا اولادك بالشموع فتسببوا بالحريق.
ساعلمهم درسا لن ينسوه.
ولكنهم احترقوا.
من ؟
اولادك.
كيف؟
لقد احترق المنزل واحترقت المزرعة وكل البناء.
وزوجتي؟
كانت ثملة كالمعتاد .....لقد احترقت معهم.
وابقاري؟
احترقت جميعها.. أحترق كل شيء باستثناء الارض وهي صالحة للزراعة وهاهي فرصتك لتبدأ من جديد.
كيف وانا الغارق في الديون ولا املك وثيقة تأمين يا الهي!!!!
لكَ اسمك وسمعتك سيدي.
لقد لوثوا أسمي وسمعتي.
لم تستمع الى نصيحتي.
اي منهم؟
اولادك لم يكونوا سعداء معك.
ليكونوا سعداء مع الرب.
و زوجتك كانت تخشاك اكثر مما تحبك.
احبها الرب اذن ....ومن ادخل الشموع الى منزلي؟؟؟؟
غرباء .
كيف؟.....وكيف سمحت لهم؟
لم اكن اعلم اخبرتني جارتك وهي في طريقها الى المشفى.
ماتت هي الاخرى؟
في طريقها.... الى... الـــــــــــــ......الـــودا.....ع.



#محمد_جهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبخ سمك الجرّي على طريقة جيني و رامسفلد
- الملابس الداخلية و الامبريالية
- مصوغات وردة
- أليس سهلا أن تكون عميلاً لدولةٍ اجنبية؟
- وزيرٌ لحقوق الانسان ألعراقي أم ببغاء؟
- من منا الحمار؟؟
- ألدانوب ألأزرق وحلم الحكومة العراقية الجديدة
- حجه قدري وشفه صدري
- الحمار والمائدة المستدير
- سعدي يوسف و غصن الاحزان
- ألثريد والبريد
- هل يعتذر النواب؟
- علمونا قبل ان تضربونا
- أشراف منتصف ليل بغداد
- العراقييون و كلاب لندن
- رسالة مفتوحة الى الدكتور خالد السلطاني


المزيد.....




- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جهاد - ألعبث بالشموع