أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علوان - الخلل الذي يسمح للإبادة بالصراخ بأعلى صوتها!














المزيد.....

الخلل الذي يسمح للإبادة بالصراخ بأعلى صوتها!


عارف علوان

الحوار المتمدن-العدد: 2935 - 2010 / 3 / 5 - 09:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخيراً وافقت لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس الأمريكي على الاعتراف بمجازر الأتراك ضد الأرمن في الحرب العالمية الأولى، وكان القرار يُعرض كل سنة وتؤجل الإدانة، لكنه حصل أمس على 23 صوتاً مقابل 22، وبهذه النسبة البسطية خرج إلى العلن.
تركيا، عضو الأطلسي، وحليف أمريكا القوي، تحررت من هذه الأعباء عندما أستلم الأصوليون السلطة، فامتنعت عن السماح للقوات الأمريكية بالمرور عبر أراضيها عام 2003 لضرب العراق، ثم راحت تعارض فرض عقوبات على إيران، في محاولة مكشوفة منها للصراع مع طهران حول من ينجح في التأثير على مصير دول الشرق الأوسط، الخبث المؤذي أم الابتسامة العريضة؟
لا يمكن للضعيف أن يختار، بل عليه الرضوخ للأثر الأقوى! وبين هذين المستويين من اللعب بالسوط فوق رؤوس العرب، أفلت قرار الاعتراف بالمجزرة من مجلس الشيوخ بفارق صوت واحد، إذ لا يجوز أن تكون حليفي، وتعمل بعيداً عن مصالحي، فمن تكون تركيا في نهاية المطاف سوى حكومة أصولية على خلاف قوي مع الجنرالات العلمانيين؟
الإدانة ضد مجازر الأتراك في أرمينيا أقرها عدد من برلمانات العالم، وكان الرئيس أوباما الذي وعد في حملته الانتخابية الاعتراف بالإبادة الجماعية المذكورة، لكنه لم يعد إلى ذكر الموضوع في خطابه العام الماضي، وإذ تؤكد تركيا المرة تلو الأخرى أن حرباً أهلية داخل أرمينيا كانت وراء المجزرة، وهذا هراء، لأن وحشية الجيش التركي في الحروب واكتساح أراضي الغير، لا تترك مجالاً بسيطاً للشك في تعرض الأرمن لعملية إبادة. وكانت فلسفة الأتراك أنهم حين يهاجمون يرتكبون مجازر هوجاء لكي يسمع بها الداخل فيصاب بالفزع.
وكان العرب، الذين قاسوا الأبشع خلال استعمار الأتراك لبلدانهم طوال أربعة قرون، يعرفون ماذا يعني البطش العثماني باسم الخلافة الإسلامية، وهم إذ يرحبون بالابتسامات التركية الآن، إنما يرجون من ورائها صد التغلغل الإيراني الخبيث، والمتسارع، في المنطقة، ونتيجة الضعف الذي لا يقوون على التخلص منه لانهماكهم الغبي في ما يسمى بالصرع مع إسرائيل!
وهكذا، فعملية إبادة الشعوب تظل نائمة وغير معترف بها، ولكن ليس إلى الأبد، إذ يكفي خلل بسيط في التوازن الذي ينتاب المصالح، لكي تعود تصرخ بأعلى صوتها!
للمزيد راجع: http://www.arifalwan.com/blog



#عارف_علوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوباما يخرج الأرنب من القبعة
- المسؤولون الإيرانيون والكذب النووي من باب -التقية-
- صراخ نصر الله أيقظ 14 آذار من نومها
- إيران تهيئ مخالبها العربية لحرب تبعد بها الأنظار عن الداخل
- صفقة من فوق جثث زلزال هايتي
- قصيدة لبيروت كتبها العلامة السيد علي الأمين
- انظروا من يحرص على الدولة في مصر!
- طريق سريعة لشاحنات السلام
- حزب الله: الدمل الأصولي الخبيث
- لماذا منتدى الشرق الأوسط للحريات في مصر؟
- هل حق اليهود في فلسطين أقلُ من حق العرب؟
- اليوم (14 آذار) يقف اللبنانيون للدفاع عن دور لبنان الحضاري، ...
- مشاركة للتضامن مع أحرار لبنان
- دعوة المثقفين للتضامن مع حرية لبنان ودور بيروت الحضاري
- عام اختبار قوة حلفاء إيران في المنطقة العربية
- هل يستحق نظام البعث السوري كل هؤلاء الضحايا ليبقى شهراً آخر ...
- نداء إلى الشباب العربي:


المزيد.....




- أول تعليق من أحمد الشرع على حادث تصادم دمشق- دير الزور
- توغل إسرائيلي في حوض اليرموك.. فتح طرقات وإلقاء منشورات وتحر ...
- الكويت تعيد فتح منفذ العبدلي مع العراق
- الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على ...
- بري: لبنان بحاجة إلى ضمانة ثلاثية تشمل السعودية والولايات ال ...
- واشنطن تنفي السعي للتأثير في الانتخابات الرئاسية البرازيلية ...
- طبيب روسي يحذر: انخفاض ضغط الدم المفاجئ قد يكون أخطر من ارتف ...
- مصرع شخص وإصابة 13 آخرين جراء إعصار ضرب مدينة روستوف الروسية ...
- ترقب إسرائيلي للتحركات المصرية في ليبيا.. تقرير عبري: القاهر ...
- إجلاء 220 ألف شخص مع اتساع حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا ( ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علوان - الخلل الذي يسمح للإبادة بالصراخ بأعلى صوتها!